وزير الاوقاف المصري الاسبق : ميدان رابعة جزء من الجنة، معتصمو رابعة يترقبون، والسيسي أوقف جميع الاتصالات الغير رسمية مع اسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
ووصف د.طلعت عفيفي، وزير الأوقاف السابق، اعتصام أنصار الرئيس المعزول بميدان رابعة العدوية بأنه جزء من الجنة قائلا:" اعتصامنا برابعة العدوية لتأييد رئيسنا الشرعى هو حزء من الجنة".
ووجه عفيفى فى خطبة الجمعة اليوم بميدان رابعة العدوية فى إطار مليوينة النصر التى دعت إليها القوى الإسلامية فى ثانى أيام عيد الفطر المبارك، رسالة إلى مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي حيث حثهم فيها على الصمود والاستمرار في اعتصامهم بالميادين من أجل العودة للشرعية برجوع الرئيس مرسى إلى سدة الحكم.
وأشار عفيفى إلى أن رجال الشرطة والقوات المسلحة إخوة للمعتصمين فى رابعة العدوية ولكن الاختلاف معنا بين القيادات التى تدير هذه المؤسسات.
«معاريف»: السيسى أوقف الاتصال مع إسرائيل بعزل قيادات مرسى بـ«المخابرات»
قال تقرير لصحيفة معاريف إن النظام الجديد فى مصر أجرى عددا من التغييرات على عدد من قادة المخابرات المعروفين بعلاقاتهم الوطيدة مع المسئولين الإسرائيليين، الأمر الذى أدى إلى قطع قناة الاتصال الجميمية بين كبار المسئولين الإسرائيليين ونظرائهم المصريين فى القاهرة، وأصبحت العلاقات بين البلدين تدار بالوسائل البيروقراطية الرسمية.
وأوضح التقرير الذى أعده إيلى بردنشطاين أنه منذ توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، كان المستوى الأمنى والمخابراتى المصرى مسئولا عن ملف العلاقات بين البلدين, فى حين كان دور وزارة الخارجية المصرية هامشيا.
ولكن وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسى الذى يعتبر الحاكم الفعلى لمصر، كما يقول التقرير، نقل اللواء محمد رأفت شحاتة الذى عينه الرئيس المعزول محمد مرسى مديرا لجهاز المخابرات العامة، وعين بدلا منه اللواء أحمد فريد التهامى الذى عزله مرسى من منصب رئيس جهاز الرقابة الإدارية. ومع أن التهامى كان يتولى فى السابق منصب مدير المخابرات الحربية، فإنه ليس معروفا للإسرائيليين.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد استبدل السيسى مسئول الملف الإسرائيلى الفلسطينى فى المخابرات المصرية ورجل الاتصال مع إسرائيل اللواء نادر الأعسر. وكان الأعسر يتمتع بعلاقات وطيدة استمرت لسنوات مع عدد من كبار المسئولين الأمنيين الإسرائيليين، كما لعب دورا بارزا فى صفقة إطلاق الجندى الإسرائيلى الأسير جلعاد شاليط.
وبدلا من الأعسر عين السيسى اللواء وائل الصفدى الذى يعرفه المسئولون الإسرائيليون بشكل سطحى.
وينقل التقرير عن مسئولين أمنيين إسرائيليين قولهم إنه فى أعقاب تلك التغييرات ظل الحوار بين الجانبين المصرى والإسرائيلى موضوعيا وجادا، لكن طريقة العمل التى كانت متبعة منذ فترة طويلة تغيرت، وأصبحت تسير بشكل بطىء مقارنة بالماضى.
ومن ناحية أخرى، وفيما يتعلق بعمليات الجيش المصرى فى سيناء ذكرت صحيفة معاريف أن الجيش المصرى قرر خلال الأيام القليلة الماضية السماخ ببقاء عدد من الأنفاق بين غزة وسيناء والتى لا تستخدم فى نقل الأسلحة، كما فتح معبر رفح بشكل جزئى، وذلك حتى لا توجه إليه الاتهامات بالتسبب فى حدوث كارثة إنسانية فى قطاع غزة، ولكى لا تستأنف المنظمات الفلسطينية إطلاق القذائف على إسرائيل.
مصــــر تحتفــل وتتــرقب
المواطنون في المتنزهات..والببلاوي فى الأمن المركزى
انتظارا لما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة, بعد فشل الجهود الدبلوماسية في حل الأزمة الحالية, وتأكيد الحكومة إصرارها علي فض الاعتصامات وقد أدي الرئيس عدلي منصور, والدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية, والدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء, والفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي, واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية, ومفتي الجمهورية, صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد القوات الجوية بمصر الجديدة. واستمرت حالة الانقسام في الشارع السياسي أمس, وألقت بظلالها علي صلاة العيد, حيث أدت القوي الثورية والشبابية والحزبية المؤيدة لثورة30 يونيو الصلاة بميدان التحرير, ومحيط قصر الاتحادية, وعدد من الميادين الكبري في المحافظات, ونظموا عددا من المسيرات المؤيدة للثورة والمطالبة بمحاكمة قيادات جماعة الإخوان بتهم العنف والتحريض علي القتل.
وفي المقابل, أدي أنصار جماعة الإخوان صلاة العيد بميداني رابعة العدوية والنهضة, وعدد من ميادين المحافظات, كما نظموا مسيرات للمطالبة بعودة الرئيس المعزول, والدستور, ومجلس الشوري.
ومن ناحية أخري, أكد الدكتور الببلاوي أن الحكومة لا تدخر وسعا في تقديم جميع أوجه الدعم لوزارة الداخلية, تقديرا لرسالة الأمن, وللجهود الوطنية التي قدمها رجال الشرطة طوال الفترات الماضية, بالرغم مما تشهده البلاد من تفاعلات سياسية.
جاء ذلك خلال زيارته أمس رئاسة قوات الأمن المركزي, يرافقه اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية, وقدم الببلاوي التهنئة بالعيد لرجال الشرطة, مثمنا الدور الوطني الذي يقومون به, إيمانا برسالتهم, وتحقيقا لأمن المواطن.
وقد جدد وزير الداخلية العهد لجموع الشعب, بأن رجال الشرطة لديهم العزم والإصرار علي تقديم كل ما يملكون لأجل أمن الشعب, واستقرار البلاد, وشدد علي أن أحدا لن يستطيع أن يهدم تلك الجسور العملاقة من التلاحم التي تحققت بين الشرطة والشعب في30 يونيو.
وعلي جانب آخر, عقد وزير الداخلية اجتماعا موسعا مع كبار مساعديه, لوضع خطة أمنية محكمة, لتأمين الشارع المصري خلال أيام العيد, وأكد الوزير ضرورة تكثيف الوجود الأمني الفعال القادر علي مكافحة الجريمة بمختلف صورها, في إطار الالتزام بمبدأ الشرعية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان, باعتبار ذلك أحد ثوابت الاستراتيجية الأمنية لوزارة الداخلية.
وأوضح الوزير, أهمية تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط ميدان التحرير بوسط القاهرة, وقصر الاتحادية بمصر الجديدة, لتأمين المتظاهرين, بالإضافة إلي تكثيف الخدمات الأمنية حول المساجد والبنوك وشركات الصرافة, والمتنزهات والحدائق والميادين العامة, ودور السينما والمناطق التجارية التي تشهد تجمعات جماهيرية خلال فترة العيد, وذلك لتحقيق الأمن بها ومنع المعاكسات, وضبط المتحرشين والمتسولين, لبث الشعور بالأمن والطمأنينة في نفوس المواطنين.
وفي واشنطن, أكدت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, أن الوقت مازال متاحا للحوار في مصر, مشيرة إلي أن حل الأزمة السياسية يتطلب التوصل إلي تسوية.
ووصف د.طلعت عفيفي، وزير الأوقاف السابق، اعتصام أنصار الرئيس المعزول بميدان رابعة العدوية بأنه جزء من الجنة قائلا:" اعتصامنا برابعة العدوية لتأييد رئيسنا الشرعى هو حزء من الجنة".
ووجه عفيفى فى خطبة الجمعة اليوم بميدان رابعة العدوية فى إطار مليوينة النصر التى دعت إليها القوى الإسلامية فى ثانى أيام عيد الفطر المبارك، رسالة إلى مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي حيث حثهم فيها على الصمود والاستمرار في اعتصامهم بالميادين من أجل العودة للشرعية برجوع الرئيس مرسى إلى سدة الحكم.
وأشار عفيفى إلى أن رجال الشرطة والقوات المسلحة إخوة للمعتصمين فى رابعة العدوية ولكن الاختلاف معنا بين القيادات التى تدير هذه المؤسسات.
«معاريف»: السيسى أوقف الاتصال مع إسرائيل بعزل قيادات مرسى بـ«المخابرات»
قال تقرير لصحيفة معاريف إن النظام الجديد فى مصر أجرى عددا من التغييرات على عدد من قادة المخابرات المعروفين بعلاقاتهم الوطيدة مع المسئولين الإسرائيليين، الأمر الذى أدى إلى قطع قناة الاتصال الجميمية بين كبار المسئولين الإسرائيليين ونظرائهم المصريين فى القاهرة، وأصبحت العلاقات بين البلدين تدار بالوسائل البيروقراطية الرسمية.
وأوضح التقرير الذى أعده إيلى بردنشطاين أنه منذ توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، كان المستوى الأمنى والمخابراتى المصرى مسئولا عن ملف العلاقات بين البلدين, فى حين كان دور وزارة الخارجية المصرية هامشيا.
ولكن وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسى الذى يعتبر الحاكم الفعلى لمصر، كما يقول التقرير، نقل اللواء محمد رأفت شحاتة الذى عينه الرئيس المعزول محمد مرسى مديرا لجهاز المخابرات العامة، وعين بدلا منه اللواء أحمد فريد التهامى الذى عزله مرسى من منصب رئيس جهاز الرقابة الإدارية. ومع أن التهامى كان يتولى فى السابق منصب مدير المخابرات الحربية، فإنه ليس معروفا للإسرائيليين.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد استبدل السيسى مسئول الملف الإسرائيلى الفلسطينى فى المخابرات المصرية ورجل الاتصال مع إسرائيل اللواء نادر الأعسر. وكان الأعسر يتمتع بعلاقات وطيدة استمرت لسنوات مع عدد من كبار المسئولين الأمنيين الإسرائيليين، كما لعب دورا بارزا فى صفقة إطلاق الجندى الإسرائيلى الأسير جلعاد شاليط.
وبدلا من الأعسر عين السيسى اللواء وائل الصفدى الذى يعرفه المسئولون الإسرائيليون بشكل سطحى.
وينقل التقرير عن مسئولين أمنيين إسرائيليين قولهم إنه فى أعقاب تلك التغييرات ظل الحوار بين الجانبين المصرى والإسرائيلى موضوعيا وجادا، لكن طريقة العمل التى كانت متبعة منذ فترة طويلة تغيرت، وأصبحت تسير بشكل بطىء مقارنة بالماضى.
ومن ناحية أخرى، وفيما يتعلق بعمليات الجيش المصرى فى سيناء ذكرت صحيفة معاريف أن الجيش المصرى قرر خلال الأيام القليلة الماضية السماخ ببقاء عدد من الأنفاق بين غزة وسيناء والتى لا تستخدم فى نقل الأسلحة، كما فتح معبر رفح بشكل جزئى، وذلك حتى لا توجه إليه الاتهامات بالتسبب فى حدوث كارثة إنسانية فى قطاع غزة، ولكى لا تستأنف المنظمات الفلسطينية إطلاق القذائف على إسرائيل.
مصــــر تحتفــل وتتــرقب
المواطنون في المتنزهات..والببلاوي فى الأمن المركزى
انتظارا لما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة, بعد فشل الجهود الدبلوماسية في حل الأزمة الحالية, وتأكيد الحكومة إصرارها علي فض الاعتصامات وقد أدي الرئيس عدلي منصور, والدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية, والدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء, والفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي, واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية, ومفتي الجمهورية, صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد القوات الجوية بمصر الجديدة. واستمرت حالة الانقسام في الشارع السياسي أمس, وألقت بظلالها علي صلاة العيد, حيث أدت القوي الثورية والشبابية والحزبية المؤيدة لثورة30 يونيو الصلاة بميدان التحرير, ومحيط قصر الاتحادية, وعدد من الميادين الكبري في المحافظات, ونظموا عددا من المسيرات المؤيدة للثورة والمطالبة بمحاكمة قيادات جماعة الإخوان بتهم العنف والتحريض علي القتل.
وفي المقابل, أدي أنصار جماعة الإخوان صلاة العيد بميداني رابعة العدوية والنهضة, وعدد من ميادين المحافظات, كما نظموا مسيرات للمطالبة بعودة الرئيس المعزول, والدستور, ومجلس الشوري.
ومن ناحية أخري, أكد الدكتور الببلاوي أن الحكومة لا تدخر وسعا في تقديم جميع أوجه الدعم لوزارة الداخلية, تقديرا لرسالة الأمن, وللجهود الوطنية التي قدمها رجال الشرطة طوال الفترات الماضية, بالرغم مما تشهده البلاد من تفاعلات سياسية.
جاء ذلك خلال زيارته أمس رئاسة قوات الأمن المركزي, يرافقه اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية, وقدم الببلاوي التهنئة بالعيد لرجال الشرطة, مثمنا الدور الوطني الذي يقومون به, إيمانا برسالتهم, وتحقيقا لأمن المواطن.
وقد جدد وزير الداخلية العهد لجموع الشعب, بأن رجال الشرطة لديهم العزم والإصرار علي تقديم كل ما يملكون لأجل أمن الشعب, واستقرار البلاد, وشدد علي أن أحدا لن يستطيع أن يهدم تلك الجسور العملاقة من التلاحم التي تحققت بين الشرطة والشعب في30 يونيو.
وعلي جانب آخر, عقد وزير الداخلية اجتماعا موسعا مع كبار مساعديه, لوضع خطة أمنية محكمة, لتأمين الشارع المصري خلال أيام العيد, وأكد الوزير ضرورة تكثيف الوجود الأمني الفعال القادر علي مكافحة الجريمة بمختلف صورها, في إطار الالتزام بمبدأ الشرعية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان, باعتبار ذلك أحد ثوابت الاستراتيجية الأمنية لوزارة الداخلية.
وأوضح الوزير, أهمية تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط ميدان التحرير بوسط القاهرة, وقصر الاتحادية بمصر الجديدة, لتأمين المتظاهرين, بالإضافة إلي تكثيف الخدمات الأمنية حول المساجد والبنوك وشركات الصرافة, والمتنزهات والحدائق والميادين العامة, ودور السينما والمناطق التجارية التي تشهد تجمعات جماهيرية خلال فترة العيد, وذلك لتحقيق الأمن بها ومنع المعاكسات, وضبط المتحرشين والمتسولين, لبث الشعور بالأمن والطمأنينة في نفوس المواطنين.
وفي واشنطن, أكدت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, أن الوقت مازال متاحا للحوار في مصر, مشيرة إلي أن حل الأزمة السياسية يتطلب التوصل إلي تسوية.

التعليقات