الأخبار
العلوم والتكنولوجيا تبدأ امتحاناتها النهائية للفصل الدراسي الثانيمجلس الافتاء: صدقة الفطر ثمانية شواقلجارتنر:نمو المبيعات اللهواتف الذكية بنسبة 9% في الربع الأول 2017لن تتخيل كم تقاضى محمود حميدة على حلقته مع رامز!العودة يطالب بريطانيا باتخاذ إجراءات لتحسين ظروف غزةجمعية غزي دستك تطلق حملة التآخي من بيت لبيتالعراق: الحبس لموظفتين قامتا بتمشية معاملة رهن بقيمة 600 مليون دينارغضب في السعودية بسبب كاريكاتير الجزيرة المسيء للملك سلمانالريحية يتوج بلقب بطولة "الاسرى" لفرق المناطق الريفية بالخليلالطرق والمشاريع تشارك بيوم دراسي حول المشاركة المجتمعية بإعداد المخططاتلبنان: التيار الحر.. خطوة برّي استفزازيةأخيراً.. مارك زوكربيرج يحصل على شهادته من جامعة هارفارد!طلاب الكلية الجامعية للعلوم يجتازون المرحلة الأولى في مسابقة Netriders10 معلومات عن تنين الكوموندو وحش "رامز جلال" لرمضان 2017يديعوت: خطة ترامب نقل مناطق C إلى B شمال الضفة
2017/5/29
عاجل
مجلس الافتاء: صدقة الفطر ثمانية شواقل

استئناف محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية بفندق الملك داوود بالقدس

استئناف محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية بفندق الملك داوود بالقدس
تاريخ النشر : 2013-08-14
رام الله - دنيا الوطن

سيلتقي مفاوضون إسرائيليون وفلسطينيون، الأربعاء، في فندق الملك داود الشهير لبدء أولى جلسات محادثات السلام في القدس بعد توقف دام ثلاث سنوات.

وقال إريك غروس إنه يتمنى أن تؤدي المحادثات إلى اتفاق من شأنه إنهاء الصراع المستمر منذ عشرات السنين لكنه يعتقد أن هذه العملية شأنها شأن عمليات سابقة محكوم عليها بالفشل.

أضاف غروس لتلفزيون رويترز يوم الثلاثاء "من أجل صنع السلام علينا الاتفاق على التعايش السلمي أيا كان القرارالنهائي.. دولة واحدة.. دولتان.. ثلاث دول.. فهذا ليس المهم. إذا لم تكن راغبا في التعايش السلمي فلن تنجح العملية".

وكانت إسرائيل أفرجت عن 26 سجينا فلسطينيا في الساعات الأولى ليوم الأربعاء حتى تسير عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة قدما وتعقد جولة ثانية من المحادثات لكن الدبلوماسية ظلت تلاحقها خطط إسرائيلية لبناء المزيد من المساكن للمستوطنين في الأرض التي يطالب الفلسطينيون بإقامة دولتهم فيها.

ومن المتوقع عقد اجتماعات للمتابعة كل عدة أسابيع في أماكن مثل أريحا بالضفة الغربية المحتلة لتحقيق هدف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التوصل إلى اتفاق خلال 9 أشهر.

وتقول اسرائيل إنها تؤيد رؤيته لكنها أعلنت في الأيام القليلة الماضية عزمها على زيادة مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ولا يتوقع كثيرون أن تحسم أحدث المفاوضات قضايا استعصت على الحل عشرات السنين مثل الحدود والمستوطنات ووضع القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

لكن لا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولا الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرغب في أن يظهرا في صورة من يعرقل جهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.

يذكر أن فندق الملك داود، الذي يعود إلى 89 عاما، هو المكان المفضل لاستضافة الضيوف الذين يزورون إسرائيل، وأقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس السابق جورج بوش في الفندق هناك.

كما كان الفندق هدفا لهجوم عام1946 عندما فجرته جماعة آرغون الصهيونية.

 وكان الفندق يضم في ذلك الحين مقر الإدارة البريطانية.

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف