اية الله البديري يحرم رواتب الحكومة والنواب

رام الله - دنيا الوطن
تقدم الشباب في الحركة الشعبية لإنقاذ العراق بسؤال لسماحة اية الله العظمى الشيخ فاضل البديري اعزه الله عما نسمعه من مطالب العراقيين بشأن الرواتب ....التقاعدية للرئاسات الثلاثة واعضاء مجالس النواب والمحافظات فكان رده جريئ وواضح كما عودنا واليكم رده ...

موقفنا من رواتب المسؤولين في الحكومة العراقية
توجه الينا سؤال عن موقفنا تجاه رواتب المسؤولين في الحكومة العراقية والموقف الشرعي منها، وكان جوابنا كالآتي:

بسم الله الرحمن الرحيم.....إن المسؤول في الحكومة العراقية في المنظار الشرعي هو وكيل عن الشعب العراقي الذي انتخبه، وعليه ان يعمل بشروط هذه الوكالة وهي القيام بمهمات ذلك الشعب وتوفير ما يحتاجه من خدمات وأمن لقاء أجرة على هذا
العمل، ومع الإخلال بشروط هذه الوكالة فانها تنفسخ وتبطل، ويحرم على المسؤول أخذ اي أجرة على عمله، بل يحرم عليه البقاء في وكالته وعمله ومنصبه، ومع إنجاز عمله بشكل تام يجوز له أخذ أجرة عمله، ونحن نرى التقصير الواضح في عمل المسؤول تجاه شعبه ووظيفته.

وأما الراتب التقاعدي فلا نرى له أي وجه شرعي ولا عقلائي، ومن هنا يحرم الراتب التقاعدي لكل مسؤول في الدولة، نعم: يجوز إعطائهم منحة أو هدية لقاء عملهم، كما يفعل الناس مع الأجير الذي أنجز عمله بنجاح فيعطى أجره وهدية زائدة على ما
اتفقا عليه.

ومن هنا ومن موقع المسؤولية الشرعية فنحن نرى تحريم الراتب الزائد على حجم عمل المسؤول كما نراه اليوم، وتحريم الراتب التقاعدي.

فعلى الحكومة العراقية تعديل قانون رواتب المسؤولين، بتخفيض رواتبهم وبإلغاء التقاعد، وإرجاعهم الى وظيفتهم الأصلية التي كانوا عليها قبل هذا المنصب بعد نهاية وظيفتهم الحكومية، وحسبنا الله ونعم الوكيل

التعليقات