"شباب العدل والمساواة" يقاطع لجنة الخمسين لتعديل الدستور ويؤكد..حكومة الببلاوى تدير البلد بنفس نظام مبارك
رام الله - دنيا الوطن
*صرحت حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" أولى حركات المعارضة الشبابية فى مصر ، وأول من دعى لثورة 25 يناير ، فى بيان صادر صباح اليوم جاء فيه " أن إختيار الشباب فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور ،وإختيارهم كنواب لوزراء الحكومة الجديدة يؤكد أن الامور كلها تتم بالواسطة والمحسوبية ،وحسب العلاقات والمصالح الشخصية ، ولا يتم إختيار إلا المشكوك فى زمتهم وضميرهم الوطنى ، والرابح الأن من يملك المال ،والإعلام ،والتمويل الأجنبى ،والعلاقات الخربة ،ويجيد الحيل السياسية والإعلامية، وتناسوا ان الله خير الماكرين ، وظن كثير أن صمتنا ضعف وقلة حيلة ،وكأننا ليس لنا لسان لنشهد الدنيا بكل صغيرة وكبيرة ، وكما لو كانت حكومة الببلاوى حكومة جديدة لنظام مبارك ،لكن كما أسقط شباب مصر نظام مبارك قادر بعون الله أن يسقط غيره ، ونحن أعلم بكل من فى الوسط السياسى ،ونعلم المخربين من المخلصين ،وإن لم تعتدل الموازين فبإذن الله نموت أو ننتصر ولابد للصبر من أخر.
وأبدت الحركة تحفظها علي المعايير التي أعلنتها مؤسسه الرئاسه لإختيار لجنه الـ50 لتعديل الدستور، مؤكده أنها غير وأضحه ، وقررت مقاطعة اللجنة ،وعدم ترشح أى من أعضاءها ، وقالت إن حكومة الببلاوى عاجزة عن مواجهه الضغوط بشكل فاعل ، وأن مشروع تمكين الشباب يبدو وكأنه تورتة يتسابق عليها الجميع، وأبدت إعتراضها على ترشيح الشباب فى المناصب القيادية فى الدولة كنواب للوزراء أو محافظين ، وقالت أن الشباب خبرتهم ضعيفة لمناصب تنفيذية فى الدولة فى الوقت الحالى.
ونعت الحركة ضحايا حادث قطارالمنيا ، وقالت فى بيانها حذرنا من تعيين وزير النقل المسئول عن كوارث القطارات في عهد مبارك ،والذى تم تعيينه فى حكومة الببلاوى التى تدير البلد بنفس فكر مبارك من إهمال ،وفساد إداري ،وإستهانه بدماء المصريين ، وكأننا لم نقم بثورة ، ولم يمت ويصاب منا الالاف ، حتى صارت مصر فى تراجع وخسارة مستمرة بيد حفنة من أبناءها ،منذ ثورة يناير التى خربوها وقعدوا على تلها ، حتى صار هناك من ينسب الثورة لإسرائيل ، وصار ما يحدث فى مصر من جميع الأطراف السياسية على الساحة وصمة عار فى تاريخها ، لا يشرف المخلصين الإنتماء إليه ، ونطالب مؤسسات الرئاسة والأزهر والكنيسة ،والجيش ،والأجهزة الأمنية ،وقيادات جبهة الإنقاذ ،والقوى الإسلامية أن يتقوا الله جميعا فى مصر ، ويسارعوا إلى مصالحة وطنية حقيقية وفعالة ، وينفذوا حلولا لا
تبخث أحد لإنقاذ الوضع الراهن ، وحتى لا تتوارث شباب القوى السياسية الأحقاد والكراهية حاضرا ومستقبلا. "*
*صرحت حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" أولى حركات المعارضة الشبابية فى مصر ، وأول من دعى لثورة 25 يناير ، فى بيان صادر صباح اليوم جاء فيه " أن إختيار الشباب فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور ،وإختيارهم كنواب لوزراء الحكومة الجديدة يؤكد أن الامور كلها تتم بالواسطة والمحسوبية ،وحسب العلاقات والمصالح الشخصية ، ولا يتم إختيار إلا المشكوك فى زمتهم وضميرهم الوطنى ، والرابح الأن من يملك المال ،والإعلام ،والتمويل الأجنبى ،والعلاقات الخربة ،ويجيد الحيل السياسية والإعلامية، وتناسوا ان الله خير الماكرين ، وظن كثير أن صمتنا ضعف وقلة حيلة ،وكأننا ليس لنا لسان لنشهد الدنيا بكل صغيرة وكبيرة ، وكما لو كانت حكومة الببلاوى حكومة جديدة لنظام مبارك ،لكن كما أسقط شباب مصر نظام مبارك قادر بعون الله أن يسقط غيره ، ونحن أعلم بكل من فى الوسط السياسى ،ونعلم المخربين من المخلصين ،وإن لم تعتدل الموازين فبإذن الله نموت أو ننتصر ولابد للصبر من أخر.
وأبدت الحركة تحفظها علي المعايير التي أعلنتها مؤسسه الرئاسه لإختيار لجنه الـ50 لتعديل الدستور، مؤكده أنها غير وأضحه ، وقررت مقاطعة اللجنة ،وعدم ترشح أى من أعضاءها ، وقالت إن حكومة الببلاوى عاجزة عن مواجهه الضغوط بشكل فاعل ، وأن مشروع تمكين الشباب يبدو وكأنه تورتة يتسابق عليها الجميع، وأبدت إعتراضها على ترشيح الشباب فى المناصب القيادية فى الدولة كنواب للوزراء أو محافظين ، وقالت أن الشباب خبرتهم ضعيفة لمناصب تنفيذية فى الدولة فى الوقت الحالى.
ونعت الحركة ضحايا حادث قطارالمنيا ، وقالت فى بيانها حذرنا من تعيين وزير النقل المسئول عن كوارث القطارات في عهد مبارك ،والذى تم تعيينه فى حكومة الببلاوى التى تدير البلد بنفس فكر مبارك من إهمال ،وفساد إداري ،وإستهانه بدماء المصريين ، وكأننا لم نقم بثورة ، ولم يمت ويصاب منا الالاف ، حتى صارت مصر فى تراجع وخسارة مستمرة بيد حفنة من أبناءها ،منذ ثورة يناير التى خربوها وقعدوا على تلها ، حتى صار هناك من ينسب الثورة لإسرائيل ، وصار ما يحدث فى مصر من جميع الأطراف السياسية على الساحة وصمة عار فى تاريخها ، لا يشرف المخلصين الإنتماء إليه ، ونطالب مؤسسات الرئاسة والأزهر والكنيسة ،والجيش ،والأجهزة الأمنية ،وقيادات جبهة الإنقاذ ،والقوى الإسلامية أن يتقوا الله جميعا فى مصر ، ويسارعوا إلى مصالحة وطنية حقيقية وفعالة ، وينفذوا حلولا لا
تبخث أحد لإنقاذ الوضع الراهن ، وحتى لا تتوارث شباب القوى السياسية الأحقاد والكراهية حاضرا ومستقبلا. "*

التعليقات