قيادي إخوانى لـ"سى إن إن": أرفض اتهام الجماعة بالإرهاب.. وحاولنا من خلال الوسطاء الأوروبيين إجراء مصالحة
رام الله - دنيا الوطن
قال مسئول العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين عمرو دراج إن الفترة الماضية شهدت محاولات من جانب جماعة الإخوان بمساعدة الوسطاء الأوروبيين وأمريكا لإجراء مصالحة مع الحكومة المصرية المؤقتة غير أن الحكومة رفضت وأصرت على المضي قدمًا نحو ارتكاب ما أسماه بـ "المجازر بحق الشعب المصري"، على حد زعمه.
وقال دراج، في اتصال هاتفي لتليفزيون شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية اليوم الجمعة: "تظاهرات اليوم التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين شهدت ما وصفه بـ"مجزرة جديدة بحق المتظاهرين" الذين قال إنهم سلميون من خلال الاستخدام الكثيف للرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص والعديد من الإصابات، على حد زعمه.
وأضاف: "لقد طالبنا بمجموعة من تدابير بناء الثقة لإجراء حوار مع الحكومة المؤقتة وإنهاء الأزمة الحالية وذلك من خلال الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإعادة فتح القنوات التليفزيونية التي تم إغلاقها فضلا عن وقف جميع أعمال العنف بحق المتظاهرين السلميين في الشارع، مشيرا إلى أن تلك المطالب كانت تمثل الحد الأدنى لتطلعاتنا لبدء محادثات جادة"، على حد قوله.
ورفض دراج اتهام جماعته بـ "الإرهاب"، قائلاً إنه يتحدي المسئولين الحاليين بإظهار أي أدلة تشير إلى إدانة الجماعة في أعمال إرهابية داخل البلاد، حسبما قال.
قال مسئول العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين عمرو دراج إن الفترة الماضية شهدت محاولات من جانب جماعة الإخوان بمساعدة الوسطاء الأوروبيين وأمريكا لإجراء مصالحة مع الحكومة المصرية المؤقتة غير أن الحكومة رفضت وأصرت على المضي قدمًا نحو ارتكاب ما أسماه بـ "المجازر بحق الشعب المصري"، على حد زعمه.
وقال دراج، في اتصال هاتفي لتليفزيون شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية اليوم الجمعة: "تظاهرات اليوم التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين شهدت ما وصفه بـ"مجزرة جديدة بحق المتظاهرين" الذين قال إنهم سلميون من خلال الاستخدام الكثيف للرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص والعديد من الإصابات، على حد زعمه.
وأضاف: "لقد طالبنا بمجموعة من تدابير بناء الثقة لإجراء حوار مع الحكومة المؤقتة وإنهاء الأزمة الحالية وذلك من خلال الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإعادة فتح القنوات التليفزيونية التي تم إغلاقها فضلا عن وقف جميع أعمال العنف بحق المتظاهرين السلميين في الشارع، مشيرا إلى أن تلك المطالب كانت تمثل الحد الأدنى لتطلعاتنا لبدء محادثات جادة"، على حد قوله.
ورفض دراج اتهام جماعته بـ "الإرهاب"، قائلاً إنه يتحدي المسئولين الحاليين بإظهار أي أدلة تشير إلى إدانة الجماعة في أعمال إرهابية داخل البلاد، حسبما قال.

التعليقات