برامج ترفيهية أم ترويعية إرهابية في رمضان هذا العام ؟؟
بقلم د.أميمة منير جادو
رؤية نقدية
شهر رمضان الكريم -شهر الكرم والخير والعبادات والذكر - شهر كريم حقا - ومجاراة لكرم رمضان جاء الإعلام المصري على درجة من الكرم والبذخ للمشاهد لتسليته أو لتلهيته ... وسموها برامج ترفيهية للترويح عن هموم المسلم فرضا وفي رمضان الكريم-والمفترض أنها بهدف الكوميديا والترفيه والفرفشة لزوم اللمة الرمضانية .ولأن مائدة رمضان البرامجية الإعلامية كانت كثيرة بما لا يتسع له وقت المشاهد فقد اخترت مصادفة ثلاث برامج ترفيهية كوميدية فرضا لأعلق عليها من وجهة نظري ولكل وجهة نظره .
البرنامج الأول عقب الإفطار لرامز جلال (الممثل الشاب) المشهور بخفة ظله وبرامجه الساخنة التي لا تختلف في كل عام عن سابقه إلا للأسوأ مع حبي وتقديري للفنان الشاب الطموح ولخفة ظله ومواهبه التي يتحفنا بها في رمضان من ثلاثة أعوام تقريبا .
هذا البرنامج اسمه (رامز عنخ آمون ) والبرنامج الثاني اسمه (الساحر )
والبرنامج الثالث اسمه (فلفل شطة)
سأتناول كل منهم بإلقاء الضوء البسيط على فكرته التي يعتمدها لأضحاك الجمهور والترفيه عنه (فرضاً)
يعتمد برنامج رامز عنخ آمون على خداع الضيف الذي هو الفنان مثلا الذي يستضيفه رامز أو الفنانة ، باستدراجه تحت إدعاء أنه سيساهم في تنشيط وترويج السياحة المصرية ،ويتم التصوير في الأقصر في الصحراء في مقبرة أفتراضية وبالاستعانة بشخصيات أخرى مثل الدكتور الباحث الأثري، وجيسيكا الأجنبية مساعدته ذات الشعر الذهبي والعيون الزرق مثل أغلب الأجانب ، ومن تلعب دور صحفية أو مذيعة فتجري حوارا قصيرا لسبك الطبخة مع الضيف فتسأله لماذا أتيت هنا ، كل هذا والفنان رامز مختف بالداخل وتنتقل الكاميرا بين شكل الضيف واستقبال الوفد له وبين تعليقات رامز التي غالبا لا تخلو من إهانة معظم الضيوف والسخرية منهم وإفشاء سر ماديتهم وجشعهم وكيف يكذبون حين يقولون أنهم جاءوا ليصوروا حبا في مصر لكن الحقيقة أنهم تقاضوا مبالغ مالية كبيرة بل بعضهم أشترط ذلك وبعضهم لم يتحرك إلا بعض ان ضمن الحصول عليها ولكن بعضهم ربما لم يكن كذلك لعدم فضح رامز لهم .
وتبدأ الحلقة بالإثارة حيث يجب التصوير في مقبرة ويجب النزول إليها عن طريق التعلق بحبل ووضع القدم في قفة (يمكن مشاهدة الفيديوهات من اليوتيوب لمن لم يشاهدها)
وبالطبع يندهش الضيف أو الضيفة ولا سيما إذا كان كبير السن أو بدين مثل الفيشاوي وأحمد بدير وهياتم ومها أحمد وغيرهم
ويكون الأمر فعلا صعبا جدا بل ويحتمل السخرية والاستخفاف والتهكم والسخف وعدم مراعاة المشاعر .....وحتى ينزل الضيف مضطرا أخيرا بعد حوارات مع الموجودين كل هذا ورامز مختبئ داخل المقبرة يراقب من خلال كاميرات خفية ثم يستعد للدور الذي سيمثله فتجده يخلع ملابسه لتبدو ملابس اخرى ملتصقة بجسده كأنه جلد ثعباني مثلا وصفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين أبدا ...ويقوم الدكتور بشرح وهمي حول لعنة الفراعنة تمهيدا لتخويف وارعاب الضيوف....
ويرى الضيف مومياوات أو تمثيل لها مع عرض مستخف فعلا بالوافد عبر كلام ساذج وعبيط مثل تحليل (الدي إن إيه ) للمومياوات لكي يثبتوا حقيقة النسب بينها ...
ثم يبدأ الخداع المحكم حيث استدراج الضيف لحجرة مظلمة وتغلق عليه بسرعة فيجد نفسه وحيدا فيها وحينها يطلق عليه رامز الخفافيش الطائرة او الوطاويط من ثقوب في الجدار تنفذ لهذه الحجرة المحبوس فيها ، ويسرب له ثعبان كبير أيضا ، وتبدأ هيستريا الخوف والرعب والتعذيب والصراخ والنداء على من في الخارج لفتح الباب مابين الشتم والسب بألفاظ غير لائقة فيضطر المخرج لقطع الصوت منعا لخدش الحياء وحرصا على صورة الفنان الضيف ، والبعض كان يتلو أدعية ويتعوذ ويبسمل ويحوقل ،والبعض يستثير الشفقة او يتسولها كأن يكون مريضا ونفسه مكتوم أو يعاني من فوبيا أو صداع ..
المهم يظل يطرق على الباب ويستغيث بمن هم في الخارج الذين يتعاونون على منحه مهلة لإثارته لأكبر فرصة ممكنة باعتبار أن المشاهدين سيضحكوا ويموتوا م الضحك على هذا المقلب السخيف جدا الذي هو عبارة عن ترويع انسان ما بشكل مثير للحنقة والتقزز.
وبعد دقائق يفتح الباب ليهرب الضيف منه فرضا لحجرة أكثر أمانا فإذا هي تغلق دونه أيضا ليستكمل مسلسل الرعب الحي حيث تحهتز الأرض تحت قدمه ويكاد يفقد توازنه ويستمر في الصراخ والهزيان ليفتحوا له الباب أو يشتم أو يدعو الله كنوع من التعوذ به والملاذ إليه ...
وكل فنان يقاوم الموقف بطريقته وبحسب قدرته على التحمل أو الخوف وقد وصل الحد ببعض الضيوف إلى الإغماء فعلا والإرتماء على الأرض ومن صبر واحتمل كان يضرب رامز عندما يكشف عن قناعه بعد مشاهد تخويفية أخرى وهو ينام في التابوت أو يخرج منه ويتحرك أو يمسك بالضيف كشبح ويرعبه بشكل بذيء غاية في البذاءة والسخف وفوضى الاستخفاف بالمشاعر الانسانية ....
بالطبع تقطع المشاهد بسرعة كي لا يرى الجمهور رد فعل الضيف كاملا مع رامز الذي يغرق كالأطفال في موجة من الضحك العارم الذي لا مبرر لها ... ويغرق في موجة من المصالحات ورمي جثته على مضيفه حاضنا إياه لامتصاص شحناته الانفعالية .
مما يضطر الضيف لقبول المقلب والتسليم بما حدث باستثناء هيفاء وهبي التي سبته ولعنته ولعنت سلسفيل جدوده واللي خلفوهم ورفضت المهزلة وهذا الشو السخيف جدا مما جعلني احترم رد فعلها رغم ما انطوى عليه من بذاءة لسان كانت هي الانسب لبذاءة فكرة البرنامج نفسه .برنامج الساحر .... ترويعي إرهابي آخر...
اما برنامج الساحر فهو يدور في السيرك ومع جمهور السيرك
وبعد خداع الجمهور بأنه إحدى فقرات السيرك
يطلب الساحر طفل ما من بين الجمهور وغالبا ما يكون بصحبة أهله مثل أبيه أو أمه غالبا
ويدخلونه صندوق ويغلقونه عليه ليلتقطه آخر من تحت خشبة المسرح فياخذونه بعيدا ويلاعبونه ويحاورونه باستدراج وفي هذه الاثناء يوهم الساحر الأهل بأن الطفل لن يعود الآن ولا يعرف أين ذهب مع حوار سخيف مستفز جدا وللغاية بأن على أمه أو أبيه التزام الهدوء وعدم القلق والخوف ...
وطبعا يصرخ الاباء وتثار أعصابهم وويجن جنونهم في حوار البحث عن فلذة كبدهم والساحر يتلاعب بمشاعرهم باعتبار أن هذا شيء مضحك وقد يتدخل أحد الجمهور ويستمر الاستفزاز والوقاحة من الساحر عبر حرب باردة مثيرة للأعصاب وليست مثيرة للضحك أو الكوميديا إطلاقا عبر هذا الترويع والارهاب والمزايدة على مشاعر الأمومة والأبوة ....
واستنزاف مشاعرهم لأقصى درجة ثم الإعلان عن مقدم الطفل راكبا الحصان بين الجمهور حيث يأتي من الباب الآخر للسيرك وليس من الصندوق ...
وما يحدث بعدها من حمل الطفل وضمه إلى صدره كأن الآباء لا يصدقون عودة أبنائهم مرة أخرى .
لم أضحك لا أنا ولا أسرتي ولا كل من كان يشاهد البرامج هذه عبر أحاديثنا بل كنا ناقمين مستفزين مغتاظين من فرط البرامج الإرهابية الترويعية الرمضانية .
البرنامج الثالث هو فلفل شطة
وهو كما يبدو من اسمه يذكرنا بكلمات السب في البيئات الأكثر شعبية بين الجيران وبعضهم حين يتشاجرون
وهو برنامج كانت تدور أحداثه في المطبخ ويعتمد على وجود شيف يجري مسابقة بين امرأتين في الطهي ليمنح احداهما وهي المتفوقة على الأخرى
جائزة كبرى
وسأفرد لهذا البرنامج مقالا آخر
شهر رمضان الكريم -شهر الكرم والخير والعبادات والذكر - شهر كريم حقا - ومجاراة لكرم رمضان جاء الإعلام المصري على درجة من الكرم والبذخ للمشاهد لتسليته أو لتلهيته ... وسموها برامج ترفيهية للترويح عن هموم المسلم فرضا وفي رمضان الكريم-والمفترض أنها بهدف الكوميديا والترفيه والفرفشة لزوم اللمة الرمضانية .ولأن مائدة رمضان البرامجية الإعلامية كانت كثيرة بما لا يتسع له وقت المشاهد فقد اخترت مصادفة ثلاث برامج ترفيهية كوميدية فرضا لأعلق عليها من وجهة نظري ولكل وجهة نظره .
البرنامج الأول عقب الإفطار لرامز جلال (الممثل الشاب) المشهور بخفة ظله وبرامجه الساخنة التي لا تختلف في كل عام عن سابقه إلا للأسوأ مع حبي وتقديري للفنان الشاب الطموح ولخفة ظله ومواهبه التي يتحفنا بها في رمضان من ثلاثة أعوام تقريبا .
هذا البرنامج اسمه (رامز عنخ آمون ) والبرنامج الثاني اسمه (الساحر )
والبرنامج الثالث اسمه (فلفل شطة)
سأتناول كل منهم بإلقاء الضوء البسيط على فكرته التي يعتمدها لأضحاك الجمهور والترفيه عنه (فرضاً)
يعتمد برنامج رامز عنخ آمون على خداع الضيف الذي هو الفنان مثلا الذي يستضيفه رامز أو الفنانة ، باستدراجه تحت إدعاء أنه سيساهم في تنشيط وترويج السياحة المصرية ،ويتم التصوير في الأقصر في الصحراء في مقبرة أفتراضية وبالاستعانة بشخصيات أخرى مثل الدكتور الباحث الأثري، وجيسيكا الأجنبية مساعدته ذات الشعر الذهبي والعيون الزرق مثل أغلب الأجانب ، ومن تلعب دور صحفية أو مذيعة فتجري حوارا قصيرا لسبك الطبخة مع الضيف فتسأله لماذا أتيت هنا ، كل هذا والفنان رامز مختف بالداخل وتنتقل الكاميرا بين شكل الضيف واستقبال الوفد له وبين تعليقات رامز التي غالبا لا تخلو من إهانة معظم الضيوف والسخرية منهم وإفشاء سر ماديتهم وجشعهم وكيف يكذبون حين يقولون أنهم جاءوا ليصوروا حبا في مصر لكن الحقيقة أنهم تقاضوا مبالغ مالية كبيرة بل بعضهم أشترط ذلك وبعضهم لم يتحرك إلا بعض ان ضمن الحصول عليها ولكن بعضهم ربما لم يكن كذلك لعدم فضح رامز لهم .
وتبدأ الحلقة بالإثارة حيث يجب التصوير في مقبرة ويجب النزول إليها عن طريق التعلق بحبل ووضع القدم في قفة (يمكن مشاهدة الفيديوهات من اليوتيوب لمن لم يشاهدها)
وبالطبع يندهش الضيف أو الضيفة ولا سيما إذا كان كبير السن أو بدين مثل الفيشاوي وأحمد بدير وهياتم ومها أحمد وغيرهم
ويكون الأمر فعلا صعبا جدا بل ويحتمل السخرية والاستخفاف والتهكم والسخف وعدم مراعاة المشاعر .....وحتى ينزل الضيف مضطرا أخيرا بعد حوارات مع الموجودين كل هذا ورامز مختبئ داخل المقبرة يراقب من خلال كاميرات خفية ثم يستعد للدور الذي سيمثله فتجده يخلع ملابسه لتبدو ملابس اخرى ملتصقة بجسده كأنه جلد ثعباني مثلا وصفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين أبدا ...ويقوم الدكتور بشرح وهمي حول لعنة الفراعنة تمهيدا لتخويف وارعاب الضيوف....
ويرى الضيف مومياوات أو تمثيل لها مع عرض مستخف فعلا بالوافد عبر كلام ساذج وعبيط مثل تحليل (الدي إن إيه ) للمومياوات لكي يثبتوا حقيقة النسب بينها ...
ثم يبدأ الخداع المحكم حيث استدراج الضيف لحجرة مظلمة وتغلق عليه بسرعة فيجد نفسه وحيدا فيها وحينها يطلق عليه رامز الخفافيش الطائرة او الوطاويط من ثقوب في الجدار تنفذ لهذه الحجرة المحبوس فيها ، ويسرب له ثعبان كبير أيضا ، وتبدأ هيستريا الخوف والرعب والتعذيب والصراخ والنداء على من في الخارج لفتح الباب مابين الشتم والسب بألفاظ غير لائقة فيضطر المخرج لقطع الصوت منعا لخدش الحياء وحرصا على صورة الفنان الضيف ، والبعض كان يتلو أدعية ويتعوذ ويبسمل ويحوقل ،والبعض يستثير الشفقة او يتسولها كأن يكون مريضا ونفسه مكتوم أو يعاني من فوبيا أو صداع ..
المهم يظل يطرق على الباب ويستغيث بمن هم في الخارج الذين يتعاونون على منحه مهلة لإثارته لأكبر فرصة ممكنة باعتبار أن المشاهدين سيضحكوا ويموتوا م الضحك على هذا المقلب السخيف جدا الذي هو عبارة عن ترويع انسان ما بشكل مثير للحنقة والتقزز.
وبعد دقائق يفتح الباب ليهرب الضيف منه فرضا لحجرة أكثر أمانا فإذا هي تغلق دونه أيضا ليستكمل مسلسل الرعب الحي حيث تحهتز الأرض تحت قدمه ويكاد يفقد توازنه ويستمر في الصراخ والهزيان ليفتحوا له الباب أو يشتم أو يدعو الله كنوع من التعوذ به والملاذ إليه ...
وكل فنان يقاوم الموقف بطريقته وبحسب قدرته على التحمل أو الخوف وقد وصل الحد ببعض الضيوف إلى الإغماء فعلا والإرتماء على الأرض ومن صبر واحتمل كان يضرب رامز عندما يكشف عن قناعه بعد مشاهد تخويفية أخرى وهو ينام في التابوت أو يخرج منه ويتحرك أو يمسك بالضيف كشبح ويرعبه بشكل بذيء غاية في البذاءة والسخف وفوضى الاستخفاف بالمشاعر الانسانية ....
بالطبع تقطع المشاهد بسرعة كي لا يرى الجمهور رد فعل الضيف كاملا مع رامز الذي يغرق كالأطفال في موجة من الضحك العارم الذي لا مبرر لها ... ويغرق في موجة من المصالحات ورمي جثته على مضيفه حاضنا إياه لامتصاص شحناته الانفعالية .
مما يضطر الضيف لقبول المقلب والتسليم بما حدث باستثناء هيفاء وهبي التي سبته ولعنته ولعنت سلسفيل جدوده واللي خلفوهم ورفضت المهزلة وهذا الشو السخيف جدا مما جعلني احترم رد فعلها رغم ما انطوى عليه من بذاءة لسان كانت هي الانسب لبذاءة فكرة البرنامج نفسه .برنامج الساحر .... ترويعي إرهابي آخر...
اما برنامج الساحر فهو يدور في السيرك ومع جمهور السيرك
وبعد خداع الجمهور بأنه إحدى فقرات السيرك
يطلب الساحر طفل ما من بين الجمهور وغالبا ما يكون بصحبة أهله مثل أبيه أو أمه غالبا
ويدخلونه صندوق ويغلقونه عليه ليلتقطه آخر من تحت خشبة المسرح فياخذونه بعيدا ويلاعبونه ويحاورونه باستدراج وفي هذه الاثناء يوهم الساحر الأهل بأن الطفل لن يعود الآن ولا يعرف أين ذهب مع حوار سخيف مستفز جدا وللغاية بأن على أمه أو أبيه التزام الهدوء وعدم القلق والخوف ...
وطبعا يصرخ الاباء وتثار أعصابهم وويجن جنونهم في حوار البحث عن فلذة كبدهم والساحر يتلاعب بمشاعرهم باعتبار أن هذا شيء مضحك وقد يتدخل أحد الجمهور ويستمر الاستفزاز والوقاحة من الساحر عبر حرب باردة مثيرة للأعصاب وليست مثيرة للضحك أو الكوميديا إطلاقا عبر هذا الترويع والارهاب والمزايدة على مشاعر الأمومة والأبوة ....
واستنزاف مشاعرهم لأقصى درجة ثم الإعلان عن مقدم الطفل راكبا الحصان بين الجمهور حيث يأتي من الباب الآخر للسيرك وليس من الصندوق ...
وما يحدث بعدها من حمل الطفل وضمه إلى صدره كأن الآباء لا يصدقون عودة أبنائهم مرة أخرى .
لم أضحك لا أنا ولا أسرتي ولا كل من كان يشاهد البرامج هذه عبر أحاديثنا بل كنا ناقمين مستفزين مغتاظين من فرط البرامج الإرهابية الترويعية الرمضانية .
البرنامج الثالث هو فلفل شطة
وهو كما يبدو من اسمه يذكرنا بكلمات السب في البيئات الأكثر شعبية بين الجيران وبعضهم حين يتشاجرون
وهو برنامج كانت تدور أحداثه في المطبخ ويعتمد على وجود شيف يجري مسابقة بين امرأتين في الطهي ليمنح احداهما وهي المتفوقة على الأخرى
جائزة كبرى
وسأفرد لهذا البرنامج مقالا آخر

التعليقات