هل ترون في التشاؤم ضعفا ً شخصيا ً أم إفراز واقع مرير من خلال تجارب خاصة ؟

هل ترون في التشاؤم ضعفا ً شخصيا ً أم إفراز واقع مرير من خلال تجارب خاصة ؟
أريد حلا : هل ترون في التشاؤم ضعفا ً شخصيا ً أم إفراز واقع مرير من خلال تجارب خاصة ؟

***

بقلم : زياد مشهور مبسلط
مؤسس مبادرة المثقفين العرب لنصرة فلسطين وفاق
كاتب وشاعر وروائي وباحث فلسطيني

***

في كل خطة نضعها لتنفيذ عمل ما أو ُقبيل المباشرة في إنجاز مسألة معينة نكون في وضع سيكولوجي يسبق ويتخلل ذلك الأمر ؛ فإما أن نكون متحمسين متفائلين أو مترددين حائرين متشائمين ، ولن نكون مبالغين لو وصفنا مثل هذه المشاعر بطبيعة شخصية ثابتة تسيطر على الوضع النفسي لصاحبها ؛

ومن هنا اضعكم بصورة هذه الجدلية لنتبادل الرأي حول ايجاد حل لها لو تعاطينا معها كحالة تشاؤمية دائمة ، وعلى ضوء ذلك أطرح عليكم بعض الأسئلة ذات العلاقة كي تشكل محاور النقاش لايجاد التفسير والحل المناسبين .

- هل التشاؤم والتفاؤل صفة شخصية ثابتة داخل كل واحد منا ؟

- هل ترون في التشاؤم ضعفا ً شخصيا ً يؤدي للتوتر والخوف من مواجهة الحدث القادم ليصبح حالة مرضيّة أو فوبيا المجهول أم هو إفراز ُمبرّر لواقع فعلي تراكمي مرير ؟

- هل ينبغي على الشخص الذي يعاني من إحساس تشاؤمي دائم ومتواصل أن يصارح الآخرين بحثا ً عن حلول أم يرى في ذلك خصوصية يحب الصمت أمامها لتجنب تهمة الضعف والإنهزامية ؟

التعليقات