محافظ محافظة جنين ووزير الأسرى وقائد المنطقة يقدمون التهاني لأسرى محافظة جنين المحررين
رام الله - دنيا الوطن
قدم محافظ جنين اللواء طلال دويكات التهاني والتبريكات باسم سيادة الرئيس محمود عباس أثناء زيارة الأسرى المحررين في محافظة جنين، حيث رافق المحافظ بتقديم التهاني وزير الأسرى عيسى قراقع ،قائد منطقة جنين العميد أركان حرب فتحي التاية ،مدير نادي الأسير قدوره فارس ، النائب حمال حويل ، قادة الأجهزة الأمنية،ومدراء المؤسسات الرسمية والفعاليات الشعبية والأهلية والهيئات المحلية وعضو الأمانة العامة لإتحاد عمال فلسطين باير سعيد باير،وإقليم حركة فتح،مساء اليوم الأربعاء،بمناسبة الإفراج عن الأسرى الثلاث يوسف أرشيد من قرية صير وطاهر زيود من بلدة السيلة الحارثية وبرهان صبيح من بلدة كفر راعي..
وأكد دويكات على أهمية قضية الأسرى والتي يوليها سيادة الرئيس وعلى سلم أولوياته باعتبارها قضية مركزية في المفاوضات،وقال دويكات نحتفل اليوم معا وسويا بالإفراج عن كوكبة من المناضلين الأوفياء من الأسرى القدامى الذين ذاقوا سنوات طويلة ويلات ومآسي وقهر وظلم وعدوان من العذابات بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية من كافة الجوانب،وأضاف نستقبلكم لكي تشاركونا في معركة بناء الدولة،ومؤكدا حرص القيادة بأن تبقى قضية الأسرى في مقدمة المفاوضات حتى يتم الإفراج عن كافة الأسرى مؤكدا أن المفاوضات تتم بمعايير فلسطينية بحتة ولا تخضع لأي شروط إسرائيلية،مؤكدا أن الرئيس أبو مازن استطاع أن يكسر تعنت وإصرار الاحتلال بعدم الإفراج عن الأسرى القدامى من خلال تمسكه بالثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف تبييض السجون، ومشيدا بدور حركة فتح التاريخي التي أخذت على عاتقها أن تستمر في النضال حتى تبييض السجون وإقامة الدولة لفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
ونقل قراقع وفارس التهاني للأسرى المحررين باسم رئيس مجس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ونادي الأسير الفلسطيني في فلسطين والتشريعي،ومؤكدين أن الفرحة لن تكتمل إلا بتحرير سراح كافة الأسرى من خف قضبان سجون الاحتلال وأنه لم يكون هناك أمن لإسرائيل دون تبيض السجون ،ومشيرين إلى أن هذه أيضا فرحة سياسية ورسالة موجة للعالم بان هذا الشعب خرج ليحتفل بأسرى الحرية وليؤكدوا أن قضية الأسرى هي قضية وطنية وإنسانية وقانونية وأن هذه الفرحة يجب أن تزيدنا إصرارا للتحرك،وثمنا عاليا جهود الرئيس والاتفاق الذي أبرمه في ملف الأسرى والذي هو ملزم من قبل إسرائيل وبتعهد أمريكي أن يتم الإفراج عن كافة الأسرى أسرى القدس وأسرى الـ48 وأن هذا الاتفاق على أسماء و ليشمل إبعاد أي أسير خارج الوطن وذلك بدأت المفاوضات والتي كانت شرط من قبل الرئيس محمود الحرية للأسرى .
وكما ألقى رئيس بلدتي السيلة الحارثية وكفر راعي، وحركة فتح وفعاليات صير كل من، وائل جرادات وماجد الشيخ إبراهيم ومنصور السعدي وعطا أبو ارميلة ومحمد الحبش، والتي في عدة كلمات أكدت وأشادت بدور الرئيس محمود عباس وبتمسكه بالثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف الأسرى القدامى .
وثمن عاليا الأسرى المحررين ارشيد و زيود وصبيح على دور سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية على الجهود بذلها للإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى القدامى ،وطالبوا باسم الأسرى بان تبقى قضية الأسرى على سلم أولويات سيادة الرئيس أبو مازن .
وكرم المحافظ وقائد المنطقة ووزير الأسرى ومدير نادي الأسير الفلسطيني في عرس ومهرجان وطني، الأسرى المحررين وعائلاتهم بإسم سيادة الرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء ونادي الأسير .
قدم محافظ جنين اللواء طلال دويكات التهاني والتبريكات باسم سيادة الرئيس محمود عباس أثناء زيارة الأسرى المحررين في محافظة جنين، حيث رافق المحافظ بتقديم التهاني وزير الأسرى عيسى قراقع ،قائد منطقة جنين العميد أركان حرب فتحي التاية ،مدير نادي الأسير قدوره فارس ، النائب حمال حويل ، قادة الأجهزة الأمنية،ومدراء المؤسسات الرسمية والفعاليات الشعبية والأهلية والهيئات المحلية وعضو الأمانة العامة لإتحاد عمال فلسطين باير سعيد باير،وإقليم حركة فتح،مساء اليوم الأربعاء،بمناسبة الإفراج عن الأسرى الثلاث يوسف أرشيد من قرية صير وطاهر زيود من بلدة السيلة الحارثية وبرهان صبيح من بلدة كفر راعي..
وأكد دويكات على أهمية قضية الأسرى والتي يوليها سيادة الرئيس وعلى سلم أولوياته باعتبارها قضية مركزية في المفاوضات،وقال دويكات نحتفل اليوم معا وسويا بالإفراج عن كوكبة من المناضلين الأوفياء من الأسرى القدامى الذين ذاقوا سنوات طويلة ويلات ومآسي وقهر وظلم وعدوان من العذابات بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية من كافة الجوانب،وأضاف نستقبلكم لكي تشاركونا في معركة بناء الدولة،ومؤكدا حرص القيادة بأن تبقى قضية الأسرى في مقدمة المفاوضات حتى يتم الإفراج عن كافة الأسرى مؤكدا أن المفاوضات تتم بمعايير فلسطينية بحتة ولا تخضع لأي شروط إسرائيلية،مؤكدا أن الرئيس أبو مازن استطاع أن يكسر تعنت وإصرار الاحتلال بعدم الإفراج عن الأسرى القدامى من خلال تمسكه بالثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف تبييض السجون، ومشيدا بدور حركة فتح التاريخي التي أخذت على عاتقها أن تستمر في النضال حتى تبييض السجون وإقامة الدولة لفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
ونقل قراقع وفارس التهاني للأسرى المحررين باسم رئيس مجس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ونادي الأسير الفلسطيني في فلسطين والتشريعي،ومؤكدين أن الفرحة لن تكتمل إلا بتحرير سراح كافة الأسرى من خف قضبان سجون الاحتلال وأنه لم يكون هناك أمن لإسرائيل دون تبيض السجون ،ومشيرين إلى أن هذه أيضا فرحة سياسية ورسالة موجة للعالم بان هذا الشعب خرج ليحتفل بأسرى الحرية وليؤكدوا أن قضية الأسرى هي قضية وطنية وإنسانية وقانونية وأن هذه الفرحة يجب أن تزيدنا إصرارا للتحرك،وثمنا عاليا جهود الرئيس والاتفاق الذي أبرمه في ملف الأسرى والذي هو ملزم من قبل إسرائيل وبتعهد أمريكي أن يتم الإفراج عن كافة الأسرى أسرى القدس وأسرى الـ48 وأن هذا الاتفاق على أسماء و ليشمل إبعاد أي أسير خارج الوطن وذلك بدأت المفاوضات والتي كانت شرط من قبل الرئيس محمود الحرية للأسرى .
وكما ألقى رئيس بلدتي السيلة الحارثية وكفر راعي، وحركة فتح وفعاليات صير كل من، وائل جرادات وماجد الشيخ إبراهيم ومنصور السعدي وعطا أبو ارميلة ومحمد الحبش، والتي في عدة كلمات أكدت وأشادت بدور الرئيس محمود عباس وبتمسكه بالثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف الأسرى القدامى .
وثمن عاليا الأسرى المحررين ارشيد و زيود وصبيح على دور سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية على الجهود بذلها للإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى القدامى ،وطالبوا باسم الأسرى بان تبقى قضية الأسرى على سلم أولويات سيادة الرئيس أبو مازن .
وكرم المحافظ وقائد المنطقة ووزير الأسرى ومدير نادي الأسير الفلسطيني في عرس ومهرجان وطني، الأسرى المحررين وعائلاتهم بإسم سيادة الرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء ونادي الأسير .

التعليقات