أبو زهري يدين إطلاق قيادي فتحاوي وصف الأفاعي والسرطان على معتصمي رابعة والنهضة
رام الله - دنيا الوطن
دان سامي ابو زهري الناطق الرسمي باسم حركة حماس اطلاق القيادي الفتحاوي يحيى رباح وصف الافاعي والسرطان على معتصمي رابعة والنهضة واعتبار فض الاعتصامين بالحرب المقدسة .
وقال ابو زهري عل صفحته الرسمية على فيسبوك "حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تدين تصريحات حركة فتح التي وردت على لسان يحيى رباح والتي وصف فيها مجزرة النهضة ورابعة بالحرب المقدسة ووصف فيها المعتصمين بقطعان الذئاب والإخوان المسلمين بالأفاعي والسرطان. "
واضاف "إن هذه التصريحات هي عمل استفزازي للشعبين المصري والفلسطيني وحركة فتح تتحمل المسؤولية عن هذه المواقف اللامسؤولة".
وكان امين سر فتح السابق في قطاع غزة قد كتب في زاويته في الحياة الجديدة مقالا بعنوان "علامات على الطريق - تحيا مصر!!!"
مصر المركز الحضاري الأقدم في التاريخ الإنساني، مصر الدولة الأقدم التي ظلت موحدة من أقصى صعيدها الأعلى إلى أقصى دلتاها الخضراء منذ ملكها الشهير مينا، و التي أهدت إلى البشرية فكرة التوحيد بإله واحد، و جسدت في مشاهدها الحضارية ثنائية الحياة و الموت، و الحياة الدنيا و الحياة الآخرة، و البعث و النشور، و التي كانت كنيستها، الكنيسة القبطية أقدم كنائس الأرض لأن مؤسستها مرقص التي حملت أسمه من أبرز حواري السيد المسيح، و التي رفعت راية الإسلام منذ أكثر من ألف و أربعمائة سنة، و ظل أزهرها الشريف قلعة الإسلام و منارته، حتى أن غزاتها الأقوياء ارتدوا عنها و هم يحملون لواء الإسلام.
مصر قلب العروبة، مصر قلعة الإسلام، تخوض منذ صباح هذا اليوم الأربعاء الرابع عشر من أب أغسطس، الموافق السابع من شوال، معركة مقدسة، هي معركة الخلاص من سرطان بشع انتشر في جسدها و حاول أن يقوض حياتها ممثلاً بجماعة الأخوان المسلمين و أحزابها و تفريعاتها الشيطانية، فقد صدر قرار الشعب المصري العظيم في الثلاثين من يونيو حزيران الماضي، و في الثالث من تموز الماضي، و في السادس و العشرين من تموز الماضي، بأنها ترفض العابثيين، الخارجيين، الذين أساءوا للإسلام أبلغ الإساءة حين احتكرته جماعة مارقة تراكم في أحشائها القيح و الصديد، فتحولت إلى أداة عمياء لهدم كيان الأمة، عبر موجات من الكذب و الغش و الخداع و التطاول على قضايا الأمة، و تزوير أجندتها و أولوياتها، و محاولة تحويل سيناء إلى وكر للإرهاب و مقبرة للقضية الفلسطينية، فأصدرت مصر بشعبها العظيم أمراً إلى درعها الحامي و هو جيشها الذي هو خير أجناد الأرض، و إلى شرطتها التي عادت إلى أحضان شعبها بعد أن انكشفت الغمة و اتضحت الحقائق، بأن يكون هذا الجيش العظيم و الشرطة القوية ذراع القانون، وقبضة القانون، بتخليص البلاد و العباد من شرور هذه الجماعة المعتدية الآثمة، لتعود ملامح الدولة المصرية إلى سطوعها المعهود، و تعود مصر كلها إلى الأمان المنشود الذي أراد الله لها في قرآنه الكريم.
ها قد حانت اللحظة ها قد حل الموعد و جاء وقت الوفاء
و ما هي إلا ساعة أو بعض ساعة حتى تمزقت قطعان الذئاب الجريحة التي احتشدت منذ أسابيع في رابعة العدوية و ميدان النهضة، تصرخ و تصرخ لعلها تستثير عطف القوى الخارجية، و تحولت قطعان الذئاب الجريحة إلى نهش الشعب المصري في غارات واهمة قد تطول يوماً أو يومين، و لكن الجميع يعلمون الآن أن المعركة قد حسمت منذ اللحظة الأولى، و أنه لا يمكن لجماعة مهما كانت وانكشفت كل هذا الانكشاف المأساوي، و كذبت على شعبها و خانته، و أدارت ظهرها لقضايا الأمة و أنبلها القضية الفلسطينية، ان تصمد في وجه إرادة شعب كامل، هو الشعب المصري العظيم.
إننا كأمة عربية قد بدأنا منذ السابعة من صباح هذا اليوم معركة الخلاص، و لم يعد للأفاعي القدرة على الاستمرار في جحورها تلدغ الأمة تحت جنح الظلام، ذلك أن قرار الشعب المصري أجبر الثعابين على الخروج علناً و الانكشاف علناً و لن يكون مصيرها سوى أن تداس تحت أقدام الشعوب العربية التي ملت هذا التطرف الأسود الذي يتلاعب بمصيرها و يستغل دينها، و يعزف على جراح الفقراء و المساكين.
ألف تحية يا مصر، لأنك حين تنتصرين فإن الأمة كلها و الإسلام كله يكون على موعد مع الانتصار.
دان سامي ابو زهري الناطق الرسمي باسم حركة حماس اطلاق القيادي الفتحاوي يحيى رباح وصف الافاعي والسرطان على معتصمي رابعة والنهضة واعتبار فض الاعتصامين بالحرب المقدسة .
وقال ابو زهري عل صفحته الرسمية على فيسبوك "حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تدين تصريحات حركة فتح التي وردت على لسان يحيى رباح والتي وصف فيها مجزرة النهضة ورابعة بالحرب المقدسة ووصف فيها المعتصمين بقطعان الذئاب والإخوان المسلمين بالأفاعي والسرطان. "
واضاف "إن هذه التصريحات هي عمل استفزازي للشعبين المصري والفلسطيني وحركة فتح تتحمل المسؤولية عن هذه المواقف اللامسؤولة".
وكان امين سر فتح السابق في قطاع غزة قد كتب في زاويته في الحياة الجديدة مقالا بعنوان "علامات على الطريق - تحيا مصر!!!"
مصر المركز الحضاري الأقدم في التاريخ الإنساني، مصر الدولة الأقدم التي ظلت موحدة من أقصى صعيدها الأعلى إلى أقصى دلتاها الخضراء منذ ملكها الشهير مينا، و التي أهدت إلى البشرية فكرة التوحيد بإله واحد، و جسدت في مشاهدها الحضارية ثنائية الحياة و الموت، و الحياة الدنيا و الحياة الآخرة، و البعث و النشور، و التي كانت كنيستها، الكنيسة القبطية أقدم كنائس الأرض لأن مؤسستها مرقص التي حملت أسمه من أبرز حواري السيد المسيح، و التي رفعت راية الإسلام منذ أكثر من ألف و أربعمائة سنة، و ظل أزهرها الشريف قلعة الإسلام و منارته، حتى أن غزاتها الأقوياء ارتدوا عنها و هم يحملون لواء الإسلام.
مصر قلب العروبة، مصر قلعة الإسلام، تخوض منذ صباح هذا اليوم الأربعاء الرابع عشر من أب أغسطس، الموافق السابع من شوال، معركة مقدسة، هي معركة الخلاص من سرطان بشع انتشر في جسدها و حاول أن يقوض حياتها ممثلاً بجماعة الأخوان المسلمين و أحزابها و تفريعاتها الشيطانية، فقد صدر قرار الشعب المصري العظيم في الثلاثين من يونيو حزيران الماضي، و في الثالث من تموز الماضي، و في السادس و العشرين من تموز الماضي، بأنها ترفض العابثيين، الخارجيين، الذين أساءوا للإسلام أبلغ الإساءة حين احتكرته جماعة مارقة تراكم في أحشائها القيح و الصديد، فتحولت إلى أداة عمياء لهدم كيان الأمة، عبر موجات من الكذب و الغش و الخداع و التطاول على قضايا الأمة، و تزوير أجندتها و أولوياتها، و محاولة تحويل سيناء إلى وكر للإرهاب و مقبرة للقضية الفلسطينية، فأصدرت مصر بشعبها العظيم أمراً إلى درعها الحامي و هو جيشها الذي هو خير أجناد الأرض، و إلى شرطتها التي عادت إلى أحضان شعبها بعد أن انكشفت الغمة و اتضحت الحقائق، بأن يكون هذا الجيش العظيم و الشرطة القوية ذراع القانون، وقبضة القانون، بتخليص البلاد و العباد من شرور هذه الجماعة المعتدية الآثمة، لتعود ملامح الدولة المصرية إلى سطوعها المعهود، و تعود مصر كلها إلى الأمان المنشود الذي أراد الله لها في قرآنه الكريم.
ها قد حانت اللحظة ها قد حل الموعد و جاء وقت الوفاء
و ما هي إلا ساعة أو بعض ساعة حتى تمزقت قطعان الذئاب الجريحة التي احتشدت منذ أسابيع في رابعة العدوية و ميدان النهضة، تصرخ و تصرخ لعلها تستثير عطف القوى الخارجية، و تحولت قطعان الذئاب الجريحة إلى نهش الشعب المصري في غارات واهمة قد تطول يوماً أو يومين، و لكن الجميع يعلمون الآن أن المعركة قد حسمت منذ اللحظة الأولى، و أنه لا يمكن لجماعة مهما كانت وانكشفت كل هذا الانكشاف المأساوي، و كذبت على شعبها و خانته، و أدارت ظهرها لقضايا الأمة و أنبلها القضية الفلسطينية، ان تصمد في وجه إرادة شعب كامل، هو الشعب المصري العظيم.
إننا كأمة عربية قد بدأنا منذ السابعة من صباح هذا اليوم معركة الخلاص، و لم يعد للأفاعي القدرة على الاستمرار في جحورها تلدغ الأمة تحت جنح الظلام، ذلك أن قرار الشعب المصري أجبر الثعابين على الخروج علناً و الانكشاف علناً و لن يكون مصيرها سوى أن تداس تحت أقدام الشعوب العربية التي ملت هذا التطرف الأسود الذي يتلاعب بمصيرها و يستغل دينها، و يعزف على جراح الفقراء و المساكين.
ألف تحية يا مصر، لأنك حين تنتصرين فإن الأمة كلها و الإسلام كله يكون على موعد مع الانتصار.

التعليقات