عادل إمام يرد على مدير تحرير دنيا الوطن : أنا أكبر من الرد على هذا الكلام .. وهجومك لا يستحق الرد !

عادل إمام يرد على مدير تحرير دنيا الوطن : أنا أكبر من الرد على هذا الكلام .. وهجومك لا يستحق الرد !
رام الله - دنيا الوطن
بعد أن شنّ  الكاتب غازي مرتجى "مدير تحرير دنيا الوطن" هجوماً عنيفاً على الفنان عادل إمام، واتهمه بتشويه صورة الشعب الفلسطيني في مشهد اقتحام السجون في مسلسل "العراف" الذي عرض في شهر رمضان، حيث صوّر المشهد أشخاصاً يرتدون الشال الفلسطيني ويقتحمون السجون المصرية، ويهربون المساجين في أحداث ثورة25 يناير في إشارة إلى إنهم شاركوا في هذه المهزلة.

وفي أوّل تعقيب له على هذا الهجوم، قال  عادل إمام أنّه أكبر من أن يرد على هذا الكلام، وأنه لم يأت بشيء من عنده، موضحاً أنّ هذا الهجوم لا يستحق الرد على الإطلاق والأفضل عدم التعقيب عليه.

وأضاف لمجلة سيدتي  أنه قام بتقديم المسلسل بالشكل المطلوب، وكل شخص حر فيما يراه ، وأنّه حالياً متواجد على البحر في الساحل الشمالي، وهو المكان المفضل لديه يستمتع مع أبنائه وزوجته وأحفاده بعد عناء تصوير المسلسل الذي استمر شهوراً طويلة، ولم يحدد الزعيم بعد توقيت عودته إلى القاهرة.

من جهته قال مدير تحرير دنيا الوطن في رده على رد عادل إمام أن مستوى رد الفنان الكبير عادل إمام يدل على مستوى تقبله للانتقاد , مشيراً أنه لم يهاجم عادل إمام من فراغ وإنما هاجم استخدامه للقضية الفلسطينية وتشويه كوفيتها . 

وأكد مرتجى أن عادل إمام برده يؤكد انه كان على وعي كامل أثناء تصوير المشهد ولم يغفل عن تفاصيل تصوير المشهد .

وكان مدير تحرير دنيا الوطن قد كتب مقالاً انتقد فيه أداء عادل إمام في مسلسل العراف .. 

نعيد نشر المقال مرة اخرى

كتب غازي مرتجى
يُصّر الفنان الكبير عادل إمام أن يُنهي حياته الفنية بسقطات  ربما تكون مقصودة , فمع الإساءة الكبيرة للفلسطينيين في العام الماضي بعد مسلسله "ناجي عطا الله" والذي صوّر حياة الفلسطينيين بأسوأ صورة واقتصر المقاومة حينها بألفي دولار يدفعها لإسرائيلي مرتشي ليخطف جنوداً .. وغيرها من السقطات الواضحة التي سبق وتحدثنا بها ..

مسلسل عادل إمام لهذا العام بالأصل هو مسلسل مُستنسخ عن قصة أجنبية قام المؤلف بتمصيرها ووضع لمسات الفذلكة الغير محبوكة فنياً.. وجعل عادل إمام رجل نظام مبارك بأنه "أبو الثورة والثوّار" بل وبيّض صورة "الإسلاميين" الإرهابيين (بحسب وصفه هو) وكأنه يتودّد لهم .. لا عجب فقد تم تصوير حلقات المسلسل كاملاً في عهد الرئيس المخلوع مرسي .

ما يهمني كفلسطيني هو مشهد واحد عرضه العرّاف في حلقته السابعة والعشرين في اقتحام سجن وادي النطرون (الشهير) والذي كان يتواجد به الرئيس السابق محمد مرسي مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين وهربوا إبان ثورة يناير .. هذه الحادثة الشهيرة والتي جلب لها الإعلام المصري عشرات الشهود بدءاً من سائق التاكسي الذي مرّ من أمام السجن المذكور بالصدفة إلى سجّان تواجد هناك إلى شرطي كان يجلب الطعام .. الخ , وعلى الرغم من تلك الشهادات وعلى الرغم من حديث الإعلام إلا أن نجم الهروب الكبير من السجن قد تولّى رئاسة مصر .. ولم يصمت الإعلام المصري عن اتهام الفلسطينيين باقتحام السجن وتهريب المساجين هناك .. حتى بعد تولّي أحد الهاربين من ذات السجن لرئاسة تلك الدولة !

إن تصوير عادل إمام وتثبيت جريمة اقتحام السجن ووصف كافة المُقتحمين كفلسطينيين بدلالة "الكوفية الفلسطينية" هو نوع من أنواع التعهير ضد الفلسطينيين , بل وتدنيس كوفية ياسر عرفات التي مات وهو يلبسها ويعشق اسمها .. 

إلى فريق مسلسل العرّاف ..

أولاً : فرضنا أنه تم إثبات اقتحام فلسطينيين محسوبين على فصيل معين لسجن وادي النطرون , لماذا بالأصل تركتم من تم تهريبه ليترشّح ليكون رئيساً عليكم ؟ أم أن  الفلسطينيين هم دائماً  "الحيطة الواطية" .

ثانياً : فرضاً أنه تم إثبات أن جهة فلسطينية قامت بتنفيذ عملية اقتحام السجون , فبالتأكيد شارك هذه الجهة جهات مصرية كبيرة وكثيرة .. لماذا تركتم الأصل وتشبثتم بالفرع !

ثالثاً : هل استخدام كوفية ياسر عرفات كانت في موضعها ؟ وهل تتوقّع أن يدخل على منزلك "حرامي" يلبس ملابس "اللص" التقليدية .. الأبيض والأسود !؟

رابعاً : فرضنا أنه تم إثبات أن الفلسطينيين هم من اقتحموا السجن , هل تقوم بتشويه رمز الفلسطينيين لأجل مجموعة معينة هذا لو صحّت شهادات الإعلام !؟

أعتقد أن تجاوزات الإعلام المصري بلغت مداها , فلا يتضرّر الحمساوي فقط من حملة التشويه الإعلامي , فالشعب المصري الطيب الأصيل لا يسأل إن كان هذا فتحاوياً أو حمساوياً أو أرزقياً .. بل يعرف أنه فلسطيني 

لقد قلتها سابقاً وأعيدها .. ما يحصل اليوم من حملة تشويه متعمدة ضد الشعب الفلسطيني تهدف لرفع اليد المصرية (القوية) عن القضية الفلسطينية مرّة وإلى الأبد .. والتاريخ يقول أن مصر هي بيضة القبان كانت ولا زالت وستبقى الحصن القوي في أي معادلة دولية إقليمية وستبقى الأم والحضن الدافيء للفلسطينيين جميعاً ..

عادل إمام .. مرة أخرى , كفاك استهبالاً 

ملاحظة هامة : الصورة المرفقة لعادل إمام مع الشهيد ياسر عرفات وهو يلبس الكوفية التي حاول فريق مسلسل عادل إمام تشويهها .. للذكرى فإن الذكرى تنفع المؤمنين !

التعليقات