تنظيم الدورة الرابعة من المهرجان الدولي للاختراعات والتكنلوجيا والتقنيات
في تحدي جديد لجمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية ، تصر الجمعية على تنظيم الدورة الرابعة من مهرجانها الدولي للاختراعات والتكنلوجيا والتقنيات في ظل أي غياب للدعم سواء من القطاع العام او الخاص .
وتأتي الدورة الرابعة في ظل إكراهات مادية خانقة ألفتها الجمعية كما عهدت الجمعية في أغلب أنشطتها على غرار المهرجان الدولي للشعر والزجل الذي تظمه ربيع كل عام ويحضره ما يراوح الخمسمائة شاعر من مختلف أنحاء العالم وبإمكانيات جد محدودة لأعضاء جمعية بادرة .
الدورة الجديدة تتميز بإضافة محاور جديدة ، ويتعلق الأمر بكل من التكنلوجيا والتقنيات ، حيث سيعيش الجمهور المغربي على إيقاع معارض للمنتوجات في شتى صنوف التكلوجيا دون إغفال التقنيات .
ولكون المهرجان مهتما بالإختراع ، فستعرف الدوة الرابعة مشاركة مخترعين حجوا من مناطق مختلفة قصد تقديم آخر ابتكاراتهم في مختلف المجالات العلمية .
وقد توصلت الجهة المنظمة بمشاركات بعض المخترعين مازالت تتوصل بباقي المشاركات التي تدخل غمار المنافسة تحت إشراف لجنة تحكيم تمثل مختصين في الابتكار والاختراع .
تضرب لكم إذن جمعية بادرة فرع البرنوصي موعدا يومي السابع والثامن من شتنبر بالمركب الثقافي سيدي بليوط للتعرف على المخترعين وآخر ما تعرفه السوق التكنلوجية عبر المهرجان الدولي للاختراعات والتكنلوجيا والتقنيات
.
ومن بين اهم مواعيد هذا الموسم سيواكب الجمهور ندوة حول عدم تشجيع البحث العلمي في العالم العربي يؤطرها اساتذة من ذوي الاختصاص .
جدير بالذكر أن المهرجان في دوراته الأولى شهد مشاركات لمخترعين مغاربة شرفوا العلم الوطني بالخارج من بينهم على سبيل المثال لا الحصر المخترع التطواني عبد الله شقرون الذي حصد ذهبية الدورة الثانية ، فضلا عن الطنجاوية شاهيناز فكري بنبراهيم التي حصدت نفس الميدالة في النسخة الأولى من المهرجان.
أما الدورة الاخيرة التي اطفأت شمعتها في الموسم الفارط فقد فاز بالجائزة الأولى ممثل مدينة بنكرير المخترع مصطفى لمهذب .
جدير بالذكر أن مسابقات كثيرة نظمت من نفس النوع نظمت من لدن جمعيات تهتم بالاختراع لكنها اختفت في مهدها ، لكن جمعية بادرة مصممة على الإستمرار على نفس النهج وتعتبر الأمر تحديا يجب كسب رهانه وهاهي تؤكد على ذلك عبر تنظيمها للدورة الرابعة علما أنها لا تستفيد من أي دعم كيفما كان نوعه
وتأتي الدورة الرابعة في ظل إكراهات مادية خانقة ألفتها الجمعية كما عهدت الجمعية في أغلب أنشطتها على غرار المهرجان الدولي للشعر والزجل الذي تظمه ربيع كل عام ويحضره ما يراوح الخمسمائة شاعر من مختلف أنحاء العالم وبإمكانيات جد محدودة لأعضاء جمعية بادرة .
الدورة الجديدة تتميز بإضافة محاور جديدة ، ويتعلق الأمر بكل من التكنلوجيا والتقنيات ، حيث سيعيش الجمهور المغربي على إيقاع معارض للمنتوجات في شتى صنوف التكلوجيا دون إغفال التقنيات .
ولكون المهرجان مهتما بالإختراع ، فستعرف الدوة الرابعة مشاركة مخترعين حجوا من مناطق مختلفة قصد تقديم آخر ابتكاراتهم في مختلف المجالات العلمية .
وقد توصلت الجهة المنظمة بمشاركات بعض المخترعين مازالت تتوصل بباقي المشاركات التي تدخل غمار المنافسة تحت إشراف لجنة تحكيم تمثل مختصين في الابتكار والاختراع .
تضرب لكم إذن جمعية بادرة فرع البرنوصي موعدا يومي السابع والثامن من شتنبر بالمركب الثقافي سيدي بليوط للتعرف على المخترعين وآخر ما تعرفه السوق التكنلوجية عبر المهرجان الدولي للاختراعات والتكنلوجيا والتقنيات
.
ومن بين اهم مواعيد هذا الموسم سيواكب الجمهور ندوة حول عدم تشجيع البحث العلمي في العالم العربي يؤطرها اساتذة من ذوي الاختصاص .
جدير بالذكر أن المهرجان في دوراته الأولى شهد مشاركات لمخترعين مغاربة شرفوا العلم الوطني بالخارج من بينهم على سبيل المثال لا الحصر المخترع التطواني عبد الله شقرون الذي حصد ذهبية الدورة الثانية ، فضلا عن الطنجاوية شاهيناز فكري بنبراهيم التي حصدت نفس الميدالة في النسخة الأولى من المهرجان.
أما الدورة الاخيرة التي اطفأت شمعتها في الموسم الفارط فقد فاز بالجائزة الأولى ممثل مدينة بنكرير المخترع مصطفى لمهذب .
جدير بالذكر أن مسابقات كثيرة نظمت من نفس النوع نظمت من لدن جمعيات تهتم بالاختراع لكنها اختفت في مهدها ، لكن جمعية بادرة مصممة على الإستمرار على نفس النهج وتعتبر الأمر تحديا يجب كسب رهانه وهاهي تؤكد على ذلك عبر تنظيمها للدورة الرابعة علما أنها لا تستفيد من أي دعم كيفما كان نوعه

التعليقات