قتيل وعدد من الجرحى في اشتباكات بالرصاص الحي بين مؤيدي الإخوان ومعارضيهم بالقاهرة والإخوان: سنبدل عقيدة الجيش بعد عودة مرسي
رام الله - متابعة دنيا الوطن - وكالات
أفادت مصادر صحفية الليلة بسقوط قتيل وعدد من الإصابات في مظاهرة نظمها أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، فى منطقة فيصل، فيما ذكرت مصادر أمنية أنه "لم يتضح على الفور مَن أطلق النار"، حسب زعمها.
وفي سياق متصل، قالت جماعة الإخوان المسلمين إن أفرادا من الشرطة يرتدون ملابس مدنية أطلقوا أعيرة نارية حية مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص.
وأفادت مراسلة قناة "العربية" أن اشتباكات بين أنصار الإخوان والأهالي في حي الهرم بمحافظة الجيزة، أوقعت إصابات.
أفادت مصادر صحفية الليلة بسقوط قتيل وعدد من الإصابات في مظاهرة نظمها أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، فى منطقة فيصل، فيما ذكرت مصادر أمنية أنه "لم يتضح على الفور مَن أطلق النار"، حسب زعمها.
من جهتها،قالت وزارة الصحة المصرية أن القتيل سقط خلال مشاجرة بين باعة جائلين.
وفي سياق متصل، قالت جماعة الإخوان المسلمين إن أفرادا من الشرطة يرتدون ملابس مدنية أطلقوا أعيرة نارية حية مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص.
وأفادت مراسلة قناة "العربية" أن اشتباكات بين أنصار الإخوان والأهالي في حي الهرم بمحافظة الجيزة، أوقعت إصابات.
وتضاربت بعض الروايات حول ما جرى، حيث قال البعض إن الإشتباكات وقعت بين الإخوان وأصحاب المحال التجارية، ورواية أخرى قالت إن إشتباكات وقعت بين الإخوان ومجهولين وتم سماع طلقات خرطوش.
وقبل ذلك، أطلقت قوات الأمن المركزي قنابل الغاز المسيلة للدموع، ظهر امس الثلاثاء 13 أغسطس/آب، أمام وزارة الأوقاف وسط القاهرة، بسبب إلقاء أنصار جماعة الإخوان المسلمين الحجارة على قوات الأمن وأهالي منطقة عابدين بكثافة عالية.
ووقعت بعض الاشتباكات بين العاملين في ديوان الوزارة وبعض الأئمة المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين، الذين تجمع العشرات منهم داخل مقر الوزارة للمطالبة بحقوقهم، فيما استعانت الوزارة بقوات من الأمن المركزي لحماية مداخل الوزارة، حيث ازدادت أعداد الأئمة أمام ديوان عام الوزارة، مما تسبب في تعطيل المرور.
وردد الأئمة المتظاهرون أمام الوزارة هتافات تطالب بإسقاط وزير الأوقاف الحالي، والذي اعتبروه غير شرعي، وأنه شن حملة واسعة ضد الأئمة الجدد والقدامى من المناصرين لجماعة الإخوان المسلمين.
وما زالت قوات الأمن تقف أمام ديوان عام الوزارة لمنع الاحتكاك بين العاملين بالوزارة والمتظاهرين.
وفي سياق آخر، شهدت مسيرة المعلمين والأطباء والطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، مشادات بينهم وبين مجموعة من الأهالي، وذلك عقب رفع أحد العاملين بقهوة بشارع الشيخ ريحان بالقرب من وزارة الداخلية بوسط القاهرة صورة الفريق عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، فور اقتراب المسيرة من مقر عمله، وقال لهم "إنها حرية رأي"، لكن المشاركين في المسيرة لم يعترفوا بذلك وبادروا بقذف المحال بالحجارة.
وحمل بعض المتواجدين بالمظاهرة العصي للدفاع عن أنفسهم، وأغلقت جميع المحال في الشارع أبوابها، ولم تقع أي خسائر ما عدا سيارة واحدة تعرضت للتحطيم.
وتدخل بعض الأهالي للفصل بين الجانبين وإقامة دروع بشرية لمنع تجدد الاشتباكات، وقامت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز بمحيط وزارة الداخلية لتفريق أنصار الإخوان.
كما تظاهر امس العشرات من جماعة الإخوان أمام مقري وزارتي الكهرباء والزراعة، مرددين هتافات تطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي وسط محاولات لاقتحام مبنى الوزارة، فيما حاول بعضهم التظاهر أمام مقر المنطقة المركزية العسكرية المجاور لوزارة الكهرباء، إلا أن قوات الجيش أغلقت الطريق أمامهم قبل أن يعودوا إلى ميدان "رابعة العدوية"، فيما شملت التظاهرات وزارات التعليم العالي، والعدل والتعليم والصحة للمطالبة بإقالة الوزراء "الانقلابيين"، على حد وصفهم.
سماع صوت انفجار ضخم بمحيط مبنى النيابة العسكرية بجوار قسم ثان العريش
أكد شهود عيان سماع دوى انفجار هائل بمحيط قسم ثان العريش بشارع البحر، مما أدى إلى خوف وهلع المواطنين، وتم تبادل النيران وإطلاق طلقات مضيئة في الهواء.
وأكد الشهود العيان أن الانفجار استهدف مبنى النيابة العسكرية المجاور لمبنى قسم ثان العريش، وحلقت الطائرات المروحية فوق قسم ثان فور سماع الانفجار، وانتقلت سيارات الإسعاف إلى مكان الانفجار.
الإخوان: سنبدل عقيدة الجيش بعد عودة مرسي
استضافت ساقية رابعة العدوية مساء اليوم الدكتور أحمد عارف المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين فى ندوة بعنوان "مصر بعد عودة الدكتور مرسى".
وقال عارف في كلمته إن قضية الشرعية هى قضية المصريين بأكملهم حتى من نزلوا فى مظاهرات 30 يونيو والغاضبين ممن وصفه بانقلاب 3 يوليو, وتحقيقاً لا تعليقاً , الدكتور محمد مرسى سوف يعود إلى الحكم وسيستكمل مدته ومدة أخرى بعد مدته.
وأكد عارف أن مؤيدي الرئيس أصحاب قضية عادلة ومستعدون للتضحية بأنفسهم لافتا إلي أن السلمية تستطيع أن تكشف وجوه المجرمين مشيرا إلى أن العواطف السلمية التى يحملها مؤيدو الرئيس كفيلة برجوع الرئيس مرسى .
وأضاف عارف أن الميادين سوف تقوم بإعداد القادة داخل الميادين لتولى الإدارات بعد رجوع مرسى للحكم مرة أخري موضحا أن أعداد قادة الميادين سوف يكون موازياً وبدلاً لمركز إعداد القادة الذى أسسه مبارك لافتا إلى أن الصامدين فى الميدان يؤكدون على أنهم يستطيعون تقديم رقابهم مقابل الحرية والشرعية.
وقدم عارف الاعتذار لمؤيدي المعزول عن كل مرة حفظ فيها وجه ماء المعارضة وأكد لهم أنه لا مجال للمجاملة بعد رجوع مرسى وأن الجيش المصرى لا يليق به أن يقوده السيسى وتوعد بتعديل الاستراتيجية داخل عقيدة الجيش بعد رجوع مرسى للحكم مرة أخري.
وقبل ذلك، أطلقت قوات الأمن المركزي قنابل الغاز المسيلة للدموع، ظهر امس الثلاثاء 13 أغسطس/آب، أمام وزارة الأوقاف وسط القاهرة، بسبب إلقاء أنصار جماعة الإخوان المسلمين الحجارة على قوات الأمن وأهالي منطقة عابدين بكثافة عالية.
ووقعت بعض الاشتباكات بين العاملين في ديوان الوزارة وبعض الأئمة المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين، الذين تجمع العشرات منهم داخل مقر الوزارة للمطالبة بحقوقهم، فيما استعانت الوزارة بقوات من الأمن المركزي لحماية مداخل الوزارة، حيث ازدادت أعداد الأئمة أمام ديوان عام الوزارة، مما تسبب في تعطيل المرور.
وردد الأئمة المتظاهرون أمام الوزارة هتافات تطالب بإسقاط وزير الأوقاف الحالي، والذي اعتبروه غير شرعي، وأنه شن حملة واسعة ضد الأئمة الجدد والقدامى من المناصرين لجماعة الإخوان المسلمين.
وما زالت قوات الأمن تقف أمام ديوان عام الوزارة لمنع الاحتكاك بين العاملين بالوزارة والمتظاهرين.
وفي سياق آخر، شهدت مسيرة المعلمين والأطباء والطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، مشادات بينهم وبين مجموعة من الأهالي، وذلك عقب رفع أحد العاملين بقهوة بشارع الشيخ ريحان بالقرب من وزارة الداخلية بوسط القاهرة صورة الفريق عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، فور اقتراب المسيرة من مقر عمله، وقال لهم "إنها حرية رأي"، لكن المشاركين في المسيرة لم يعترفوا بذلك وبادروا بقذف المحال بالحجارة.
وحمل بعض المتواجدين بالمظاهرة العصي للدفاع عن أنفسهم، وأغلقت جميع المحال في الشارع أبوابها، ولم تقع أي خسائر ما عدا سيارة واحدة تعرضت للتحطيم.
وتدخل بعض الأهالي للفصل بين الجانبين وإقامة دروع بشرية لمنع تجدد الاشتباكات، وقامت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز بمحيط وزارة الداخلية لتفريق أنصار الإخوان.
كما تظاهر امس العشرات من جماعة الإخوان أمام مقري وزارتي الكهرباء والزراعة، مرددين هتافات تطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي وسط محاولات لاقتحام مبنى الوزارة، فيما حاول بعضهم التظاهر أمام مقر المنطقة المركزية العسكرية المجاور لوزارة الكهرباء، إلا أن قوات الجيش أغلقت الطريق أمامهم قبل أن يعودوا إلى ميدان "رابعة العدوية"، فيما شملت التظاهرات وزارات التعليم العالي، والعدل والتعليم والصحة للمطالبة بإقالة الوزراء "الانقلابيين"، على حد وصفهم.
سماع صوت انفجار ضخم بمحيط مبنى النيابة العسكرية بجوار قسم ثان العريش
أكد شهود عيان سماع دوى انفجار هائل بمحيط قسم ثان العريش بشارع البحر، مما أدى إلى خوف وهلع المواطنين، وتم تبادل النيران وإطلاق طلقات مضيئة في الهواء.
وأكد الشهود العيان أن الانفجار استهدف مبنى النيابة العسكرية المجاور لمبنى قسم ثان العريش، وحلقت الطائرات المروحية فوق قسم ثان فور سماع الانفجار، وانتقلت سيارات الإسعاف إلى مكان الانفجار.
الإخوان: سنبدل عقيدة الجيش بعد عودة مرسي
استضافت ساقية رابعة العدوية مساء اليوم الدكتور أحمد عارف المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين فى ندوة بعنوان "مصر بعد عودة الدكتور مرسى".
وقال عارف في كلمته إن قضية الشرعية هى قضية المصريين بأكملهم حتى من نزلوا فى مظاهرات 30 يونيو والغاضبين ممن وصفه بانقلاب 3 يوليو, وتحقيقاً لا تعليقاً , الدكتور محمد مرسى سوف يعود إلى الحكم وسيستكمل مدته ومدة أخرى بعد مدته.
وأكد عارف أن مؤيدي الرئيس أصحاب قضية عادلة ومستعدون للتضحية بأنفسهم لافتا إلي أن السلمية تستطيع أن تكشف وجوه المجرمين مشيرا إلى أن العواطف السلمية التى يحملها مؤيدو الرئيس كفيلة برجوع الرئيس مرسى .
وأضاف عارف أن الميادين سوف تقوم بإعداد القادة داخل الميادين لتولى الإدارات بعد رجوع مرسى للحكم مرة أخري موضحا أن أعداد قادة الميادين سوف يكون موازياً وبدلاً لمركز إعداد القادة الذى أسسه مبارك لافتا إلى أن الصامدين فى الميدان يؤكدون على أنهم يستطيعون تقديم رقابهم مقابل الحرية والشرعية.
وقدم عارف الاعتذار لمؤيدي المعزول عن كل مرة حفظ فيها وجه ماء المعارضة وأكد لهم أنه لا مجال للمجاملة بعد رجوع مرسى وأن الجيش المصرى لا يليق به أن يقوده السيسى وتوعد بتعديل الاستراتيجية داخل عقيدة الجيش بعد رجوع مرسى للحكم مرة أخري.

التعليقات