جركة المجاهدين: فليكن العيد دعوة متجددة للتسامح والمحبة وتأكيداً على التمسك بالنهج القويم
بيان صحفي
﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ صدق الله العظيمبيان صادر عن حركة المجاهدين الفلسطينية بحلول عيد الفطر المبارك فليكن العيد دعوة متجددة للتسامح والمحبة وتأكيداً على التمسك بالنهج القويم
جماهيـر شعبنا الفلسطيني المجاهـد:
أيها المؤمنون الموحدون المرابطون... أيها الثابتون في وجه العدوان دون ضعف أو لين... يا من تقبضون على جمرة الحق والدين... يا من تتكسر على صخرة صمودكم مؤامرات العدو اللعين... يا إخوان الرسول الكريم...
يطل علينا عيد الفطر المبارك ,هذا اليوم الجائزة الذي خصصه الله للمؤمنين الصائمين القائمين التائبين... حاملا معه نفحات ربانية وصفحات نورانية ليكون فرحة عامة للمسلمين الذين لبوا نداء المولى بالطاعات والعبادات
يأتي العيد المبارك هذا اليوم الأغر الذي يذكر فيه الله كثيرا
ويعظم...وتنكس فيه راية الشيطان ويصغر...ليكون فرصة سانحة ودعوة ربانية للوئام والتسامح وإزالة البغضاء والشحناء, ورسالة واضحة للتكافل الاجتماعي لنمسح الحزن عن وجوه أبناء الشهداء والأسرى وعائلاتهم ونرسم بدلاً منه فرحة النصر القادم بإذن الله
جمـاهيـر الحـق المبيـن:
يأتي العيد المبارك هذا العام وامتنا الإسلامية مازالت تزيح عن جسدها غبار الهزيمة والانكسار الذي بثه أرباب الكراسي والظلم , فها هي تقف بكل عنفوان أمام الهجمة الحاقدة التي تستهدف المشروع الإسلامي عامة... ليكون أملنا بالله
القدير أن يستجيب لدعاء المظلومين والمستضعفين وان يعلي رايته خفاقة وان ينصر الحق ويكسر الباطل... يأتي العيد و العدو المفسد لم ينفك عن مواصلة عدوانه المتنوع بحق الوجود الفلسطيني, فتتواصل عمليات التهويد والمصادرة في القدس والضفة ,ليزداد الخطر المحدق بأقصانا وقدسنا المباركة ,مع ازدياد معاناة أسرانا البواسل في سجون المحتل المجرم , الذين يخوضون يوميا معارك الحرية والكرامة
لذا فإننا في *حركة المجاهدين الفلسطينية* في عيد الفطر المبارك إذ نهنئ أمتنا الإسلامية عامة وشعبنا المجاهد خاصة لا يسعنا إلا أن نؤكد على ما يلي
1. العيد دعوة إلهية متجددة للمحبة والتسامح والتكافل الاجتماعي وزيارة عوائل الشهداء والأسرى والجرحى
2. الجهاد دربنا الاستراتيجي وهو الكفيل بإزاحة الكيان الجاثم على أرضنا.
3. نتوجه بالتحية لمجاهدينا الأبطال في كافة فصائلنا المقاتلة وندعوهم للثبات على درب ذات الشوكة
4. القدس في سويداء القلوب وهي قبلة جهادنا ومؤشر بوصلتنا
5. قضية أسرانا في صلب أولوياتنا وكل الخيارات مفتوحة لدينا من اجل تحريرهم من براثن المحتل.
6. ندعو امتنا إلى توحيد كلمتها والوقوف صفاً قوياً في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي في العالم.
الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين,,,
الله اكبر والنصر حليف المؤمنين,,,
حركة المجاهدين الفلسطينية
*1/شوال/1434هـ*

التعليقات