اعتماد محكمي جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2013

اعتماد محكمي جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2013
رام الله - دنيا الوطن
أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين اعتماد أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بالدورة الخامسة لجائزة اتصالات لكتاب الطفل 2013، والتي ستتولى مهمة تقييم الكتب المتقدمة للمشاركة في الجائزة، والإعلان عن قائمة المؤهلين الأوليين للمسابقة، ومن ثم ترشيح القائمة النهائية التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً للتنافس على جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2013

وتعد جائزة اتصالات لكتاب الطفل التي انطلقت دورتها الأولى في العام 2009 بمبادرة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين وبدعم من شركة اتصالات الإماراتية الجائزة الأكبر لكتب الأطفال على مستوى الوطن العربي حيث يبلغ اجمالي قيمتها مليون درهم إماراتي، ويتم الإعلان عنها خلال حفل الافتتاح السنوي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

وفي هذه المناسبة قالت مروة عبيد العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين " تتألف لجنة تحكيم الدورة الحالية لجائزة اتصالات من خمس كفاءات مميزة تنتمي إلى مختلف الأقطار العربية وأجنبي واحد وتتنوع بين ناشر وأكاديمي ومؤلف ورسام"، مشيرة إلى أنه لن يتم الإعلان عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم من باب حرص اللجنة المنظمة على شفافية ونزاهة النتائج النهائية.

وأكدت العقروبي على أن جائزة اتصالات  لكتاب الطفل غدت محفلاً هاماً له انعكاساته الإيجابية على الساحة الأدبية  والفكرية وتحديداً "في مجال أدب الطفل" الذي تطور بشكل نوعي خلال السنوات الماضية، منوهة إلى أن دورة العام الحالي تحمل مهام مضاعفة على عاتق لجنة التحكيم، لاسيما وأنهم سوف يكونوا مكلفين بالتقييم وفقاً للمعايير المختلفة بحسب الفئات المشاركة بالدورة، كفئة الأطفال وفئة اليافعين، والجوائز الفردية.

وأفادت رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين أن الدورة الحالية تحظى بأهمية خاصة، كونها تشهد تطوراً هاماً تمثل في إعادة هيكلة الجائزة عبر إضافة  فئات جديدة مما سيرفع من مستوى المنافسة من جهة، وتلبية معايير العدالة في استيعاب مايمكن من الأعمال المتنافسة وتكريمها من جهة أخرى، مؤكدة أن الفئات الجديدة للجائزة ستساهم أيضاً في إستقطاب شريحة أكبر من العاملين في صناعة كتاب الطفل، وستفتح المجال للمنافسة والإبداع لفئة عمرية هامة وهي كتب اليافعين والتي ستدخل المنافسة للمرة الأولى ضمن جائزة اتصالات، علاوة على إبراز المواهب الفردية للمؤلفين والرسامين والناشرين من خلال جوائز تم تخصيصها لأفضل نص وأفضل رسوم وأفضل إخراج.

وتتضمن الفئات الجديدة فئة أفضل كتاب للطفل للفئة العمرية من (0-12 عام)، وفئة أفضل كتاب لليافعين للفئة العمرية من (13-18عام)، كما تم تخصيص جوائز للكتاب الفائز بجائزة أفضل نص، والكتاب الفائز بأفضل رسوم، والكتاب الفائز بأفضل إخراج، والتي سيتم اختيارهم من الكتب المترشحة لفئة أفضل كتاب للأطفال.

وسيتم توزيع قيمة- الجائزة البالغة مليون درهم إماراتي- على النحو التالي: 300 ألف لفئة جائزة كتاب الطفل يتم توزيعها لكل من الناشر والمؤلف والرسام، و200 الف درهم لفئة جائزة كتاب اليافعين بواقع 100 الف درهم لكل من المؤلف والناشر، فيما تم تخصيص 300 ألف بواقع 100 الف درهم لكل من الكتاب الفائز بجائزة أفضل نص، والكتاب الفائز بأفضل رسوم، والكتاب الفائز بأفضل إخراج، وبهذا يكون المجموع 800 ألف درهم للجوائز.

كما رصدت جائزة اتصالات لكتاب الطفل مبلغ 200 ألف درهم إماراتي لتنظيم سلسلة ورش عمل لبناء قدرات الشباب العربي في الكتابة، والرسم، بهدف اكتشاف ورعاية الجيل الجديد من المواهب العربية في مجال كتب الأطفال.

يشار إلى أن الجائزة التي تعتبر أحد أرفع الجوائز في مجال أدب الاطفال كانت قد منحت في العام 2012  لدار الحدائق اللبنانية عن كتابها " كائنات سقف الغرفة" للكاتبة نبيهة محيدلي والرسام حسان زهر الدين، وذهبت الجائزة في العام 2011 لكتاب طيري يا طيارة عن دار نهضة مصر للمؤلفة أماني العشماوي ورسومات هنادي سليط، فيما حصد الجائزة في العام 2010 كتاب النقطة السوداء من تأليف ورسوم وليد طاهر، والصادر عن دار الشروق المصرية، وكان كتاب "أنا أحب" أول كتاب يحصل على الجائزة في العام 2009 وهو للكاتبة نبيهة محيدلي ورسوم نادين صيداني، والصادر عن دار الحدائق اللبنانية التي فازت للمرة الثانية هذا العام.

إلى ذلك تفتح الجائزة أبوابها لجميع دور النشر العربية والعالمية ضمن شروط وقواعد محددة أهمها أن يكون الكتاب المرشح مؤلفًا باللغة العربية، وأن لا يكون قد مضى على نشر الكتاب أكثر من 3 سنوات لفئة كتب الأطفال و 5 سنوات لفئة كتب اليافعين، وأن لا يكون الكتاب قد فاز من قبل بجائزة محلية أو عربية أو عالمية، وتنص الشروط على أن يكون عملا أصيلاً إذ تستبعد الأعمال المترجمة والمقتبسة، كما يحق لكل دار نشر ترشيح 3 كتب بحد أقصى لفئة كتب الأطفال أما لفئة كتب اليافعين فيحق لدار النشر بالتقدم بأي عدد للكتب.

 

التعليقات