"الكتاب والسنة" تختتم مشاريعها الرمضانية
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية دار الكتاب والسنة مشاريعها الرمضانية والإغاثية
لعام 1434هـ، والتي شملت إفطار الصائم، وتوزيع السلال الغذائية والتمور، وزكاة الفطر، وتوزيع المساعدات النقدية، إضافة إلى حملة "فاستبقوا الخيرات"، والاعتكاف، وصرف مستحقات الأرامل والأيتام وغيرها.
وأكد رئيس الجمعية الشيخ عبد الله المصري، أن أكثر من 40 ألف مواطن استفادوا من مشاريع دار الكتاب والسنة المتنوعة، التي وفرت احتياجات شرائح متعددة في قطاع غزة، لافتاً إلى أن المشاريع نفذت بالتعاون مع أكثر من 50 جهة رسمية وأهلية وشعبية مثل النقابات والنوادي والوزارات والجمعيات والمراكز التي تعنى برعاية الفقراء والشرائح المهمشة، وغيرها.
وبين أن تنفيذ هذه المشاريع تم في إطار اللوائح الإدارية والمالية المعمول بها، مع عملية مسح ميداني للجهات المستفيدة، مشيراً إلى أن مجموعة من أهل الخير في فلسطين وخارجها ساهموا في تمويل وإنجاح سلسلة المشاريع الرمضانية والإغاثية التي ساهمت في سد حاجات عشرات آلاف الأسر من المواد الغذائية والمساعدات النقدية.
وأشار الشيخ المصري إلى أن الجمعية نفذت جزءاً من مشروع إفطار الصائم في المسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى مشروع السلال الغذائية، التي وزعت في مدينة القدس، معبراً عن شكره وتقديره لكل من ساهم في مشاريع الخير والبذل والعطاء.
وذكر أن دار الكتاب والسنة عملت جاهدة على توسيع مشاريعها في قطاع غزة، بالرغم من توجه التمويل العربي والإسلامي إلى الأزمات في دول الجوار.
من جانبه أوضح مدير المشاريع الخارجية بالجمعية الشيخ نظام شعت، أن الجمعية تواصلت مع عدد من المؤسسات الخيرية لاستكمال سلسلة مشاريع أخرى بعد شهر رمضان المبارك، تستهدف شرائح محدودة، لافتاً إلى استعداد الجمعية لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية الخاصة بالأسر المنتجة والتمكين الاقتصادي.
وشدد على توجه دار الكتاب والسنة إلى التركيز على برامج التنمية بالتزامن مع البرامج الإغاثة، لما لذلك من دور أساسي في النهوض بالواقع الاقتصادي للأسر المستورة والمعوزة في قطاع غزة.
اختتمت جمعية دار الكتاب والسنة مشاريعها الرمضانية والإغاثية
لعام 1434هـ، والتي شملت إفطار الصائم، وتوزيع السلال الغذائية والتمور، وزكاة الفطر، وتوزيع المساعدات النقدية، إضافة إلى حملة "فاستبقوا الخيرات"، والاعتكاف، وصرف مستحقات الأرامل والأيتام وغيرها.
وأكد رئيس الجمعية الشيخ عبد الله المصري، أن أكثر من 40 ألف مواطن استفادوا من مشاريع دار الكتاب والسنة المتنوعة، التي وفرت احتياجات شرائح متعددة في قطاع غزة، لافتاً إلى أن المشاريع نفذت بالتعاون مع أكثر من 50 جهة رسمية وأهلية وشعبية مثل النقابات والنوادي والوزارات والجمعيات والمراكز التي تعنى برعاية الفقراء والشرائح المهمشة، وغيرها.
وبين أن تنفيذ هذه المشاريع تم في إطار اللوائح الإدارية والمالية المعمول بها، مع عملية مسح ميداني للجهات المستفيدة، مشيراً إلى أن مجموعة من أهل الخير في فلسطين وخارجها ساهموا في تمويل وإنجاح سلسلة المشاريع الرمضانية والإغاثية التي ساهمت في سد حاجات عشرات آلاف الأسر من المواد الغذائية والمساعدات النقدية.
وأشار الشيخ المصري إلى أن الجمعية نفذت جزءاً من مشروع إفطار الصائم في المسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى مشروع السلال الغذائية، التي وزعت في مدينة القدس، معبراً عن شكره وتقديره لكل من ساهم في مشاريع الخير والبذل والعطاء.
وذكر أن دار الكتاب والسنة عملت جاهدة على توسيع مشاريعها في قطاع غزة، بالرغم من توجه التمويل العربي والإسلامي إلى الأزمات في دول الجوار.
من جانبه أوضح مدير المشاريع الخارجية بالجمعية الشيخ نظام شعت، أن الجمعية تواصلت مع عدد من المؤسسات الخيرية لاستكمال سلسلة مشاريع أخرى بعد شهر رمضان المبارك، تستهدف شرائح محدودة، لافتاً إلى استعداد الجمعية لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية الخاصة بالأسر المنتجة والتمكين الاقتصادي.
وشدد على توجه دار الكتاب والسنة إلى التركيز على برامج التنمية بالتزامن مع البرامج الإغاثة، لما لذلك من دور أساسي في النهوض بالواقع الاقتصادي للأسر المستورة والمعوزة في قطاع غزة.

التعليقات