المفتي العام يحذر من عواقب فتح بوابات المسجد الأقصى المبارك أمام المتطرفين اليهود
رام الله - دنيا الوطن
حذر سماحة الشيخ محمد حسين - المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية - خطيب المسجد الأقصى المبارك، من عواقب قيام ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي بمناقشة فتح بوابات المسجد الأقصى المبارك أمام المتطرفين اليهود، يأتي ذلك في ظل زيادة حجم الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الآونة الأخيرة، مما ينذر بعواقب وخيمة، وأضاف سماحته أن هذه السلطات التي تحمي الجماعات المتطرفة وترعاها هي نفسها التي تمنع المسلمين من حرية العبادة والوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، مبيناً أن عملية المس بالمسجد الأقصى المبارك لم تتوقف، وأن آخر سيناريوهاتها يتمثل بفتح بوابات المسجد الأقصى المبارك أمام المتطرفين اليهود مما يستدعي تحرك عربي إسلامي ودولي عاجل، لوقف مسلسل انتهاك حرية العبادة والقوانين والأعراف الدولية والشرائع السماوية، مما ينذر بحرب دينية قد تشعل المنطقة برمتها، وتتحمل سلطات الاحتلال عواقبها، ونوه سماحته إلى أن سلطات الاحتلال تستغل الانقسام الفلسطيني الأسود، وانشغال العالم العربي بشؤونه الداخلية لتمرير مخططاتها التي تتزامن مع الذكرى السنوية لحريق المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 21/8/1969م، داعياً سماحته المسلمين إلى ضرورة شد الرحال للرباط في المسجد الأقصى المبارك وإعماره، مبيناً أن نية سلطات الاحتلال هي وضع اليد على المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه كما حدث في المسجد الإبراهيمي بالخليل - لا سمح الله -
من ناحية أخرى؛ أدان سماحته مواصلة سلطات الاحتلال بناء مزيد من المستوطنات في القدس والضفة الغربية، بما يتناقض مع زعم البحث عن السلام في هذه المنطقة المتوترة من العالم، مبيناً أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا السرطان الاستيطاني، مناشداً العالم التدخل لوقف هذا الإجرام بحق المواطن الفلسطيني وأرضه ومقدساته .
حذر سماحة الشيخ محمد حسين - المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية - خطيب المسجد الأقصى المبارك، من عواقب قيام ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي بمناقشة فتح بوابات المسجد الأقصى المبارك أمام المتطرفين اليهود، يأتي ذلك في ظل زيادة حجم الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الآونة الأخيرة، مما ينذر بعواقب وخيمة، وأضاف سماحته أن هذه السلطات التي تحمي الجماعات المتطرفة وترعاها هي نفسها التي تمنع المسلمين من حرية العبادة والوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، مبيناً أن عملية المس بالمسجد الأقصى المبارك لم تتوقف، وأن آخر سيناريوهاتها يتمثل بفتح بوابات المسجد الأقصى المبارك أمام المتطرفين اليهود مما يستدعي تحرك عربي إسلامي ودولي عاجل، لوقف مسلسل انتهاك حرية العبادة والقوانين والأعراف الدولية والشرائع السماوية، مما ينذر بحرب دينية قد تشعل المنطقة برمتها، وتتحمل سلطات الاحتلال عواقبها، ونوه سماحته إلى أن سلطات الاحتلال تستغل الانقسام الفلسطيني الأسود، وانشغال العالم العربي بشؤونه الداخلية لتمرير مخططاتها التي تتزامن مع الذكرى السنوية لحريق المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 21/8/1969م، داعياً سماحته المسلمين إلى ضرورة شد الرحال للرباط في المسجد الأقصى المبارك وإعماره، مبيناً أن نية سلطات الاحتلال هي وضع اليد على المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه كما حدث في المسجد الإبراهيمي بالخليل - لا سمح الله -
من ناحية أخرى؛ أدان سماحته مواصلة سلطات الاحتلال بناء مزيد من المستوطنات في القدس والضفة الغربية، بما يتناقض مع زعم البحث عن السلام في هذه المنطقة المتوترة من العالم، مبيناً أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا السرطان الاستيطاني، مناشداً العالم التدخل لوقف هذا الإجرام بحق المواطن الفلسطيني وأرضه ومقدساته .

التعليقات