جمعية فجر للاغاثة والتنمية بغزة تنهي حملة توزيع الجلباب الشرعي والعباية للأرامل والمطلقات

" أم أيهاب " أرملة التي تبلغ من العمر 65 عاماً وملامح الصبر والشقاء مرسوم ملامحه على وجهها وتجاعيد القهر والأمل المغموس بفجر قريب يغير حالها ، تعرف موعدها كل عام في الحصول على الجلباب الشرعي من جمعية فجر ، فبدون إرسال مسج أو اتصال لاستلام المساعدة تأتي إلى مكتب الجمعية وتقوم باستلام الجلباب وترسم ابتسامة عريضة على وجهها وترسل تحياتها لمشرفة الحملة فتذيب تعب أيام طويلة من العمل المتواصل من أجل توزيع المساعدات المختلفة إلى مستحقيها .

أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية حملة توزيع الجلباب الشرعي والعباية للأرامل والمطلقات المسجلات في الجمعية ضمن دائرة البحث الاجتماعي والتي تنطبق عليهم المعايير المهنية للبحث واعتماد فلترة الشئون الاجتماعية .

عملت الجمعية منذ نشأتها خط واضح لعملها لتكون الأوفى لفئة المحتاجين لتوفير حياة كريمة إلى من يحتاجها وإيصال المساعدات لمن يستحقها ، وستعمل الجمعية باستمرار جاهدة رغم كل الصعاب والمعوقات التي تواجه العمل الخيري في فلسطين رغم قلة التمويل الجمعية .

وبدروها أوضحت نسرين المصري "منسقة الحملة" فقالت : حملة توزيع الجلباب الشرعي من البرامج السنوية الدائمة التي أطلقتها الجمعية للعام السابع على التوالي ضمن "حملة سنابل الخير والرحمة " التي تأتي في إطار ترسيخ مبدأ التعاون والتكافل الاجتماعي وبث روح المحبة وتوثيق عرى التماسك بين أفراد المجتمع انطلاقاً من تعاليم شريعتنا السمحة التي تدعو إلى تفقد أحوال المحتاجين ومساعدتهم وتكوين مجتمع واحد .

وأضافت المصري : نعمل على تقديم الدعم للحالات الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني وفق الامكانيات المتاحة والمتوفرة في الجمعية ، حيث أن الأعمال الخيرية هي ضمن استراتيجية العمل الأساسية في الجمعيةمن أجل توفير حياة كريمة لأكبر شريحة من المجتمع الفلسطيني، وتجري جمعية فجر بشكل دوري مسحا اجتماعيا ضمن المناطق الجغرافية التي تعمل بها، وذلك للتعرف على الوضع المادي لكل عائلة مسجلة في الجمعية ، وللوصول إلى العائلات المحتاجة وتقديم مساعدات بحسب ما يتناسب مع إمكانيات الجمعية.

وتوجهت ادارة جمعية فجر للاغاثة والتنمية بالشكر لأصاحب الأيادي البيضاء التي امتدت بالخير والعطاء لتزرع السعادة في وجوه الأسر المتعففة ، وحولت معها حياة أسرٍ بكاملها إلى واحة من السعادة بدلاً من الألم والشقاء ، فلنعمل سويا من أجل غرس السعادة في نفوس الفقراء واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم، فطوبى لتلك الأيادي التي تمتد في مثل هذا اليوم لتزرع البسمة والأمل في وجوه المحرومين. و لاقت حملة توزيع الجلباب والعباية للأرامل والمطلقات والحالات الاجتماعية الصعبة اهتماماً واسعاً وقبولاً جيداً وصدى كبيراً لدى المستفيدات ، وقالت الأرملة السيدة ( أم محمد )* * البالغة من العمر "50 عام " انها تنظر الحملة الخيرية لتوزيع الجلباب من العام للعام لعدم قدرتها المادية على توفير ثمن الجلباب ، وشكرت الجمعية والمتبرعين الذين ساهموا في توفير الكسوة ، وثمنت جهد جمعية فجر للاغاثة
والتنمية التي تقوم فيه من أجل مساعدة الأسر المتعففة والمستورة

التعليقات