استئناف محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية بفندق الملك داوود بالقدس

استئناف محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية بفندق الملك داوود بالقدس
رام الله - دنيا الوطن

سيلتقي مفاوضون إسرائيليون وفلسطينيون، الأربعاء، في فندق الملك داود الشهير لبدء أولى جلسات محادثات السلام في القدس بعد توقف دام ثلاث سنوات.

وقال إريك غروس إنه يتمنى أن تؤدي المحادثات إلى اتفاق من شأنه إنهاء الصراع المستمر منذ عشرات السنين لكنه يعتقد أن هذه العملية شأنها شأن عمليات سابقة محكوم عليها بالفشل.

أضاف غروس لتلفزيون رويترز يوم الثلاثاء "من أجل صنع السلام علينا الاتفاق على التعايش السلمي أيا كان القرارالنهائي.. دولة واحدة.. دولتان.. ثلاث دول.. فهذا ليس المهم. إذا لم تكن راغبا في التعايش السلمي فلن تنجح العملية".

وكانت إسرائيل أفرجت عن 26 سجينا فلسطينيا في الساعات الأولى ليوم الأربعاء حتى تسير عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة قدما وتعقد جولة ثانية من المحادثات لكن الدبلوماسية ظلت تلاحقها خطط إسرائيلية لبناء المزيد من المساكن للمستوطنين في الأرض التي يطالب الفلسطينيون بإقامة دولتهم فيها.

ومن المتوقع عقد اجتماعات للمتابعة كل عدة أسابيع في أماكن مثل أريحا بالضفة الغربية المحتلة لتحقيق هدف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التوصل إلى اتفاق خلال 9 أشهر.

وتقول اسرائيل إنها تؤيد رؤيته لكنها أعلنت في الأيام القليلة الماضية عزمها على زيادة مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ولا يتوقع كثيرون أن تحسم أحدث المفاوضات قضايا استعصت على الحل عشرات السنين مثل الحدود والمستوطنات ووضع القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

لكن لا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولا الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرغب في أن يظهرا في صورة من يعرقل جهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.

يذكر أن فندق الملك داود، الذي يعود إلى 89 عاما، هو المكان المفضل لاستضافة الضيوف الذين يزورون إسرائيل، وأقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس السابق جورج بوش في الفندق هناك.

كما كان الفندق هدفا لهجوم عام1946 عندما فجرته جماعة آرغون الصهيونية.

 وكان الفندق يضم في ذلك الحين مقر الإدارة البريطانية.

التعليقات