لاجئو خان يونس يهنئون أسرى ما قبل أوسلو
غزة - دنيا الوطن - رأفت طومان
هنأت اللجنة الشعبية للاجئين – خان يونس الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو بالإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة المجهودات التي يبذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من اجل نصرة القضية الفلسطينية و خاصة قضية الأسرى التي تعتبر من أهم القضايا التي يؤكد عليها المفاوض الفلسطيني .
و قد تمنت اللجنة الشعبية للاجئين مجهودات القيادة الفلسطينية و على رأسها السيد الرئيس محمود عباس التي أثمرت عن الاتفاق على الإفراج عن 104 أسير اعتقلوا قبل عام 1994، دون استثناء أي أسير، بما في ذلك أسرى القدس و48، وذلك على 4 دفعات خلال الفترة القادمة، ولن يكون هناك إبعاد لأي أسير عن وطنه و مسقط رأسه .
أوضح مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين أن هذا اليوم 13 من شهر أغسطس يعتبر يوما تاريخيا في حياة الشعب الفلسطيني لأنه سيرسم البسمة على شفاه العشرات من الأطفال و الأمهات و الآباء الذين حرموا من أبنائهم على مدار سنوات عدة ذاقوا فيها مرارة العيش و قسوة الحياة .
و بارك أبو زيد الخطوات التي تقوم بها الرئاسة الفلسطينية متمنيا أن يكون هناك حلا عادلا و دائما لقضية اللاجئين مشددا على ضرورة التأكيد على حق العودة و التعويض للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم عام 1948 .
ووجه تحية خاصة إلى أسرانا الأبطال الذين لا زالوا يقبعون خلف قضبان السجون الإسرائيلية على صمودهم في وجه الظلم مطالبا بضرورة تكثيف الجهود من اجل تبيض جميع السجون الإسرائيلية و الإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين و العرب .
و دعا أبو زيد جماهير شعبنا الفلسطيني إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية و تعزيز موقفها من اجل توحيد الجهد لخدمة القضية الفلسطينية آملا من الله العي القدير أن ينتهي الانقسام البغيض و أن تعود اللحمة إلى شطري الوطن .
واعتبر حامد الغمري رئيس لجنة العلاقات العامة للجنة الشعبية
للاجئين أن الإفراج عن أي أسير انجاز هام وخطوة نحو الإفراج عن كل الأسرى،وان قضية الأسرى لا تنتهي بالإفراج عن القدامى منهم بل هي قضية نضالية وسياسية وقانونية علينا أن نستمر في التحرك والضغط لإطلاق سراح جميع الأسرى.
و كان قد صرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن اتفاقية الإفراج عن 104 أسير اعتقلوا قبل إنشاء السلطة الفلسطينية عام 1994 تحكمها عدة أسس ومبادئ أهمها الإفراج عن 104 أسير سلمت أسماءهم للجانب الأمريكي والإسرائيلي دون استثناء بما يشمل ذلك أسرى القدس وأسرى 48والإفراج عنهم سيتم خلال أربع دفعات، ولا يوجد أي إبعاد لأي أسير من المحررين خارج وطنه أو بعيدا عن منطقة سكناه، إضافة إلى انه لا يوجد أي استثناء أو السماح بإقصاء أي اسم سواء بسبب انتماءه السياسي أو مكان سكنه أو التهمة المعتقل بسببها، و أن الإفراج
عن أل 104 أسير غير مرتبط بسياق وتطور المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي والتي ستبدأ يوم 14/8/2013.
و قد تمنت اللجنة الشعبية للاجئين مجهودات القيادة الفلسطينية و على رأسها السيد الرئيس محمود عباس التي أثمرت عن الاتفاق على الإفراج عن 104 أسير اعتقلوا قبل عام 1994، دون استثناء أي أسير، بما في ذلك أسرى القدس و48، وذلك على 4 دفعات خلال الفترة القادمة، ولن يكون هناك إبعاد لأي أسير عن وطنه و مسقط رأسه .
أوضح مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين أن هذا اليوم 13 من شهر أغسطس يعتبر يوما تاريخيا في حياة الشعب الفلسطيني لأنه سيرسم البسمة على شفاه العشرات من الأطفال و الأمهات و الآباء الذين حرموا من أبنائهم على مدار سنوات عدة ذاقوا فيها مرارة العيش و قسوة الحياة .
و بارك أبو زيد الخطوات التي تقوم بها الرئاسة الفلسطينية متمنيا أن يكون هناك حلا عادلا و دائما لقضية اللاجئين مشددا على ضرورة التأكيد على حق العودة و التعويض للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم عام 1948 .
ووجه تحية خاصة إلى أسرانا الأبطال الذين لا زالوا يقبعون خلف قضبان السجون الإسرائيلية على صمودهم في وجه الظلم مطالبا بضرورة تكثيف الجهود من اجل تبيض جميع السجون الإسرائيلية و الإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين و العرب .
و دعا أبو زيد جماهير شعبنا الفلسطيني إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية و تعزيز موقفها من اجل توحيد الجهد لخدمة القضية الفلسطينية آملا من الله العي القدير أن ينتهي الانقسام البغيض و أن تعود اللحمة إلى شطري الوطن .
واعتبر حامد الغمري رئيس لجنة العلاقات العامة للجنة الشعبية
للاجئين أن الإفراج عن أي أسير انجاز هام وخطوة نحو الإفراج عن كل الأسرى،وان قضية الأسرى لا تنتهي بالإفراج عن القدامى منهم بل هي قضية نضالية وسياسية وقانونية علينا أن نستمر في التحرك والضغط لإطلاق سراح جميع الأسرى.
و كان قد صرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن اتفاقية الإفراج عن 104 أسير اعتقلوا قبل إنشاء السلطة الفلسطينية عام 1994 تحكمها عدة أسس ومبادئ أهمها الإفراج عن 104 أسير سلمت أسماءهم للجانب الأمريكي والإسرائيلي دون استثناء بما يشمل ذلك أسرى القدس وأسرى 48والإفراج عنهم سيتم خلال أربع دفعات، ولا يوجد أي إبعاد لأي أسير من المحررين خارج وطنه أو بعيدا عن منطقة سكناه، إضافة إلى انه لا يوجد أي استثناء أو السماح بإقصاء أي اسم سواء بسبب انتماءه السياسي أو مكان سكنه أو التهمة المعتقل بسببها، و أن الإفراج
عن أل 104 أسير غير مرتبط بسياق وتطور المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي والتي ستبدأ يوم 14/8/2013.

التعليقات