منظمات نسائية معارضة تدعو للتظاهر لإسقاط الحكومة التونسية
رام الله - دنيا الوطن وكالات
دعت منظمات نسائية تونسية في اليوم الوطني للمرأة إلى التظاهر في ساحة "باردو" بالعاصمة تونس، للمطالبة بحل المجلس الوطني التأسيسي واستقالة الحكومة.
وفي المقابل دعا مكتب المرأة في حركة النهضة إلى تظاهرة مماثلة في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة رداً على تظاهرات المنظمات النسائية.
وكانت مفاوضات الاتحاد العام للشغل مع زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي بالأمس انتهت دون التوصل لحلول للأزمة التي اندلعت مع اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي.
وتحدث الغنوشي إثر اللقاء عن حوار "إيجابي وبناء"، بينما اعتبر العباسي أن "موقف النهضة لم يتغير"، غير أن الطرفين اتفقا على مواصلة التشاور في أقرب وقت ممكن.
وقد وجد الاتحاد نفسه رغماً عنه في دور الوسيط بين حركة النهضة والمعارضة بعد أن أعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر الأسبوع الماضي تجميد أعمال المجلس ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل للقيام "بدور تاريخي" برعايته المفاوضات.
ويدعو منظمو تظاهرة المعارضة بين جمعيات وأحزاب سياسية والاتحاد العام التونسي للشغل، إلى استقالة الحكومة.
دعت منظمات نسائية تونسية في اليوم الوطني للمرأة إلى التظاهر في ساحة "باردو" بالعاصمة تونس، للمطالبة بحل المجلس الوطني التأسيسي واستقالة الحكومة.
وفي المقابل دعا مكتب المرأة في حركة النهضة إلى تظاهرة مماثلة في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة رداً على تظاهرات المنظمات النسائية.
وكانت مفاوضات الاتحاد العام للشغل مع زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي بالأمس انتهت دون التوصل لحلول للأزمة التي اندلعت مع اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي.
وتحدث الغنوشي إثر اللقاء عن حوار "إيجابي وبناء"، بينما اعتبر العباسي أن "موقف النهضة لم يتغير"، غير أن الطرفين اتفقا على مواصلة التشاور في أقرب وقت ممكن.
وقد وجد الاتحاد نفسه رغماً عنه في دور الوسيط بين حركة النهضة والمعارضة بعد أن أعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر الأسبوع الماضي تجميد أعمال المجلس ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل للقيام "بدور تاريخي" برعايته المفاوضات.
ويدعو منظمو تظاهرة المعارضة بين جمعيات وأحزاب سياسية والاتحاد العام التونسي للشغل، إلى استقالة الحكومة.

التعليقات