الراديو الوطني الامريكي: لماذا ترسل امريكا المساعدات العسكرية للجيش المصري؟!
رام الله - دنيا الوطن
تساءل الراديو الوطني العام في الولايات المتحدة في تقرير اعده يوم امس الخميس الثامن من اغسطس اب الجاري عن سبب ارسال امريكا المساعدات العسكرية للجيش المصري.
وقال الراديو المملوك للقطاع العام إن مصر ليست بحاجه للطائرات المقاتلة ولكن تصر الولايات المتحدة الأمريكية على إرسالها!
وأضاف الراديو: "في كل عام يخصص الكونغرس الأمريكي مليار دولار من المساعدات العسكرية لمصر، ولكن لايصل هذا المال مُباشرة إلى مصر، بل يذهب أولا إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ثم إلى الصندوق الاستئماني في وزارة الخزانة، وأخيرا لمقاولي الجيش الأمريكي الذين يرسلوا الدبابات والطائرات المقاتلة إلى مصر".
وأشار الراديو ان الولايات المتحدة بدأت ترسل دبابات أبرامز "أم 1 أيه 1" إلى مصر منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي، وحصلت القاهرة على أكثر من ألف دبابة حتى الان وتبلغ قيمتها نحو 3.9 مليار دولار امريكي، في حين يحتفظ الجيش المصري بهذه الدبابات بجانب الالاف من دبابات الحقبة السوفيتية.
ونقل الراديو عن "شانا مارشال" من معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، قوله: "لا يوجد سيناريو يمكن تصوره من ان مصر بحاجه إلى هذه الدبابات للتصدي لغزو أجنبي".
وأوضح الراديو أن وجود ألف دبابة يمكن ان يكون مفيد للمعارك الكبيرة ولكن ليس للتهديدات التي تواجها مصر اليوم مثل "الإرهاب وأمن الحدود في شبه جزيرة سيناء"، كما أن مصر لم تستخدم سوى 200 دبابة من الدبابات التي أرسلتها الولايات المتحدة إليها وباقي الدبابات مازالت مخزنة، وفقا لما قاله روبرت سبرنغبورغ للراديو وهو خبير مختص بشأن الجيش المصري في كلية الدراسات العليا البحرية في مونتبري، بكاليفورنيا.
وأشار سبرنغبورغ ان الولايات المتحدة أرسلت في سنة 1980م نحو 221 طائرة مقاتلة من طراز "اف-16" بقيمة تصل الى 8 مليار دولار امريكي، وأضاف "أن مصر لديها الكثير من الطائرات المقاتلة، بل أكثر مما تحتاج إليها".
ولفت الراديو إلى أنه سأل أحد موظفي وزاة الخارجية الأمريكية عن المساعدات العسكرية الامريكية واحتياطي مصر الكبير من تلك المساعدات، فاجاب: "من الطبيعي لاي بلد أن يكون لديه احتياطي من الأسلحة لاستخدامها في حالات الطواريء الأمنية".
وقال مسوؤل رفيع المستوى في الجيش المصري للراديو "ان الولايات المتحدة تمدنا بالدبابات والطائرات المقاتلة لانها تعتقد انها مسألة حاسمة لأمن مصر، وهي تمدنا بالأسلحة التي ترغب بان تكون لدينا ونحن لسنا بحاجه إليها".
وقال بروس بارون، رئيس صناعات بارون والأعمال التجارية الصغيرة في أوكسفورد، ولاية ميشيغان، للراديو "ان لديهم نحو 30 موظف و57 عامل يعملون في مجال قطع غيار دبابات ابرامز المهداة لمصر كمساعدات عسكرية". وأضاف انه "ذهب إلى الكونغرس الامريكي بدعوة من جنرال عسكري ومقاولين أخرين وتسائلوا عن مدى تأثير هذه البرامج على العمالة ومدى دعمنا لهذه البرامج."
وحول الهدف من المساعدات العسكرية وفيما لو كان هناك تهديد حقيقي، اجابَ جيم كولبي، العضو الجمهوري السابق في مجلس النواب الامريكي عن ولاية أريزونا: "في العالم المثالي فإن الولايات المتحدة لن ترسل المزيد من طائرات اف-16 ودبابات ابرامز أم 1 أيه 1 إلى مصر". واضاف "اعتقد ان الاحتياجات العسكرية المصرية بحاجة لمزيد من التفكير العميق في اللعب الكبير، وهو من اختصاص الجنرالات ورجالات الجيش الذين يحبون ان يكونوا حولهم".
واختتم كولبي للراديو بالقول ايضًا إلى ان "وزارة الخارجية الامريكية لا ترغب في تغيير الوضع القائم، كما ان وزارة الدفاع الامريكية لا تريد اغضاب أحد أقدم حلفائها في المنطقة، وبطبيعة الحال مقاولو الدفاع يرغبون ان تبقى عقودهم".
تساءل الراديو الوطني العام في الولايات المتحدة في تقرير اعده يوم امس الخميس الثامن من اغسطس اب الجاري عن سبب ارسال امريكا المساعدات العسكرية للجيش المصري.
وقال الراديو المملوك للقطاع العام إن مصر ليست بحاجه للطائرات المقاتلة ولكن تصر الولايات المتحدة الأمريكية على إرسالها!
وأضاف الراديو: "في كل عام يخصص الكونغرس الأمريكي مليار دولار من المساعدات العسكرية لمصر، ولكن لايصل هذا المال مُباشرة إلى مصر، بل يذهب أولا إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ثم إلى الصندوق الاستئماني في وزارة الخزانة، وأخيرا لمقاولي الجيش الأمريكي الذين يرسلوا الدبابات والطائرات المقاتلة إلى مصر".
وأشار الراديو ان الولايات المتحدة بدأت ترسل دبابات أبرامز "أم 1 أيه 1" إلى مصر منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي، وحصلت القاهرة على أكثر من ألف دبابة حتى الان وتبلغ قيمتها نحو 3.9 مليار دولار امريكي، في حين يحتفظ الجيش المصري بهذه الدبابات بجانب الالاف من دبابات الحقبة السوفيتية.
ونقل الراديو عن "شانا مارشال" من معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، قوله: "لا يوجد سيناريو يمكن تصوره من ان مصر بحاجه إلى هذه الدبابات للتصدي لغزو أجنبي".
وأوضح الراديو أن وجود ألف دبابة يمكن ان يكون مفيد للمعارك الكبيرة ولكن ليس للتهديدات التي تواجها مصر اليوم مثل "الإرهاب وأمن الحدود في شبه جزيرة سيناء"، كما أن مصر لم تستخدم سوى 200 دبابة من الدبابات التي أرسلتها الولايات المتحدة إليها وباقي الدبابات مازالت مخزنة، وفقا لما قاله روبرت سبرنغبورغ للراديو وهو خبير مختص بشأن الجيش المصري في كلية الدراسات العليا البحرية في مونتبري، بكاليفورنيا.
وأشار سبرنغبورغ ان الولايات المتحدة أرسلت في سنة 1980م نحو 221 طائرة مقاتلة من طراز "اف-16" بقيمة تصل الى 8 مليار دولار امريكي، وأضاف "أن مصر لديها الكثير من الطائرات المقاتلة، بل أكثر مما تحتاج إليها".
ولفت الراديو إلى أنه سأل أحد موظفي وزاة الخارجية الأمريكية عن المساعدات العسكرية الامريكية واحتياطي مصر الكبير من تلك المساعدات، فاجاب: "من الطبيعي لاي بلد أن يكون لديه احتياطي من الأسلحة لاستخدامها في حالات الطواريء الأمنية".
وقال مسوؤل رفيع المستوى في الجيش المصري للراديو "ان الولايات المتحدة تمدنا بالدبابات والطائرات المقاتلة لانها تعتقد انها مسألة حاسمة لأمن مصر، وهي تمدنا بالأسلحة التي ترغب بان تكون لدينا ونحن لسنا بحاجه إليها".
وقال بروس بارون، رئيس صناعات بارون والأعمال التجارية الصغيرة في أوكسفورد، ولاية ميشيغان، للراديو "ان لديهم نحو 30 موظف و57 عامل يعملون في مجال قطع غيار دبابات ابرامز المهداة لمصر كمساعدات عسكرية". وأضاف انه "ذهب إلى الكونغرس الامريكي بدعوة من جنرال عسكري ومقاولين أخرين وتسائلوا عن مدى تأثير هذه البرامج على العمالة ومدى دعمنا لهذه البرامج."
وحول الهدف من المساعدات العسكرية وفيما لو كان هناك تهديد حقيقي، اجابَ جيم كولبي، العضو الجمهوري السابق في مجلس النواب الامريكي عن ولاية أريزونا: "في العالم المثالي فإن الولايات المتحدة لن ترسل المزيد من طائرات اف-16 ودبابات ابرامز أم 1 أيه 1 إلى مصر". واضاف "اعتقد ان الاحتياجات العسكرية المصرية بحاجة لمزيد من التفكير العميق في اللعب الكبير، وهو من اختصاص الجنرالات ورجالات الجيش الذين يحبون ان يكونوا حولهم".
واختتم كولبي للراديو بالقول ايضًا إلى ان "وزارة الخارجية الامريكية لا ترغب في تغيير الوضع القائم، كما ان وزارة الدفاع الامريكية لا تريد اغضاب أحد أقدم حلفائها في المنطقة، وبطبيعة الحال مقاولو الدفاع يرغبون ان تبقى عقودهم".

التعليقات