أهل الخير في الخليج العربي ومسلمي أوروبا يختتمون برامج رمضان الخير بكسوة العيد وافطار في باحات المسجد الاقصى
غزة - دنيا الوطن
اختتمت جمعية الفلاح الخيرية بفلسطين اليوم " برامج رمضان الخير بتوزيع كسوة عيد الفطر على مئات الأطفال الأيتام والمحتاجين في قطاع غزة وافطار الصائمين في باحات المسجد الاقصى ، وذلك بدعم وتمويل من اهل الخير في دول اهل الخليج العربي وبرعاية العلامة /أ.د. علي محي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .
وقال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين ان الجمعية تحرص كل عام باختتام شهر رمضان المبارك بتوزيع كسوة العيد على مئات الأطفال الأيتام والمحتاجين في قطاع غزة وتفطير الصائمين في باحات المسجد الأقصى بهدف إحياء هذه الشعيرة ، وما تدل عليه من عملٍ صالح ، ووفاءً بحق فلسطين وأهلها والمسجد الأقصى على العرب والمسلمين.
واضاف الشيخ طنبورة «ان برنامج كسوة العيد وافطار الصائمين في باحات المسجد الاقصى من البرامج التي أطلقتها الجمعية منذ بداية شهر رمضان المبارك بهدف التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده»، مشيرة إلى العديد من البرامج التي نفذتها كـ «برنامج إفطار الصائم والرغيف الخيري والسلة الغذائية، إضافة إلى توزيع المساعدات المالية على الأسر الفقيرة والمحتاجة، و كفالات الأيتام وبرنامج توزيع أموال الزكاة والصدقات وزكاة الفطر .
وأشار الشيخ طنبورة إلى أن الافطار في باحات الاقصى المبارك يأتي ضمن تثبيت الناس على التواجد في باحات الأقصى، خاصة وأن ذلك يعني دورًا مهمًا وفاعلًا من أجل الحفاظ عليه من خطر مكائد الاحتلال وأذرعه المختلفة.
واكد الشيخ طنبورة " إن مشاريع رمضان الخير استطاعت أن تجمع وتوحّد أبناء الشعب الواحد من القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية على مائدة افطار واحدة في المسجد الأقصى، وهذا لوحده كفيل بأن يوصل رسالة مهمة للاحتلال بأننا هنا باقون وعلى ثرى الأقصى صامدون "
وشكر الشيخ طنبورة " أهل الخير في دول الخليج العربي في ( قطر والكويت والإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان ومسلمي أوروبا وخاصة في السويد والدنمارك ) على دعمهم وتمويلهم لمشاريع رمضان الخير وثقتهم العالية في جمعية الفلاح الخيرية والقائمين عليها والتطوع بإرسال تبرعاتهم وزكواتهم وصدقاتهم كي تكون وسيط خير بينهم وبين الأسر المستورة في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار خانق وغاشم منذ عدة سنوات.
كما شكر طنبورة فضيلة العلامة /الأستاذ الدكتور علي محي الدين القره داغي على تكرمه برعاية تلك البرامج الخيرية التي تنفذها جمعية الفلاح الخيرية بدعم من أهل الخير في دول الخليج العربي ومسلمي أوروبا.
وناشد الشيخ طنبورة جميع المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية وأصحاب رؤوس الأموال للمساهمة في دعم المشاريع الاغاثية والتنموية التي تستهدف المحاصرين في قطاع غزة ومدينة القدس التي تتعرض للتهويد وذلك بارسال تبرعاتهم وزكواتهم وصدقاتهم من أجل تخفيف معاناة اخوانهم وتعزيز صمودهم على أرض الرباط .
ومن القدس فقد أثنى الشيخ مهنا نعيم نجم عضو هيئة العلماء والدعاة بفلسطين على نشاط ومشاريع جمعية الفلاح الخيرية بفلسطين ودعمها لمشاريع الخير والإغاثة والمساندة في شهر رمضان خاصة في المسجد الأقصى المبارك .
وشكر نجم جمعية الفلاح الخيرية ممثلة برئيسها فضيلة الشيخ الدكتور / رمضان طنبورة على اشرافها المنظم، ومتابعتها لأعمال الخير في هذا الشهر المبارك، وخاصة مشروع افطار الصائم بما يكفل الحفاظ على النعمة والطعام، وافادة اكبر عدد من المصلين .
















اختتمت جمعية الفلاح الخيرية بفلسطين اليوم " برامج رمضان الخير بتوزيع كسوة عيد الفطر على مئات الأطفال الأيتام والمحتاجين في قطاع غزة وافطار الصائمين في باحات المسجد الاقصى ، وذلك بدعم وتمويل من اهل الخير في دول اهل الخليج العربي وبرعاية العلامة /أ.د. علي محي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .
وقال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين ان الجمعية تحرص كل عام باختتام شهر رمضان المبارك بتوزيع كسوة العيد على مئات الأطفال الأيتام والمحتاجين في قطاع غزة وتفطير الصائمين في باحات المسجد الأقصى بهدف إحياء هذه الشعيرة ، وما تدل عليه من عملٍ صالح ، ووفاءً بحق فلسطين وأهلها والمسجد الأقصى على العرب والمسلمين.
واضاف الشيخ طنبورة «ان برنامج كسوة العيد وافطار الصائمين في باحات المسجد الاقصى من البرامج التي أطلقتها الجمعية منذ بداية شهر رمضان المبارك بهدف التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده»، مشيرة إلى العديد من البرامج التي نفذتها كـ «برنامج إفطار الصائم والرغيف الخيري والسلة الغذائية، إضافة إلى توزيع المساعدات المالية على الأسر الفقيرة والمحتاجة، و كفالات الأيتام وبرنامج توزيع أموال الزكاة والصدقات وزكاة الفطر .
وأشار الشيخ طنبورة إلى أن الافطار في باحات الاقصى المبارك يأتي ضمن تثبيت الناس على التواجد في باحات الأقصى، خاصة وأن ذلك يعني دورًا مهمًا وفاعلًا من أجل الحفاظ عليه من خطر مكائد الاحتلال وأذرعه المختلفة.
واكد الشيخ طنبورة " إن مشاريع رمضان الخير استطاعت أن تجمع وتوحّد أبناء الشعب الواحد من القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية على مائدة افطار واحدة في المسجد الأقصى، وهذا لوحده كفيل بأن يوصل رسالة مهمة للاحتلال بأننا هنا باقون وعلى ثرى الأقصى صامدون "
وشكر الشيخ طنبورة " أهل الخير في دول الخليج العربي في ( قطر والكويت والإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان ومسلمي أوروبا وخاصة في السويد والدنمارك ) على دعمهم وتمويلهم لمشاريع رمضان الخير وثقتهم العالية في جمعية الفلاح الخيرية والقائمين عليها والتطوع بإرسال تبرعاتهم وزكواتهم وصدقاتهم كي تكون وسيط خير بينهم وبين الأسر المستورة في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار خانق وغاشم منذ عدة سنوات.
كما شكر طنبورة فضيلة العلامة /الأستاذ الدكتور علي محي الدين القره داغي على تكرمه برعاية تلك البرامج الخيرية التي تنفذها جمعية الفلاح الخيرية بدعم من أهل الخير في دول الخليج العربي ومسلمي أوروبا.
وناشد الشيخ طنبورة جميع المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية وأصحاب رؤوس الأموال للمساهمة في دعم المشاريع الاغاثية والتنموية التي تستهدف المحاصرين في قطاع غزة ومدينة القدس التي تتعرض للتهويد وذلك بارسال تبرعاتهم وزكواتهم وصدقاتهم من أجل تخفيف معاناة اخوانهم وتعزيز صمودهم على أرض الرباط .
ومن القدس فقد أثنى الشيخ مهنا نعيم نجم عضو هيئة العلماء والدعاة بفلسطين على نشاط ومشاريع جمعية الفلاح الخيرية بفلسطين ودعمها لمشاريع الخير والإغاثة والمساندة في شهر رمضان خاصة في المسجد الأقصى المبارك .
وشكر نجم جمعية الفلاح الخيرية ممثلة برئيسها فضيلة الشيخ الدكتور / رمضان طنبورة على اشرافها المنظم، ومتابعتها لأعمال الخير في هذا الشهر المبارك، وخاصة مشروع افطار الصائم بما يكفل الحفاظ على النعمة والطعام، وافادة اكبر عدد من المصلين .


















التعليقات