المخرج رفيق رسمى: الأديان تجمع الشعوب ولا تفرقها

رام الله - دنيا الوطن
بحس فنى مرهف، يشخص المخرج القبطى رفيق رسمى-رئيس اللجنة الإعلامية لحزب المصريين الاحرار – مصر الجديده - الحالة المصرية الراهنة، فاروع مافى المشهد الان هو اللعب على المكشوف وظهر بوضوح تام عملاء الماسونيه الذين كانوا يلعبوا فى الخفاء  ،  كما ان اروع مافى المشهد  هو قوة النسيج الوطنى المصرى الفريد والمتفرد  الذى يستعصى على التمزق عبر التاريخ  والذى يدرك تماما ان  الاديان لتوحيد الشعوب لالتفرقتهم وصراعهم ، كما ظهر بوضوح جلى اصاله معدن الاقباط  ووطنيتهم واستعدادهم للتضحيه بكل شى من اجل وحده مصر كما هو منذ فجر التاريخ ، وظهر حقيقه من كان يخفى السلاح داخل دور العباده ويلصقها  بالاخر

كما ان روعه المشهد ،الذى يؤكد للبقيه الباقيه التى رفضت ان تصدق منذ البدايه ان  جماعة إخوان  "   " الصهاينه "  والمنبثق منها كافه جماعات الاسلام السياسى صناعه مموله من  الماسونيه " هم فيروسات وميكروبات وبكتيريا  اصابت جسد مصر ،اجتهدت  بكل قوه  لتفكيك اواصر رباط  وحدة المصريين واضعافه ،ولكن الواقع اثبت بما اذهل العالم اجمع  أن مصر أكبر من اصابتها بفيروس «الأخونة» وفصائله المتنوعه عملاء الصهيونيه

فبتر فبؤره الصديد  وكيها سيستغرق وقتا  وبه الما  ولكن العلاج ضرورى من تلك السرطانات القاتله

فمصر الوطن والهوية  المنفرده والمتفرده عبر التاريخ  سوف تلفظ.كل من لايتمصر ، مصر التى اذهل شعبها  العالم اجمع بكرامته وشموخه وعزته  وابهره بحق بيقظته فهب فى اللحظه الحاسمه لبتر الداء المميت الذى كان يهدف الى 

التمزيق الدينى الى دويلات وطوائف مختلفة  وهو «صناعة استعمارية، استهدف بها المحتل أرض الكنانة لتفتيت وحده هذا الشعب ذو الحضاره  العريقه " سياسه فرق تسد " ، للعب على وتر الدين ، خاصة أنجلترا  " معقل الماسونيه انذاك " اثناءاحتلالها لمصر، ومواجهتها بثورة عارمة تعانق فيها الهلال مع الصليب عام  1919  ، فزرعوا بينهم «حسن البنا» يهودى الاصل ، مؤسس جماعة إخوان المسلمين " اى اليهود "  لتفكيك الوحدة الوطنية وزرع الفتنة بين المصريين.فتوحد كافه ابناء مصر يرعب الاستعمار وكان له اكبر الاثر

فى ثوره  52 19  وثوره 25 يناير و30 -6 ، و...

فقهر الدوله الماسونيه الاولى فى العالم " امريكا "

وليعلم المصرين ان توحد كافه طوائفهم يرعبهم ويشعرهم بضعفهم الامتناهى  هذا هو السلاح الذى يدمرالمتامرين علينا  ، فالاديان تجمع الشعوب ولا تفرقها

التعليقات