المناضل موسى ابوكشك والحكاية المنسية
رام الله - دنيا الوطن
كتب غازي ابوكشك القدس المحتلة............
لقد شكلت عائلة ابوكشك على مرالسنين حالة ثورية رائعة ومميزة طوال فترات الصراع مع المستعمر ووقف في وجه المستعمر اناس كان لهم اليد الطولى في اشعال الثورة في فلسطين وكان على راسهم الشيخ المجاهد شاكر ابوكشك الذي قاتل في استبسال في الفاع عن الحق العربي في فلسطين وايضا الدكتور الراحل بكر ابوكشك الذي كان يعتبر موسوعة في الاقتصاد الفلسطيني وساهم في العديد من نشر مؤلفاته عن القضية الفلسطينية وايضا المفكر القومي الراحل الدكتور داعس ابوكشك الذي تعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال
والذي ساهم في اطراء المكتبات العربية والفلسطينية بعشرات الكتب السياسية والاقتصادية والتي نشر معظمها باغلب لغات العالم كان الشهيد القائد والمفكر الثوري موسى ابوكشك يملأ ا مدينة اللد بحضوره، بصوته الجهور، القوي، بفعله الدائم. بعطائه غير المحدود لأهل بلده الصامدين في وجه الحصار. كان يملأ البيت بمحبته لأسرته، لزوجته، لأبنائه وبناته.. غاب عنا ولم يغب.. غيّبه القتلة وبقيت بصماته على كل ركن من أركان المدينة تشهر التحدي والإدانة في وجه من أرادوا الموت لكل ذي قامة منتصبة".
المناضل موسى أبو كشك "رفض أن يكون رقماً جافاً في الحياة. إذ أن قسوة هذه الحياة تحت الحصار ونار العنصرية لم تتح لضميره أن يزيغ أو أن ينكفئ الى الذات أو يهادن. كان يصرّ على قول كلمته، كلمة الحق، وعلى حضوره في كل ميدان من ميادين العطاء؛ كإنسان، كرب أسرة، ككادح شريف، كمناضل عرف بصلابته وببساطته وتواضعه. كان التحاقه بصفوف حزب التجمع امتداداً لدوره الوطني قبل ذلك".
لم يسئ لأحد في هذه الدنيا على حدّ علمنا. لم يشكل إزعاجاً لأحد سوى لطرف واحد، جميعكم تعرفونه، إنه ذلك العدوّ الذي لم يطق وجودنا في هذه الأرض ابداً، ولم يهضم حتى الآن وجودنا إذ يواصل ترجمة حقده البهيمي عبر الإقصاء، والحصار، والإفقار، والفصل العنصري، وإطلاق العنف إما مباشرة عبر شرطته وجيشه، وإما عبر تهيئة الأجواء التي تنمو فيها هذه الآفة الخطيرة.. آفة العنف والقتل. نعم تحول سياسة الدولة العبرية بعضنا الى قتلة لخدمة سياستها الجهنمية سواء عن سوء نية أو عن جهل. هكذا يصبح العنف عدو خطير ضد أمننا الجماعي وأمننا الفردي".
ان مجرد الحديث عن ابي فادي بضمير الغائب هي مأساة بحد ذاتها خصوصاً وان ما تتعرض له الحركة الوطنية من تحديات في هذه الايام بامس الحاجة لامثال الرفيق الشهيد المرحوم موسى ابو كشك وهو الذي وجدناه دائماً في الصفوف الاولى.. :" ان الايادي الجبانة الغادرة التي امتدت للرفيق موسى ابو كشك تخطت الخطوط الحمراء، ونحن في التجمع نحمل مسؤولية الاغتيال اولاً للشرطة والمخابرات وعملائهما والملف بالنسبة لنا لا زال مفتوحاً كما هو الجرح النازف وسنلاحقه على كافة الأصعدة بلا كلل..".
:"وحادثة الاغتيال الجبانة هذه يجب ان تستنفر كل الشرفاء لتصر بعناد على تقوية عود الحركة الوطنية لانها السد المنيع امام ظواهر السقوط السياسي والاخلاقي، اذ كلما ضعفت الحركة الوطنية ازدادت العمالة والجريمة والمخدرات والعكس صحيح..."
واكدت عائلة ابوكشك في الوطن والمهجر بمناسبة مرور ست سنوات على اغتيال الشهيد القائد موسى ابوكشك على أن اغتياله " شكل خدمة مجانية كبيرة تُقدم للاحتلال سواء بقصد أو بدون".
وأشارت العائلة إلى أن الشهيد كما يعرف الجميع كان على رأس المدافعين عن القضية الفلسطينية
واضافت العائلة : "بالرغم من هذا المصاب الجلل بفقدان الشهيد الكبير ابوفادي فإننا نؤكد على أن خيارنا الوحيد هو مقاومة العدو المركزي للأمة ألا وهو الاحتلال ومن يقف خلفه من قوى الظلم والاستكبار، وان بوصلة سلاحنا الشريف والعفيف لن تغير وجهتها على الإطلاق مهما كانت التضحيات".
وشددت العائلة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام من يحاول أن يعتدي عليها
أيها الأحرار في زمن العبيد والتابعين وأشباه الرجال ..
أيها الصامدين في وجه زحف قوى التراجع والهزيمة والانبطاح ..
نزف إليكم بكل معاني الشموخ والكبرياء الشهيد القائد الكبير: موسى ابوكشك 51 عام منسكان اللد
والذي ارتقى شهيدا قبل ست سنوات متأثرا بإصابته البالغة التي أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين
إننا ال ابوكشك إذ نحتسب الفقيد الكبير " أبوفادي " شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحدا فإننا نؤكد على ما يلي :
واخيرا وليس اخرا "عزاؤنا هو في الأسرة الكريمة التي زرع فيها أبو فادي وأم فادي بذور العزّة والكرامة، بذور الصبر وتحمل الشدائد.. المستقبل لأسرة ابي فادي، لابناء وبنات أبي فادي ولشعب أبي فادي. المستقبل للأحرار.. المصيبة كبيرة.. والمصيبة مصيبتنا جميعاً.. والفراق صعب.. صعب. رحمة الله عليك.. والحياة المديدة لأسرتك الكريمة الصابرة المكافحة.
لن ننساك، أسرتك أسرتنا، وأهل اللد أهلنا.. سنواصل المعركة معاً والسير في الطريق الصعب ولكنه طريق الشرف والعزة والكرامة. هكذا نهزم المجرمين والقتلة الأنذال".
كتب غازي ابوكشك القدس المحتلة............
لقد شكلت عائلة ابوكشك على مرالسنين حالة ثورية رائعة ومميزة طوال فترات الصراع مع المستعمر ووقف في وجه المستعمر اناس كان لهم اليد الطولى في اشعال الثورة في فلسطين وكان على راسهم الشيخ المجاهد شاكر ابوكشك الذي قاتل في استبسال في الفاع عن الحق العربي في فلسطين وايضا الدكتور الراحل بكر ابوكشك الذي كان يعتبر موسوعة في الاقتصاد الفلسطيني وساهم في العديد من نشر مؤلفاته عن القضية الفلسطينية وايضا المفكر القومي الراحل الدكتور داعس ابوكشك الذي تعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال
والذي ساهم في اطراء المكتبات العربية والفلسطينية بعشرات الكتب السياسية والاقتصادية والتي نشر معظمها باغلب لغات العالم كان الشهيد القائد والمفكر الثوري موسى ابوكشك يملأ ا مدينة اللد بحضوره، بصوته الجهور، القوي، بفعله الدائم. بعطائه غير المحدود لأهل بلده الصامدين في وجه الحصار. كان يملأ البيت بمحبته لأسرته، لزوجته، لأبنائه وبناته.. غاب عنا ولم يغب.. غيّبه القتلة وبقيت بصماته على كل ركن من أركان المدينة تشهر التحدي والإدانة في وجه من أرادوا الموت لكل ذي قامة منتصبة".
المناضل موسى أبو كشك "رفض أن يكون رقماً جافاً في الحياة. إذ أن قسوة هذه الحياة تحت الحصار ونار العنصرية لم تتح لضميره أن يزيغ أو أن ينكفئ الى الذات أو يهادن. كان يصرّ على قول كلمته، كلمة الحق، وعلى حضوره في كل ميدان من ميادين العطاء؛ كإنسان، كرب أسرة، ككادح شريف، كمناضل عرف بصلابته وببساطته وتواضعه. كان التحاقه بصفوف حزب التجمع امتداداً لدوره الوطني قبل ذلك".
لم يسئ لأحد في هذه الدنيا على حدّ علمنا. لم يشكل إزعاجاً لأحد سوى لطرف واحد، جميعكم تعرفونه، إنه ذلك العدوّ الذي لم يطق وجودنا في هذه الأرض ابداً، ولم يهضم حتى الآن وجودنا إذ يواصل ترجمة حقده البهيمي عبر الإقصاء، والحصار، والإفقار، والفصل العنصري، وإطلاق العنف إما مباشرة عبر شرطته وجيشه، وإما عبر تهيئة الأجواء التي تنمو فيها هذه الآفة الخطيرة.. آفة العنف والقتل. نعم تحول سياسة الدولة العبرية بعضنا الى قتلة لخدمة سياستها الجهنمية سواء عن سوء نية أو عن جهل. هكذا يصبح العنف عدو خطير ضد أمننا الجماعي وأمننا الفردي".
ان مجرد الحديث عن ابي فادي بضمير الغائب هي مأساة بحد ذاتها خصوصاً وان ما تتعرض له الحركة الوطنية من تحديات في هذه الايام بامس الحاجة لامثال الرفيق الشهيد المرحوم موسى ابو كشك وهو الذي وجدناه دائماً في الصفوف الاولى.. :" ان الايادي الجبانة الغادرة التي امتدت للرفيق موسى ابو كشك تخطت الخطوط الحمراء، ونحن في التجمع نحمل مسؤولية الاغتيال اولاً للشرطة والمخابرات وعملائهما والملف بالنسبة لنا لا زال مفتوحاً كما هو الجرح النازف وسنلاحقه على كافة الأصعدة بلا كلل..".
:"وحادثة الاغتيال الجبانة هذه يجب ان تستنفر كل الشرفاء لتصر بعناد على تقوية عود الحركة الوطنية لانها السد المنيع امام ظواهر السقوط السياسي والاخلاقي، اذ كلما ضعفت الحركة الوطنية ازدادت العمالة والجريمة والمخدرات والعكس صحيح..."
واكدت عائلة ابوكشك في الوطن والمهجر بمناسبة مرور ست سنوات على اغتيال الشهيد القائد موسى ابوكشك على أن اغتياله " شكل خدمة مجانية كبيرة تُقدم للاحتلال سواء بقصد أو بدون".
وأشارت العائلة إلى أن الشهيد كما يعرف الجميع كان على رأس المدافعين عن القضية الفلسطينية
واضافت العائلة : "بالرغم من هذا المصاب الجلل بفقدان الشهيد الكبير ابوفادي فإننا نؤكد على أن خيارنا الوحيد هو مقاومة العدو المركزي للأمة ألا وهو الاحتلال ومن يقف خلفه من قوى الظلم والاستكبار، وان بوصلة سلاحنا الشريف والعفيف لن تغير وجهتها على الإطلاق مهما كانت التضحيات".
وشددت العائلة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام من يحاول أن يعتدي عليها
أيها الأحرار في زمن العبيد والتابعين وأشباه الرجال ..
أيها الصامدين في وجه زحف قوى التراجع والهزيمة والانبطاح ..
نزف إليكم بكل معاني الشموخ والكبرياء الشهيد القائد الكبير: موسى ابوكشك 51 عام منسكان اللد
والذي ارتقى شهيدا قبل ست سنوات متأثرا بإصابته البالغة التي أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين
إننا ال ابوكشك إذ نحتسب الفقيد الكبير " أبوفادي " شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحدا فإننا نؤكد على ما يلي :
واخيرا وليس اخرا "عزاؤنا هو في الأسرة الكريمة التي زرع فيها أبو فادي وأم فادي بذور العزّة والكرامة، بذور الصبر وتحمل الشدائد.. المستقبل لأسرة ابي فادي، لابناء وبنات أبي فادي ولشعب أبي فادي. المستقبل للأحرار.. المصيبة كبيرة.. والمصيبة مصيبتنا جميعاً.. والفراق صعب.. صعب. رحمة الله عليك.. والحياة المديدة لأسرتك الكريمة الصابرة المكافحة.
لن ننساك، أسرتك أسرتنا، وأهل اللد أهلنا.. سنواصل المعركة معاً والسير في الطريق الصعب ولكنه طريق الشرف والعزة والكرامة. هكذا نهزم المجرمين والقتلة الأنذال".

التعليقات