ما بين عادل إمام وغازي مرتجى
ما بين عادل امام وغازي مرتجى وسجن اللطرون بقلم سمير سليمان ابو زيد قباطية
لقد قرات ما كتبه الاستاذ غازي مرتجى مدير تحرير دنيا الوطن بحق الفنان عادل امام واتهامه بانه يريد تشويه صورة الشعب الفلسطيني من خلال تصويره لمشهد اقتحام سجن اللطرون في مسلسل العراف والذي كان من بين سجنائه الرئيس محمد مرسي كما قرات رد الفنان عادل امام الذي اخذ الامر بكل اريحيه وتقبل النقد كما ذكر مدير التحرير في رده على عادل امام .
قبل ان اعلق على الموضوع اشير الى ان عادل امام تقبل النقد وهو كفنان انما كان يصور حدثا وقع بالفعل واثبت انه لم يكن ذلك الفنان الذي يتنصل من دوره ومهنته لمجرد اتهامه بالاساءة للشعب الفلسطيني وهو من اكبر المؤيدين للشعب الفلسطيني ومن اقرب المقربين للمرحوم ياسر عرفات الم يعد معه بالطائرة الى غزة فهذه قضيه يختلف عليها الكثيرون
اما مدير التحرير الاستاذ غازي مرتجى فلم ينكر على عادل امام تقبله للنقد الموضوعي ولم يتمترس خلف مهنته وخلف درء تهمه الصقت بالشعب الفلسطيني فقد تجلى لديه سواء في نقده او في رده على الرد الحس الصحفي الذي يفتقده الكثيرون وهذه من معطيات نجاح دنيا الوطن وفوزها المتكرر بالمرتبة الاولى واستقطابها للمثقفين من كل الاقطار العربية وهذا لم يتأتى لاي صحيفة الكترونية .
اما بالنسبة لموقفنا كفلسطينيين من مسالة اقتحام سجن اللطرون واطلاق سراح السجناء ودرء تهمة مشاركة بعض الفلسطينيين بالاقتحام فهذه مسالة محل اختلاف بالنسبة للتاييد او عدم التاييد .
فقد اعلنت الدولة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وكما اعلنت جميع الفصائل الفلسطينية الرسمية والمنضوية تحت لواء منظمة التحرير عدم تدخلها بالشؤون الداخلية للدول العربية . ان الشعب الفلسطيني وثورته شانها شان كل الثورات افرز العديد من الحركات الثورية كما افرز العديد من البنادق المؤجرة كما افرز العديد من التنظيمات الدولية فلا غضاضة ان تجد من بين ابناء الشعب الفلسطيني من يدخل في تنظيم عالمي او حزب عربي سياسي او اسلامي او اسلامي سياسي فالسلطة الفلسطينية ليست لها سلطة على جميع ابناء الشعب الفلسطيني في الشتات فهناك الفلسطينيون الذين ينضوون تحت لواء العديد من الدول العربية وغير العربية كما ان هناك بعض الفلسطينيين من ينخرطون في تنظيمات عالمية شانهم في ذلك شان الكثير من ابناء الامة العربية الم يكن موسى الحسن عضوا بارزا ضمن ثوار توباماروس واصبح قياديا بارزا مع دانيال اورتيجا الرئيس النيكاراغوي الم يفز ابن مدينة بيت لحم طوني السقا برئاسة السلفادور علما بان منافسه هو الاخر من مدية بيت لحم وهو شفيق حنظل الم يكن الشعب العربي كله مع الربيع العربي عند بدايته الم تنفرج اسارير الشعوب العربية عندما بدأ التخلص من الطغاة وهل كان عيبا ان يشارك أي مواطن عربي اشقاءه من الشعوب العربية الاخرى بالتخلص من الطغاة وهل هذا كان يعتبر في حينه تدخلا في الشؤون الداخلية لتلك الدول .
ذهبت الى العراق اثناء العدوان الامريكي الثلاثيني وطيلة الطريق من الرطبة قرب الحدود الاردنية وحتى بغداد الف كيلومتر كانت مرشومة بمسلحين متطوعين كلهم من ابناء البلدان العربية من الطلبه الذين يدرسون في العراق وقد كتبت مشاهداتي في جريدة الشعب الاردنية ومجلة الجذور التي كنت عضوا في هيئة تحريرها وقد ذهبت الى دمشق مرتين بداية الثورة السورية وكتبت مشاهداتي عبر صفحات دنيا الوطن تحت عنوان انا قادم من دمشق وقد ابديت رايي لتلفزيون الدنيا باننا لا نريد عراق آخر كما كنت يوم 25 يناير 2011 في القاهرة ويوم 25 يناير 2012 ايضا بالقاهرة وكتبت على صفحات دنيا الوطن عدة حلقات تحت عنوان انا قادم من القاهرة وكان كل مواطن عربي سواء داخل مصر او خارجها ينتظر اللحظة التي يسقط بها كل زعماء دول الربيع العربي وكل مواطن عربي كان ينتظر ان لا يبقى سجين سياسي واحد لا في السجون المصرية ولاغيرها انا لست من الاخوان المسلمين ولكنني فتحاوي حتى النخاع منذ ان كنت صبيا يافعا وحتى انتقل الى الرفيق الاعلى ولكن ما حصل في مصر الكنانة كان انقلابا عسكريا بكل المقاييس وقد كتبت مقالا بهذا العنوان على صفحات دنيا الوطن
قبل ان اعلق على الموضوع اشير الى ان عادل امام تقبل النقد وهو كفنان انما كان يصور حدثا وقع بالفعل واثبت انه لم يكن ذلك الفنان الذي يتنصل من دوره ومهنته لمجرد اتهامه بالاساءة للشعب الفلسطيني وهو من اكبر المؤيدين للشعب الفلسطيني ومن اقرب المقربين للمرحوم ياسر عرفات الم يعد معه بالطائرة الى غزة فهذه قضيه يختلف عليها الكثيرون
اما مدير التحرير الاستاذ غازي مرتجى فلم ينكر على عادل امام تقبله للنقد الموضوعي ولم يتمترس خلف مهنته وخلف درء تهمه الصقت بالشعب الفلسطيني فقد تجلى لديه سواء في نقده او في رده على الرد الحس الصحفي الذي يفتقده الكثيرون وهذه من معطيات نجاح دنيا الوطن وفوزها المتكرر بالمرتبة الاولى واستقطابها للمثقفين من كل الاقطار العربية وهذا لم يتأتى لاي صحيفة الكترونية .
اما بالنسبة لموقفنا كفلسطينيين من مسالة اقتحام سجن اللطرون واطلاق سراح السجناء ودرء تهمة مشاركة بعض الفلسطينيين بالاقتحام فهذه مسالة محل اختلاف بالنسبة للتاييد او عدم التاييد .
فقد اعلنت الدولة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وكما اعلنت جميع الفصائل الفلسطينية الرسمية والمنضوية تحت لواء منظمة التحرير عدم تدخلها بالشؤون الداخلية للدول العربية . ان الشعب الفلسطيني وثورته شانها شان كل الثورات افرز العديد من الحركات الثورية كما افرز العديد من البنادق المؤجرة كما افرز العديد من التنظيمات الدولية فلا غضاضة ان تجد من بين ابناء الشعب الفلسطيني من يدخل في تنظيم عالمي او حزب عربي سياسي او اسلامي او اسلامي سياسي فالسلطة الفلسطينية ليست لها سلطة على جميع ابناء الشعب الفلسطيني في الشتات فهناك الفلسطينيون الذين ينضوون تحت لواء العديد من الدول العربية وغير العربية كما ان هناك بعض الفلسطينيين من ينخرطون في تنظيمات عالمية شانهم في ذلك شان الكثير من ابناء الامة العربية الم يكن موسى الحسن عضوا بارزا ضمن ثوار توباماروس واصبح قياديا بارزا مع دانيال اورتيجا الرئيس النيكاراغوي الم يفز ابن مدينة بيت لحم طوني السقا برئاسة السلفادور علما بان منافسه هو الاخر من مدية بيت لحم وهو شفيق حنظل الم يكن الشعب العربي كله مع الربيع العربي عند بدايته الم تنفرج اسارير الشعوب العربية عندما بدأ التخلص من الطغاة وهل كان عيبا ان يشارك أي مواطن عربي اشقاءه من الشعوب العربية الاخرى بالتخلص من الطغاة وهل هذا كان يعتبر في حينه تدخلا في الشؤون الداخلية لتلك الدول .
ذهبت الى العراق اثناء العدوان الامريكي الثلاثيني وطيلة الطريق من الرطبة قرب الحدود الاردنية وحتى بغداد الف كيلومتر كانت مرشومة بمسلحين متطوعين كلهم من ابناء البلدان العربية من الطلبه الذين يدرسون في العراق وقد كتبت مشاهداتي في جريدة الشعب الاردنية ومجلة الجذور التي كنت عضوا في هيئة تحريرها وقد ذهبت الى دمشق مرتين بداية الثورة السورية وكتبت مشاهداتي عبر صفحات دنيا الوطن تحت عنوان انا قادم من دمشق وقد ابديت رايي لتلفزيون الدنيا باننا لا نريد عراق آخر كما كنت يوم 25 يناير 2011 في القاهرة ويوم 25 يناير 2012 ايضا بالقاهرة وكتبت على صفحات دنيا الوطن عدة حلقات تحت عنوان انا قادم من القاهرة وكان كل مواطن عربي سواء داخل مصر او خارجها ينتظر اللحظة التي يسقط بها كل زعماء دول الربيع العربي وكل مواطن عربي كان ينتظر ان لا يبقى سجين سياسي واحد لا في السجون المصرية ولاغيرها انا لست من الاخوان المسلمين ولكنني فتحاوي حتى النخاع منذ ان كنت صبيا يافعا وحتى انتقل الى الرفيق الاعلى ولكن ما حصل في مصر الكنانة كان انقلابا عسكريا بكل المقاييس وقد كتبت مقالا بهذا العنوان على صفحات دنيا الوطن

التعليقات