أبرز ما بحثه رئيس أركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي في الأردن

أبرز ما بحثه رئيس أركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي في الأردن
عمان  - دنيا الوطن - بسام العريان
قال رئيس أركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي إنه ناقش يوم أمس الأربعاء في الأردن مع المسؤولين قضايا مراقبة الحدود من خلال طائرات استطلاع أميركية، وتدريب قوات العمليات الخاصة الأردنية، إلى جانب قضايا أخرى.

وقال ديمبسي في بيان نشرته وزارة الدفاع الأميركية، ليل الأربعاء الخميس، إن إسرائيل التي زارها مؤخراً، والأردن لديهما زاويتان مختلفتان في رؤية الازمة السوريةـ لكنهما يشتركان في بعض القضايا.

وأوضح أن إسرائيل تتخوف من قضية الأسلحة السورية ووقوعها في أيدي "خاطئة" مثل حزب الله، في حين يهتم الأردن بقضية تدفق اللاجئين، التي تم نقاشها خلال لقاء ديمبسي بالملك ورئيس هيئة الأركان المشتركة، مشعل الزبن.

وأشار أيضاً إلى أن للمسؤولين الأردنيين اهتمام خاص بقضية أمن الحدود، ومخاوف من قضية الإرهاب والاسلحة الكيماوية.

وقال في البيان الذي رصدته "خبرني"، إنه ناقش في الأردن مختلف أنواع الدعم الاميركي الممكن تقديمه، سواء على صعيد مراقبة الحدود، أو تدريب قوات العمليات الخاصة الأردنية، وعمليات الاستطلاع ذات الطبيعة الاستخبارية، ودمج أجهزة المخابرات، وغير ذلك.

وطلب الأردن، حسب ديمبسي، تزويده بطائرات استطلاع أمريكية لمساعدته في مراقبة حدوده مع سوريا.

وفي حين نقل قائد الجيش الاميركي عن مسؤولين أردنيين استيائهم من عملية بيع الأسلحة الأميركية للخارج، قال إن هذه العملية – التي لم يوضح مشكلة الأردنيين فيها – متعمدة، لأن واشنطن ترغب بتقديم منتج مستدام ويقدم نتائج مطابقة للمعلن عنها.

وأكد ديمبسي أنه سيعمل على تسريع مبيعات الأسلحة، خاصة للدول التي تتعرض للضغط في المنطقة، ومن أسماهم الشركاء المقربين لبلاده.

وقال أيضاً إنه تمت مناقشة التحديات التي تواجه واشنطن وحلفائها، فيما يتعلق بتحديد المعارضة السورية "المعتدلة" التي يمكن تدريبها.

وأضاف أن المشكلة تكمن في أن عدداً من المعارضين السوريين، المسجلين للتدريب العسكري، لا يحملون وثائق، لكنه قال إن شركاء بلاده في المنطقة بالتأكيد، لديهم التجهيزات والقدرات اللازمة، لتحديد هويات المتدربين.

وأكد في سياق متصل، أنه لم يتم بحث مسألة التدخل المباشر في سوريا هذا الأسبوع.

التعليقات