د. حيدر القدرة : أعراس الحرية وزوال الاحتلال وقيام دولتنا بوابة السلام في المنطقة

رام الله - دنيا الوطن
بالرغم من حجم الضغوطات الهائلة الداخلية والخارجية التي عانت منها القيادة الفلسطينية، وبالنظر إلى التهديدات التي وصلت إلى حد التهديد بالقتل للأخ الرئيس محمود عباس أبومازن، إلا أنه الدبلوماسية الفلسطينية استطاعت أن تفرض شروطها، وتمكنت من أن تجبر إسرائيل على تغيير المعادلات الظالمة التي انتهجتها بحق أسرانا البواسل الذين يقاومون المحتل، فكانت الدفعة الأولى من الأسرى المحررين بارقة أمل وشعاع الشمس الأول الذي حوَّل الظلمة إلى نور وستسطع شمس الحرية على كل أسرانا .

كان ذلك من تصريحات الأخ د. حيدر القدرة أمين سر إقليم وسط خان يونس، والتي صرح بها خلال الزيارات التي نظمها إقليم وسط خانيونس لأعراس الأسرى المحررين وقد شمل وفد الإقليم لجنة الإقليم، وأمناء سر وأعضاء المناطق التنظيمية ، والمكاتب الحركية ،وعدد من الأسرى المحررين في الإقليم ولفيف من الكوادر الحركية والشبيبة الفتحاوية .


وقد أكد د. حيدر القدرة في تصريحاته : "أن الطريق إلى فلسطين الدولة والقدس العاصمة ليس بالسهل في ظل المتغيرات السريعة التي تشهدها المنطقة ولكننا نثق في الحكمة والقوة الدبلوماسية التي تتمتع بها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس أبومازن، وأن وقف الاستيطان شرط قائم لنجاح أي مفاوضات ولا يمكن أن يكون هناك أي تقدم فيها دون التزام إسرائيل وإلزامها بكل ما اتفق عليه للعودة لطاولة المفاوضات والتي بذلت الإدارة الأمريكية جهودها لأجل ذلك."


وأضاف أمين سر إقليم وسط خان يونس " أن النضال الفلسطيني و المقاومة الشعبية استيراتيجية لم تتوقف وسوف تتطور آلياتها حتى تحقيق كافة حقوقنا الوطنية الثانية وآمال وطموحات وأهداف شعبنا الفلسطيني في الحرية والدولة، وتمكين شعبنا الصامد من تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة ، وتمكينها من السيطرة على مواردها وحدودها وسمائها، وممارسة مسؤولياتها إزاء العلاقات الإقليمية والدولية بما يخدم تحقيق السلام في المنطقة ."

وهنأ د. حيدر القدرة بإسمه وباسم وفد إقليم وسط خان يونس أسرانا المحررين وذويهم بمناسبة الإفراج عنهم الذي تأخر عشرين عاما وقال : " نتطلع إلى تبيض كافة المعتقلات وخروج أبطالنا وقياداتنا وأبناءنا معززين مكرمين أحرارا، وهنا نثمن الجهد والعمل الكبير الذي لا يتوانى الأخ الرئيس أبومازن للقيام به والذي يؤكد دائما أن قضية أسرانا قضية مركزية ويعمل بلا توقف من أجل أن ينعم كل أسرانا بشمس الحرية ".

وختم تصريحاته بأن حركة فتح لن تنسى رجالها وان قضية الأسرى هي قضية سياسية وقانونية ووطنية وهي خط احمر في أية تسوية سياسية ولا يمكن التنازل عنها، لأنها تمثل ضمير الشعب الفلسطيني، وأن فتح تفتخر بصمود أسرانا وصبر ذويهم برغم الحرمان من الزيارات والحقوق الإنسانية والسياسية، وحتما سوف نحتفل بأعراس الحرية وزوال الاحتلال، والعهد هو العهد والقسم هو القسم .

التعليقات