دنيا الوطن تجمل أحداث فض اعتصامات الاخوان بمصر منذ أمس .. القلق والترقب سيد الموقف

دنيا الوطن تجمل أحداث فض اعتصامات الاخوان بمصر منذ أمس .. القلق والترقب سيد الموقف
رام الله - دنيا الوطن 
بدأ بالأمس الجيش المصري عمليته بفض اعتصامات الاخوان في رابعة العدوية والنهضة، هنا بدأت الأحداث تشتعل في مصر بين مؤيدي مرسي والجيش، أسفر فض الاعتصامات عن مقتل 149 شخصا حسب الصحة، فيما قال الاخوان أنه قتل 2200 شخصا

وبعد مواجهات بين الاخوان والجيش وحملة اعتقالات في محاولات فض الاعتصام، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن الانتهاء من فض اعتصام النهضة وبدء عمليات تمشيط المنطقة وإزالة الخيام، بعد ساعات من بدء عمليات إخلاء انصار الرئيس "المعزول"، محمد مرسي، في كل من ميداني "النهضة" و"رابعة العدوية."وأكدت الداخلية، في بيان، أن قواتها تمكنت من إحكام السيطرة على منطقة النهضة وجاري استكمال تمشيط المناطق المحيطة بها.

كما شددت بأن استخدام قواتها لفض الاعتصامات اقتصر على القنابل المسيلة للدموع رغم تعرضها لإطلاق نار كثيف من قبل المعتصمين. كما أشارت إلى العثور على أسلحة وذخائر وأجهزة ارسال في خيام اعتصام النهضة

وأكدت وزارة الداخلية، أن رجال الشرطة المصرية يواجهون الآن عدد من المجموعات الإرهابية المسلحة بعدد من محافظات الجمهورية، ويتصدون بكل بسالة وإصرار لتلك المجموعات، التى تستهدف المنشآت الشرطية والحكومية والدينية بهدف إشاعة الفوضى بالبلاد. 

وأشارت الداخلية فى بيان رسمى لها إلى أنها تمكنت من ضبط 543 من المتورطين فى تلك الأحداث بحوزة بعضهم أسلحة ثقيلة وآلية وخرطوش وكميات كبيرة من الذخائر، ويواصل رجال الشرطة آدائهم ا بمعدلات أداء أمنى عالية المستوى فى مواجهة تلك العناصر للسيطرة على الموقف بأقل خسائر بشرية ممكنة.

وأوضحت الوزارة أن ضابط  ومجندا قتلا، خلال العمليات، كما أصيب 4 ضباط و5 مجندين من قوة الأمن المركزي بطلقات نارية.

وبعد دقائق قليلة من إذاعة فض اعتصام ميدانى النهضة ورابعة العدوية، بدأت المسيرات تحتشد فى الإسكندرية من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، وتدعو المواطنين للنزول إلى مسجد القائد إبراهيم، إلا أن الأمر لم يكتف على المسيرات والاحتشاد بالقائد فقط بل تحول إلى قطع الطرق الرئيسية الموجودة بجميع ميادين الإسكندرية منها طريق الكورنيش بالإسكندرية والطريق الدولى والزراعى والصحراوى بالإضافة إلى قطع الطريق بشارع قناة السويس.

ومع تزايد الأحداث وخروج مسيرات مؤيدة لمرسي اعلن الجيش المصري حظر التجوال في كافة أنحاء مصر واعلان حالة الطوارئ، وقد التزم المواطن المصري بقرار الجيش إلى أن رجعت الحياة صباح اليوم بشيء من القلق والترقب في بعض المحافظات اليومية

اغلاق معبر رفح
وفي ظل الاحداث التي حرقت مصر أمس تم اعلان اغلاق معبر رفح في كلا الاتجاهين على أن يعود فتحه بعد عودة الهدوء الى مصر

ردود الأفعال الدولية والعربية

 أعربت الدوحة عن "استنكارها الشديد" لطرق التعامل مع الاعتصامات، بينما قالت طهران إن "المجتمع الدولي" ينتابه القلق حيال الأوضاع بمصر، في حين قال الرئيس التركي، عبدالله غول، إن ما يحصل "غير مقبول."

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، لم يكشف عن اسمه، أن دولة قطر "تستنكر بشدة الطريقة التي تم التعامل بها مع المعتصمين السلميين في ميداني رابعة العدوية والنهضة، والتي أودت بحياة عدد من الأبرياء العزل منهم."

وتمنى المصدر في البيان القطري على من "بيده السلطة والقوة" في مصر "أن يمتنع عن الخيار الأمني في مواجهة اعتصامات وتظاهرات سلمية، وأن يحافظ على أرواح المصريين المعتصمين في مواقع التظاهر."

وختم المصدر بالقول إن دولة قطر "ترى بأن الطريق الأضمن والأسلم إلى حل الأزمة هو الطريق السلمي ومبدأه الحوار بين أطراف لا بد لها أن تعيش سوية في إطار التعددية السياسية والاجتماعية، ولا يمكن لأحد منها أن يقصي الآخر." 

أما المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، فقال إن تطورات الوضع في مصر "تثير قلق المجتمع الدولي."

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن عراقجي قوله، إن طهران تشعر بـ"القلق إزاء سياسة الاستقطابات ونشوب حرب أهلية في مصر،" داعيا المسؤولين في مصر إلى "التنبه لجذور المشاكل وتسوية القضايا عن طريق الحوار."

وفي تركيا، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، قوله: "ندين بشدة هجوم الشرطة المصرية على المحتجين. ما يجري هو جريمة كبيرة تتمثل بإطلاق الشرطة النار على محتجين مؤيدين للديمقراطية."

أما الرئيس التركي، عبدالله غول، فقد قال إن ما يجري في مصر "غير مقبول" مضيفا أن التطورات قد تؤدي إلى "نتائج خطيرة بصرف النظر عن أسبابها."

ودعا غول إلى "إعمال المنطق" داعيا إلى الإفراج عن "الرئيس المنتخب ديمقراطيا في مصر،" في إشارة إلى الرئيس المعزول، محمد مرسي.

أما رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عبر عن غضبه العنيف لما يحدث في مصر، حيث طالب مجلس الأمن وجامعة الدول العربية التدخل لوقف "المجزرة" في مصر، على حد تعبيره.

كما وعبرت قطر عن ادانتها بشدة لقتل المتظاهرين المصريين امام مسجد رابعة العدوية، وانتقدت فض الاعتصام بالقوة.

ومن جانبه قال الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء إن ما تردد من أنباء عن مقتل محتجين بمصر "يثير قلقا بالغا" ودعا السلطات المصرية لضبط النفس.

وقال مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون "أنباء سقوط قتلى ومصابين تثير قلقا بالغا... ونحن نكرر أن العنف لن يؤدي إلى أي حل ونحث السلطات المصرية على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس."

وفي نفس السياق دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيستر فيله، "جميع القوى السياسية" في مصر "إلى تجنب تصاعد العنف".

وقال فيستر فيله، خلال مؤتمر صحفي في برلين، اليوم الأربعاء: "أدعو جميع القوى السياسية إلى منع تصاعد العنف.. نطلب من كل الأطراف العودة فورا إلى العملية السياسية".

أهم الأخبار المنشورة منذ الأمس :

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424255.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424257.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424300.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424307.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424433.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424351.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424333.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424548.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424527.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424506.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424583.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/08/14/424578.html

التعليقات