عماد عوني : لا بد من إنشاء مدينة القدس والتي تطابق القدس العربية بأسيوط لزيادة الاستثمار السياحي
القاهرة - دنيا الوطن - عيد شافع
يمر الاقتصاد المصري بمرحلة حرجة وصعوبات جمة تتفاقم فيها الأزمات والتحديات على النحو الذي توضحه المؤشرات الاقتصادية المختلفة، والتي تتضمن تراجعا واضحا في معدل النمو، وفي موارد الاقتصاد المصري، خاصة الاستثمار الأجنبي، وزيادة عجز الموازنة، وعجز ميزان المدفوعات، وتراجع الاحتياطي النقدي إلى أدنى مستوياته، والحالة الضبابية الخاصة بقرض صندوق النقد الدولي.
أكد عماد عوني ناشط سياسي ورجل أعمال أن الوضع الاقتصادي في صعيد مصر أصبح أسوء مما كان عليه سابقاً وأن ما تمر به البلاد من ظروف سياسية واقتصادية تجبر رجال الأعمال علي طرح سبل اقتصادية جديدة لتنشيط الحالة الاقتصادية وخاصة في المحافظات الأكثر فقراً والتي تعد محافظة أسيوط هي الأفقر علي مستوي الجمهورية.
وذكر عوني أنه طرح لمجلس الوزراء من خلال حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عدة مشاريع استثمارية كبري والتي تحتاج إلي الآلاف من العمالة البشرية ويصلح إقامتها بمحافظة أسيوط وكان من ضمنها :-
إنشاء حي السفارات بأسيوط الجديدة لفتح فروع ثانية منها كقنصليات لخدمة أبناء الصعيد لجميع الدول العربية والأجنبية حال الإمكان مما سيوفر كثيراً من الوقت والمال ويحدث انتعاش لحال مدينة أسيوط الجديدة.
وإنشاء مدينة القدس السياحية والتي ستكون صورة مطابقة لمدينة القدس العربية بما تحويه من شوارع ومباني وأثار إسلامية ومسيحية مثل كنيسة القيامة والمسجد الأقصي وقبة الصخرة بنفس التصميم والوضعية الأثرية لها كمزار سياحي لجميع أبناء الدول العربية والأجنبية وهذا ما تنفرد محافظة أسيوط دون باقي الدول والمدن الأخرى علي أن يكون هذا المزار يتيح فرصة التعرف علي الأثار الإسلامية والمسيحية عن قرب بدل من الذهاب إلي فلسطين تحت الحصار الإسرائيلي فستكون هذه البديل للسياحة وليس للحج.
وكذلك إنشاء مشروع الهضبة وذلك عن طريق استثمارات حكومية وبنكية ومشاركة القطاع الخاص بها وإنشاء مجمعات سكنية علي أعلي مستويات ممثلة للرحاب ومدينتي بالإضافة إلي تخصيص مجمعات لإسكان الشباب بميزة الإيجار التمليكي "بأن يكون سداد قيمة الإيجار شهرياً حتي يتم الإنتهاء من ثم الوحدة كاملاً" مع طرح أراضي لفنادق خمسة نجوم وإنشاء جامعة خاصة بها تكون ملكيتها لجامعة أسيوط الحكومية بشراكة مع القطاع الخاص بها كمرحلة أولي وإنشاء مدينة رياضية علي أعلي مستوي كنواة لتنشيط الرياضة في أسيوط.
والاهتمام بملف السياحة اليومية مثل "سياحة الترانزيت" لشركات الطيران الحكومية في كافة الدول كمرحلة أولي للاستمتاع بالآثار والمناطق الأثرية بأسيوط من مناطق دينية إسلامية ومسيحية وفرعونية والتسوق بعد ذلك بالمدينة حتى الانتهاء من فترة الترانزيت والعودة لإستكمال الرحلة وذلك من خلال سياحة ترانزيت اليوم الواحد.
وإنشاء المجمعات التجارية "المولات" والفندقية علي الآراضي التي تملكها الدولة بشراكة مع القطاع الخاص بنسبة لا تقل عن 51% للدولة مثل مجمع المصالح وشرطة الكهرباء وهيئة الكهرباء لإنشاء مجمع تجاري يماثل ستي إستارز بالقاهرة ونقل الهيئات الحكومية إلي أطراف المدينة لفك الزحام عن منطقة وسط المدينة.
إنشاء فندق خمسة نجوم علي النيل بدلاً من المباني الإدارية لمرفق المياه علي كورنيش النيل لاستيعاب الضغط الفندقي علي المدينة بشراكة مع القطاع الخاص بنفس الشروط السابقة.
إنشاء شركات نقل خاصة مثل المتروا الأنفاق الذي يربط بين مدينة أسيوط وأسيوط الجديدة بنظام المشاركة مع القطاع الخاص لخدمة مدينة أسيوط الجديدة.
إنشاء محطات البنزين داخل المواقف بالمحافظة مثل موقف الأزهر والنازلة والشادر لخدمة السيارات الأخرى وتقليل الضغط عن المحطات العامة بوسط المدينة.
إعادة رسم المناطق العشوائية وتخطيطها من جديد من خلال شركة مساهمة يكون أعضائها هم أعضاء المناطق العشوائية لإعادة رسم تلك العشوائيات بطريقة هندسية تناسب القرن 21 وإعادة تمليك الأهالي لنفس مسطحاتهم السكنية والتجارية مع احتفاظ الدولة بالباقي وبيعه لتغطية سعر تكاليف المشاريع.
إنشاء المتاحف الفرعية سواء للآثار الفرعونية أو الإسلامية أو القبطية لخدمة القري والمراكز الفقيرة بالمحافظة مع توفير أنشطة تجارية ملحقة بها من محال تجارية.
يمر الاقتصاد المصري بمرحلة حرجة وصعوبات جمة تتفاقم فيها الأزمات والتحديات على النحو الذي توضحه المؤشرات الاقتصادية المختلفة، والتي تتضمن تراجعا واضحا في معدل النمو، وفي موارد الاقتصاد المصري، خاصة الاستثمار الأجنبي، وزيادة عجز الموازنة، وعجز ميزان المدفوعات، وتراجع الاحتياطي النقدي إلى أدنى مستوياته، والحالة الضبابية الخاصة بقرض صندوق النقد الدولي.
أكد عماد عوني ناشط سياسي ورجل أعمال أن الوضع الاقتصادي في صعيد مصر أصبح أسوء مما كان عليه سابقاً وأن ما تمر به البلاد من ظروف سياسية واقتصادية تجبر رجال الأعمال علي طرح سبل اقتصادية جديدة لتنشيط الحالة الاقتصادية وخاصة في المحافظات الأكثر فقراً والتي تعد محافظة أسيوط هي الأفقر علي مستوي الجمهورية.
وذكر عوني أنه طرح لمجلس الوزراء من خلال حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عدة مشاريع استثمارية كبري والتي تحتاج إلي الآلاف من العمالة البشرية ويصلح إقامتها بمحافظة أسيوط وكان من ضمنها :-
إنشاء حي السفارات بأسيوط الجديدة لفتح فروع ثانية منها كقنصليات لخدمة أبناء الصعيد لجميع الدول العربية والأجنبية حال الإمكان مما سيوفر كثيراً من الوقت والمال ويحدث انتعاش لحال مدينة أسيوط الجديدة.
وإنشاء مدينة القدس السياحية والتي ستكون صورة مطابقة لمدينة القدس العربية بما تحويه من شوارع ومباني وأثار إسلامية ومسيحية مثل كنيسة القيامة والمسجد الأقصي وقبة الصخرة بنفس التصميم والوضعية الأثرية لها كمزار سياحي لجميع أبناء الدول العربية والأجنبية وهذا ما تنفرد محافظة أسيوط دون باقي الدول والمدن الأخرى علي أن يكون هذا المزار يتيح فرصة التعرف علي الأثار الإسلامية والمسيحية عن قرب بدل من الذهاب إلي فلسطين تحت الحصار الإسرائيلي فستكون هذه البديل للسياحة وليس للحج.
وكذلك إنشاء مشروع الهضبة وذلك عن طريق استثمارات حكومية وبنكية ومشاركة القطاع الخاص بها وإنشاء مجمعات سكنية علي أعلي مستويات ممثلة للرحاب ومدينتي بالإضافة إلي تخصيص مجمعات لإسكان الشباب بميزة الإيجار التمليكي "بأن يكون سداد قيمة الإيجار شهرياً حتي يتم الإنتهاء من ثم الوحدة كاملاً" مع طرح أراضي لفنادق خمسة نجوم وإنشاء جامعة خاصة بها تكون ملكيتها لجامعة أسيوط الحكومية بشراكة مع القطاع الخاص بها كمرحلة أولي وإنشاء مدينة رياضية علي أعلي مستوي كنواة لتنشيط الرياضة في أسيوط.
والاهتمام بملف السياحة اليومية مثل "سياحة الترانزيت" لشركات الطيران الحكومية في كافة الدول كمرحلة أولي للاستمتاع بالآثار والمناطق الأثرية بأسيوط من مناطق دينية إسلامية ومسيحية وفرعونية والتسوق بعد ذلك بالمدينة حتى الانتهاء من فترة الترانزيت والعودة لإستكمال الرحلة وذلك من خلال سياحة ترانزيت اليوم الواحد.
وإنشاء المجمعات التجارية "المولات" والفندقية علي الآراضي التي تملكها الدولة بشراكة مع القطاع الخاص بنسبة لا تقل عن 51% للدولة مثل مجمع المصالح وشرطة الكهرباء وهيئة الكهرباء لإنشاء مجمع تجاري يماثل ستي إستارز بالقاهرة ونقل الهيئات الحكومية إلي أطراف المدينة لفك الزحام عن منطقة وسط المدينة.
إنشاء فندق خمسة نجوم علي النيل بدلاً من المباني الإدارية لمرفق المياه علي كورنيش النيل لاستيعاب الضغط الفندقي علي المدينة بشراكة مع القطاع الخاص بنفس الشروط السابقة.
إنشاء شركات نقل خاصة مثل المتروا الأنفاق الذي يربط بين مدينة أسيوط وأسيوط الجديدة بنظام المشاركة مع القطاع الخاص لخدمة مدينة أسيوط الجديدة.
إنشاء محطات البنزين داخل المواقف بالمحافظة مثل موقف الأزهر والنازلة والشادر لخدمة السيارات الأخرى وتقليل الضغط عن المحطات العامة بوسط المدينة.
إعادة رسم المناطق العشوائية وتخطيطها من جديد من خلال شركة مساهمة يكون أعضائها هم أعضاء المناطق العشوائية لإعادة رسم تلك العشوائيات بطريقة هندسية تناسب القرن 21 وإعادة تمليك الأهالي لنفس مسطحاتهم السكنية والتجارية مع احتفاظ الدولة بالباقي وبيعه لتغطية سعر تكاليف المشاريع.
إنشاء المتاحف الفرعية سواء للآثار الفرعونية أو الإسلامية أو القبطية لخدمة القري والمراكز الفقيرة بالمحافظة مع توفير أنشطة تجارية ملحقة بها من محال تجارية.

التعليقات