الصرخي الحسني : سنشهد تغيرا في مواقف بعض الرموز بعد تغيّر موازين القوى في العراق

رام الله - دنيا الوطن
قاسم الخزاعي

تحدث المرجع السيد الصرخي الحسني في خطبة له امام جمع ٌ غفير من الناس عن جملة من الامور والقضايا التي ادت الى انتهاك حقوق الشعب والظلم الذي حصل للناس بسبب مواقف رجال الدين النفعيين المهتمين بمصالحهم ومناصبهم الشخصية ...
وقد اشار الصرخي الحسني في كلامه الى الكثير من الحقائق المعاصرة والتي قال عنها " ان التاريخ سيسجلها " تحدث عن مواقف الكثير من العلماء والمراجع والواجهات وتعاملهم مع المحتلين والفاسدين والسراق حيث اعتبروا المحتل فاتحاً ومحرراً وصديقاً واوجبوا على الناس انتخاب السراق والفاسدين وحرموا الزوجات على ازواجهن ما لم يذهبوا للانتخابات ، مؤكداً انهم هم من اتى بهذه الحكومة وهم من اتى بالسراق والفاسدين وساعدوهم في التسلط على رقاب الناس المساكين والفقراء ، والان يتحدثون على الحكومة وعلى السياسيين متسائلاً سماحته عن الشجاعة التي جاءتهم اخيراً !!!
كما تحدث السيد الصرخي الحسني عن المساومات التي عرضت عليه من قبل النظام السابق حيث قال "ساوموني بان اقبل ان استلم ( الحوزات بمدارسها باوقافها الدينية بحضراتها المقدسة باموالها بجوامها ومساجدها بولاياتها بخدمها بمتوليها بإقاماتها , الاقامات التي تعطى لرجال الدين, وقالوا نريد فقط كلام ونعطيك اكثر , نعطيك وثيقة مكتوبة باننا لا نتعرض اليك , نعطيك جريدة , نعطيك اذاعة , لكننا رفضنا هذا الأمر )
وقلنا ( اذا كان ثمن حريتنا فقلنا نحن لا نبيع الحرية بثمن بخس نبقى نتحمل القصف في داخل السجن ولا نتنازل المبدأ ) ... ولفت سماحته الى ان المنطقة تشهد تحولات و أحداثا متسارعة ستشهد تغيرا آخر في مواقف نفس الرموز، و لذلك بدأوا بالتجرأ على الحكومة و شن الهجوم عليه للتهيؤ لاستقبال السادة الجدد! فقد أحسوا بالخطر يقترب منهم و هم يحسون الآن بأن موازين القوى ستختلف، و سأذكّركم بانهم سيقولون ان ايران عدوة و انهم صفويون و انهم اجتهدوا في التخلص من تأثيرات الصفويين في العراق! بل و أكثر من ذلك سأكون انا المتهم بالعلاقات مع ايران و مودتها.
واشار السيد الصرخي " ان الاحداث تتسارع في المنطقة .. الامور تتسارع .. الفتن تقترب .. الخطر بدأ يداهم .. الكفة بدأت تميل للجانب الآخر. فالآن سنسمع دعوات و صيحات ’الوحدة‘ و ’اهل البلد‘ و ’الوطنية‘ ... و ’المرجع الوطني، و ’العراقي‘ ... كلهم سيكونون من ’العراقيين‘ .. كلهم سيكونون من المرجعية العربية ... و سأقول لكم اكثر من هذا ... الآن نحن من يحكى علينا باننا ضد المذهب و ضد ايران و ضد الحكومة الاسلامية. و لكنني الان اخاطب الحكومة الاسلامية.. بان الفتاوى التي قطعت رأس صدام اقتربت بانها ستسخَّر و تسيّر لقطع رقاب من يتصدى او محاولة قطع رقاب من يتصدى في ايران".

التعليقات