نشطاء يدشنون حملة دولية لمناهضة استخدام جنود الاسد للنساء كدروع بشرية بعد اغتصابهن
رام الله - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
دشن عدد من النشطاء حملة لمناهضة استخدام النساء بسوريا كدروع بشرية في سوريا، حيث يجبر الجنود النساءَ على الوقوف أمام الدبابات كدروع بشرية، قبل أن يقوموا بتعريتهن واغتصابهن. هذه هي درجة الفساد التي وصلت إليها الإنسانية هناك مع استمرار الحرب. لكن للمرة الأولى منذ شهور، من الممكن أن نحظى بفرصة لتغيير مسار الأمور.
وقال نشطاء عبر حملات افاز يوم الجمعة، سيلتقي وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي في واشنطن لمناقشة إمكانية عقد محادثات سلام. لكن في كل مرة اجتمعوا بها سابقاً، تجادلوا حول أمور ثانوية وماطلوا -- لكن نساء وأطفال سوريا الذين يتعرضون للاغتصاب والقتل يومياً لا يستطيعون دفع ثمن هذه المماطلة.
واضافوا إننا نخطط لنصب لوحات إعلانية ضخمة خارج مكان اجتماعهم للمطالبة بمحادثات سلام حقيقية ووقف إطلاق نار فوري. إذا دعمنا هذا بفيض من الرسائل، سنتمكن من حثهم على وقف هذه المماطلة.
وأشار تقرير صدر مؤخراً إلى أن الخوف من الاغتصاب هو السبب الرئيسي لهرب السوريين من منازلهم وانضمامهم إلى المليون ونصف لاجئ في الدول المجاورة، والذين يكافحون من أجل البقاء. داخل سوريا، تحوّل النزاع إلى حرب من أجل السيطرة على الأرض وفي مثل هذه النزاعات، المدنيون هم الخاسر الأول: يفقد أحد الأطراف السيطرة على منطقة معينة، فقط كي يستردها لاحقاً في دوامة من العنف لا تنتهي. تحوّل الأطفال والنساء إلى بيادق في هذه الحرب، يعانون من اعتداءات جنسية وحشية -- ومع استمرار الصراع، لن تتوقف الوحشية.
قالت الحملة لن تنجح محادثات السلام أو وقف إطلاق النار بين عشية وضحاها، لكن علينا أن نبدأ بسرعة. ستتطلب الأسابيع التي تسبق محادثات السلام مشاركة مستمرة وملتزمة من الجامعة العربية وروسيا وأوروبا والولايات المتحدة لجلب جميع الأطراف المعنية إلى طاولة الحوار وبذل جهود أكبر لجعل هذه المحادثات الخطوة الأولى في طريق حل طويل الأمد. بإمكان قادتنا فرض إرادة سياسية ضخمة، لكن هذا سيتطلب دفعة شعبية هائلة -- منا جميعاً. فى التصعيد الثورى لاقالة كل الفلول والمنتفعين من سياسات محافظ قنا ممن زالوا فى مناصبهم التنفيذية دون ادنى محاسبة
كتب زيدان القنائى
دشن عدد من النشطاء حملة لمناهضة استخدام النساء بسوريا كدروع بشرية في سوريا، حيث يجبر الجنود النساءَ على الوقوف أمام الدبابات كدروع بشرية، قبل أن يقوموا بتعريتهن واغتصابهن. هذه هي درجة الفساد التي وصلت إليها الإنسانية هناك مع استمرار الحرب. لكن للمرة الأولى منذ شهور، من الممكن أن نحظى بفرصة لتغيير مسار الأمور.
وقال نشطاء عبر حملات افاز يوم الجمعة، سيلتقي وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي في واشنطن لمناقشة إمكانية عقد محادثات سلام. لكن في كل مرة اجتمعوا بها سابقاً، تجادلوا حول أمور ثانوية وماطلوا -- لكن نساء وأطفال سوريا الذين يتعرضون للاغتصاب والقتل يومياً لا يستطيعون دفع ثمن هذه المماطلة.
واضافوا إننا نخطط لنصب لوحات إعلانية ضخمة خارج مكان اجتماعهم للمطالبة بمحادثات سلام حقيقية ووقف إطلاق نار فوري. إذا دعمنا هذا بفيض من الرسائل، سنتمكن من حثهم على وقف هذه المماطلة.
وأشار تقرير صدر مؤخراً إلى أن الخوف من الاغتصاب هو السبب الرئيسي لهرب السوريين من منازلهم وانضمامهم إلى المليون ونصف لاجئ في الدول المجاورة، والذين يكافحون من أجل البقاء. داخل سوريا، تحوّل النزاع إلى حرب من أجل السيطرة على الأرض وفي مثل هذه النزاعات، المدنيون هم الخاسر الأول: يفقد أحد الأطراف السيطرة على منطقة معينة، فقط كي يستردها لاحقاً في دوامة من العنف لا تنتهي. تحوّل الأطفال والنساء إلى بيادق في هذه الحرب، يعانون من اعتداءات جنسية وحشية -- ومع استمرار الصراع، لن تتوقف الوحشية.
قالت الحملة لن تنجح محادثات السلام أو وقف إطلاق النار بين عشية وضحاها، لكن علينا أن نبدأ بسرعة. ستتطلب الأسابيع التي تسبق محادثات السلام مشاركة مستمرة وملتزمة من الجامعة العربية وروسيا وأوروبا والولايات المتحدة لجلب جميع الأطراف المعنية إلى طاولة الحوار وبذل جهود أكبر لجعل هذه المحادثات الخطوة الأولى في طريق حل طويل الأمد. بإمكان قادتنا فرض إرادة سياسية ضخمة، لكن هذا سيتطلب دفعة شعبية هائلة -- منا جميعاً. فى التصعيد الثورى لاقالة كل الفلول والمنتفعين من سياسات محافظ قنا ممن زالوا فى مناصبهم التنفيذية دون ادنى محاسبة

التعليقات