جمعية فجر للإغاثة والتنمية بغزة توزع كسوة على الأسر الفقيرة

رام الله - دنيا الوطن
يقبل العيد ليعانق الطفولة ويلبسها حلته الجديدة ويطعمها من مذاقه الحلو ويقتبس العيد بريقه ولمعانه من عيون الصغار ويكتسب اشراقته من ابتسامات وجوههم وينشر ألواناً من البهجة والسرور فاضت بها نفوسهم .

أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية حملة توزيع كسوة العيد لإدخال البهجة و السرور إلى نفوس أبناء الأسر المحتاجة ومشاركتهم فرحة العيد تحقيقاً لمبدأ التكافل الاجتماعي.

استكمالاً لبرامج (حملة سنابل الخير والرحمة) التي أطلقتها الجمعية بداية شهر رمضان لتجسيد الرسالة الخيرية والإنسانية والخيرية لتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر ، تأتي حملة كسوة العيد هو امتداد أكف الخير والإحسان لخلع لباس البؤس والحرمان عن أجساد الأطفال الفقراء وإلباسها ثياب البهجة والسرور ليكون للطفولة رونقها وبهاءها ويصبح للعيد معناه.

وشكرت ريم عبد الباري " منسقة حملة كسوة العيد " أهل الخير أصحاب الأيادي البيضاء الذين قدموا ساهموا في حملة" كسوة العيد " ، إنهم أناس أودع الله في قلوبهم حب الخير فوجدوا سعادة قلوبهم وراحة أفئدتهم في إدخال السرور على فقراء المسلمين ورسم البسمة في وجوه أطفالهم ولأنهم يدركون عظمة الشهر الفضيل ومدى حاجة إخوانهم الفقراء إلى ينابيع البر والعطاء فهم يسارعون إلى البذل والإنفاق رغبة منهم في مشاركة إخوانهم السعادة والظفر بالنصيب الأوفر من وتوجه الجمعية إلى المحسنين من أهلنا في فلسطين وإخواننا في العالم العربي والإسلامي إلى مضاعفة جهودهم لنصرة إخوانهم جراء الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة لغرس السعادة في نفوس الفقراء ويقتلع جذور الحرمان من حياتهم، فطوبى لتلك الأيادي التي تمتد في مثل هذا اليوم لتزرع البسمة في وجوه الصغار وعلت البسمة والضحك بهذه المناسبة وجوه المستفيدين وأطفالهم الذين شكروا جمعية فجر على جهودها المعتبرة الرامية إلى تخفيف معاناة الفقراء .

*أما " أم شادي " تبلغ من العمر 50 عام وتطن في شمال غزة وتعيل أسرة مكونة من 10 أفراد وزوجها متزوج عليها ولا يتعرف على أولاده وزوجته قالت :*

*أسكن في شمال غزة في بيت من الزينكو ومستور جداً لا يوجد فيه شئ الحمد لله أعيش على صدق واحسان أهل الخير من الجيران والحمد لله مستورين ، بعد أن أطلقت صرخة استغاثة نهاية شهررمضان هبت جمعية فجر في زيارتنا والاطلاع على الاحوال الموجودة وقالت مشكورة في مساعدتنا في كسوة الأسرة ، بارك الله فيهم ما حرموا الاولاد من فرحة العيد وما كسروا نفسهم .*

*وعبرت " أم شادي " عن سعادتها الكبيرة و في نفس الوقت عن امتنانها لكافة  المحسنين الذين ما فتئوا يمدون يد العون لكافة إخوانهم المسلمين حيثما كانوا، ممتثلين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .

وشكر المستفيدين منهم الأسر المعوزة والمتعففة والأرامل والمطلقات الجمعية على جهدها الإنساني الخيري خلال شهر رمضان المبارك مما ساهم في مسح ملامح الحزن والألم التي أفرزها واقع القهر والفقر المدقع عليهم مما أثقل كاهلهم .

حلويات العيد كما أنهى فريق من الجمعية توزيع حلويات العيد على البيوت المستورة المتعففة والفقيرة ، وذلك بدعم من أهل الخير أصحاب الأيادي البيضاء بتبرع سخي من أهل الخير في مدينة غزة

وتعمل الجمعية من خلال رسالتها الإنسانية على إدخال السعادة في قلوب المحتاجين قلوبهم ورسم البسمة في وجوه المحرومين

تعمل الجمعية على تركيز مفهوم المشاركة الوجدانية والعاطفية، وتوظيف مشاعر الرحمة واهتمام الإسلام بالانفتاح والتفاعل الاجتماعي، وحثّه على استمرار هذا السلوك يعكس لنا قيمة الحياة الاجتماعية وعنايته بالمجتمع وآدابه، والإنسان يشعر بالحاجة إلى عناية الآخرين وتعاطفهم معه في بعض مراحل حياته أكثر من مراحل ومواقف أخرى

فلنعمل سويا من أجل غرس السعادة في نفوس الفقراء واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم، فطوبى لتلك الأيادي التي تمتد في مثل هذا اليوم لتزرع البسمة والأمل في وجوه المحرومين

التعليقات