فرحة العيد في يوميه الاول والثاني

فرحة العيد في يوميه الاول والثاني
مرحبا :

و كل عام وانتم بخير عيدكم مبارك قبل الزحمة اخترت لك اليوم فرحة العيد
فرحة العيد ترسم ملامحها على الأطفال فهم يسابقون الزمن ويسألون ببراءة «متى يأتي العيد؟» يهل العيد وتعم أفراحه المكان تفوح رائحة العود ويسكن المسك الملابس وتبدأ رحلة تجديد صلات الرحم ونبحث عن السعادة ليكون العيد سعيداً ننسى ونسامح ونمضي في طريق مليء بالبهجة والفرح...طريق يحكي عن معنى العيد، نبحث عن الأهل والأقارب والأصحاب إن وجدوا ونسابق الجار بالتهاني والأماني..ونجدد أرواحنا بفرحة العيد.
في الماضي كنا نستقبل العيد بكاميرتنا المستطيلة ونحفظ ذكرى الصورة في وجداننا لقطات من ذاك الزمن..نجتمع والكل من حولنا مبتهج الكل يرغب بالفرح والسعادة، كنا نخالف الموضة الحالية والبرستيج المأخوذ بعين الاعتبار هذه الأيام فلا نحترم تناسق الألوان ونكتفي بلبس ما نرغب وكل ما هو مشرق ففرحتنا تعمينا عما أصبحنا نراه بكل وضوح «فاشن». ولا نعرف سوى الفرح ولا نهتم إلا بالوصل، نجتمع وكيف لا نجتمع فالعيد مكانته كبيرة في أنفسنا فهو يذيب جبال الانشغال. موائد جماعية تزيد من التقارب بيننا
الخصوصية كانت تكمن في أن نحيا معاً، لم تتغير الأجواء فما زال العيد يقدم دعوة مفتوحة لكل من نسى تلك العادات. سمرات العيد لا تنتهي وجمعاته لا تتوقف وبهجته لا تختفي وإن رحل عنا من أحببنا صحبتهم فهم لايزالون في قلوبنا التي لن تنساهم. للعيد ذكرى وفرحة تعرفها القلوب، خصوصاً تلك التي لا ترى إلا السعادة ولا تنشد إلا عن الفرح. سماءات العيد مرتبطة بالأشخاص نوعا ما وحياته فكل شخص يرى العيد من واقعه الذي يحياه ويحاكيه، ومن الطقوس الطفولة التي ما زالت في ذاكرته.ويختلف العيد هذه السنة فله فرحتان فرحة بالعيد والأخرى بالوطن، وما أجمل الأفراح عندما تجتمع تثلج القلب وتنشر البهجة. للأعياد طعم آخر ولكن عندما تجتمع يطيب للناس مذاقها. الكل يرتدي كسوة العيد ويتباهى بكل جديد، عسى الله أن يديم الأمن والأمان على أرض وطننا الغالي وتستمر أفراحه
كيف تكون فرحتك وفرحة الاخرين في العيد في العيد؟
هل تحن الى شخص غير موجود؟
هل تشتاق الى مناسبة تذكرتها حدثت هنا يوم عيد من الاعياد السابقه ؟
مادا تتمنى؟
و كل عام وانت بخير يا حج غصن الزيتون !!!

برشلونية

التعليقات