الجربا: لم نطرح أسماء ضباط منشقين لقيادة الجيش الوطني ويؤكد على التعاون الوثيق مع "الحر"
رام الله - دنيا الوطن
افادت قناة العربية بأن الشيخ أحمد عوينان الجربا، رئيس الائتلاف السوري المعارض، نفى أن يكون الائتلاف قد طرح أسماء ضباط منشقين لقيادة الجيش الوطني المزمع تأسيسه قريباً.
وقال في تصريح خاص لها: "إن هناك إشاعات تنتشر سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي تطرح أسماء لقيادة الجيش الوطني، وهي أسماء لم يتم طرحها، وتقترح شخصيات لم يتم التطرق إليها". ولفت إلى أن الائتلاف اليوم أعاد إلى الواجهة فكرة الجيش الوطني، إلا أن الطريق يحتاج إلى الكثير من العمل، وما زال الأمر مبكراً على تعيين أية أسماء لقيادته.
وتابعت أشار إلى أن الائتلاف الوطني على تنسيق كامل مع قيادة الأركان، وأضاف: "إننا نعمل في مركب واحد مع اللواء سليم إدريس للتنسيق على الأرض وخدمة الثورة والوصول إلى الهدف المشترك وهو إسقاط النظام".
وأكد أن الجيش الوطني المزمع إنشاؤه للدفاع عن الوطن ضد نظام الأسد وإسقاطه أولاً وأخيراً.
ولفت الجربا إلى أن "السلاح لدى الجيش الحر هو سلاح دفاعي، وهذا سبب إطالة أمد الثورة".
وأشار الجربا إلى أن الأسابيع القادمة ستشهد تطوراً عسكرياً حقيقياً وسريعاً على الأرض. وشدد على أن هناك تغييراً بدأ بشكل عملي وواقعي داخل سوريا لصالح الجيش الحر.
وبحسب العربية أكد أن زيارته الأخيرة إلى الأردن ناجحة، واعتبرها "إيجابية جداً". وعن تفاصيلها أوضح أنها حفلت بمباحثات مثمرة مع الجانب الأردني: "كانت لقاءاتي مهمة وناجحة مع الجالية السورية في الأردن في المخيمات وزيارة المصابين في المشافي واللاجئين السوريين وأبناء الشهداء في إربد وعمّان، وحاولنا في الائتلاف ما نستطيع وبتعاون منقطع النظير من الجانب الأردني حل مشاكلهم، وقد وعدنا المسؤولون الأردنيون بالتنسيق والمتابعة مع الائتلاف لإزالة المشاكل العالقة للاجئين السوريين". وبين أن زياراته للداخل السوري بهدف الوقوف على حاجات الناس، والتواصل المباشر معهم، والوقوف على أوضاعهم.
وأضاف أن النظام بات لا يحكم سوريا، وأن من يحكمها قادة الحرس الثوري الإيراني، وأصبح النظام "قاب قوسين أو أدنى من السقوط، وأنه بمقدار ما نكون موحدين متماسكين بمقدار ما ينتهي فصله الأخير سريعاً".
افادت قناة العربية بأن الشيخ أحمد عوينان الجربا، رئيس الائتلاف السوري المعارض، نفى أن يكون الائتلاف قد طرح أسماء ضباط منشقين لقيادة الجيش الوطني المزمع تأسيسه قريباً.
وقال في تصريح خاص لها: "إن هناك إشاعات تنتشر سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي تطرح أسماء لقيادة الجيش الوطني، وهي أسماء لم يتم طرحها، وتقترح شخصيات لم يتم التطرق إليها". ولفت إلى أن الائتلاف اليوم أعاد إلى الواجهة فكرة الجيش الوطني، إلا أن الطريق يحتاج إلى الكثير من العمل، وما زال الأمر مبكراً على تعيين أية أسماء لقيادته.
وتابعت أشار إلى أن الائتلاف الوطني على تنسيق كامل مع قيادة الأركان، وأضاف: "إننا نعمل في مركب واحد مع اللواء سليم إدريس للتنسيق على الأرض وخدمة الثورة والوصول إلى الهدف المشترك وهو إسقاط النظام".
وأكد أن الجيش الوطني المزمع إنشاؤه للدفاع عن الوطن ضد نظام الأسد وإسقاطه أولاً وأخيراً.
ولفت الجربا إلى أن "السلاح لدى الجيش الحر هو سلاح دفاعي، وهذا سبب إطالة أمد الثورة".
وأشار الجربا إلى أن الأسابيع القادمة ستشهد تطوراً عسكرياً حقيقياً وسريعاً على الأرض. وشدد على أن هناك تغييراً بدأ بشكل عملي وواقعي داخل سوريا لصالح الجيش الحر.
وبحسب العربية أكد أن زيارته الأخيرة إلى الأردن ناجحة، واعتبرها "إيجابية جداً". وعن تفاصيلها أوضح أنها حفلت بمباحثات مثمرة مع الجانب الأردني: "كانت لقاءاتي مهمة وناجحة مع الجالية السورية في الأردن في المخيمات وزيارة المصابين في المشافي واللاجئين السوريين وأبناء الشهداء في إربد وعمّان، وحاولنا في الائتلاف ما نستطيع وبتعاون منقطع النظير من الجانب الأردني حل مشاكلهم، وقد وعدنا المسؤولون الأردنيون بالتنسيق والمتابعة مع الائتلاف لإزالة المشاكل العالقة للاجئين السوريين". وبين أن زياراته للداخل السوري بهدف الوقوف على حاجات الناس، والتواصل المباشر معهم، والوقوف على أوضاعهم.
وأضاف أن النظام بات لا يحكم سوريا، وأن من يحكمها قادة الحرس الثوري الإيراني، وأصبح النظام "قاب قوسين أو أدنى من السقوط، وأنه بمقدار ما نكون موحدين متماسكين بمقدار ما ينتهي فصله الأخير سريعاً".

التعليقات