37 مليون دينار أنفقت على الوجبات السريعة في الأردن بالعيد والرواد الأكثر غالبية هم الأطفال
رام الله - دنيا الوطن بسام العريان
قدر الخبير الاقتصادي حسام عايش ما تم إنفاقه على الوجبات السريعة والمطاعم خلال العيد في الأردن بـ 37 مليون دينار.
وافترض عايش أن عدد الأشخاص بين أردنيين وغيرهم يتراوح بين 2 ونصف المليون وأكثر زاروا المطاعم وتناولوا الوجبات الجاهزة بمعدل وجبة واحد بتكلفة 25 مليون دينار لليوم الأول من العيد, واخذ بتقديراته أن نصفهم عادوا إلى الأكل الجاهز في اليوم الثاني ليصل المجموع إلى ما يقرب ال 37 مليون دينار.
وبحسب عايش فان العاصمة عمّان لها النصيب الأكبر من حصة التقدير حيث قدرت ب 75% ما يعادل ال 28 مليون كون تمركز المطاعم والفنادق ونسبة عدد السكان والمغتربين والسياح.
مدينة العقبة والبتراء ووادي رم 10%, اربد المدينة الثالثة وقدرت ب 3 مليون, الزرقاء مليون ونصف, البحر الميت مليون دينار, وما تبقى يوزع على مختلف المحافظات.
وقال عايش في رده على استفسار عن اللجوء للمطاعم فترة العيد بان السبب الرئيسي يعود للترفيه ولاستغلال الإجازة بالخروج مع العائلة أو الأصدقاء وغالبا ما يكون ذلك لأجل الأطفال فهم الرواد الأكثر غالبية للمطاعم .
مضيفا بأن الخروج من رمضان و صيام مدة شهر يعتبر بعده تناول وجبة الطعام خارج المنزل "راحة" من الطبخ.
كما أشار إلى دور الحملات التي تقوم بها الفنادق والمطاعم العائلية ومطاعم الوجبات السريعة لها دور بجذب الزبائن لزيادة مبيعاتها.
قدر الخبير الاقتصادي حسام عايش ما تم إنفاقه على الوجبات السريعة والمطاعم خلال العيد في الأردن بـ 37 مليون دينار.
وافترض عايش أن عدد الأشخاص بين أردنيين وغيرهم يتراوح بين 2 ونصف المليون وأكثر زاروا المطاعم وتناولوا الوجبات الجاهزة بمعدل وجبة واحد بتكلفة 25 مليون دينار لليوم الأول من العيد, واخذ بتقديراته أن نصفهم عادوا إلى الأكل الجاهز في اليوم الثاني ليصل المجموع إلى ما يقرب ال 37 مليون دينار.
وبحسب عايش فان العاصمة عمّان لها النصيب الأكبر من حصة التقدير حيث قدرت ب 75% ما يعادل ال 28 مليون كون تمركز المطاعم والفنادق ونسبة عدد السكان والمغتربين والسياح.
مدينة العقبة والبتراء ووادي رم 10%, اربد المدينة الثالثة وقدرت ب 3 مليون, الزرقاء مليون ونصف, البحر الميت مليون دينار, وما تبقى يوزع على مختلف المحافظات.
وقال عايش في رده على استفسار عن اللجوء للمطاعم فترة العيد بان السبب الرئيسي يعود للترفيه ولاستغلال الإجازة بالخروج مع العائلة أو الأصدقاء وغالبا ما يكون ذلك لأجل الأطفال فهم الرواد الأكثر غالبية للمطاعم .
مضيفا بأن الخروج من رمضان و صيام مدة شهر يعتبر بعده تناول وجبة الطعام خارج المنزل "راحة" من الطبخ.
كما أشار إلى دور الحملات التي تقوم بها الفنادق والمطاعم العائلية ومطاعم الوجبات السريعة لها دور بجذب الزبائن لزيادة مبيعاتها.

التعليقات