أعضاء وكوادر حزب البعث وجبهة التحرير العربية في محافظة بيت لحم يقيمون إفطاراً جماعياً
رام الله - دنيا الوطن
أقامت جبهة التحرير العربية في محافظة بيت لحم في 6 آب، 2013م حفل إفطاراً جماعياً حضره كوادر وأعضاء الحزب والجبهة.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لثورة 17-30 تموز المجيدة، قدم عزيز العصا قراءة معمقة في الخطاب التاريخي للقائد المجاهد عزة إبراهيم؛ القائد الأعلى للجهاد والتحرير الذي ألقاه بهذه المناسبة. حيث رأى العصا أن الخطاب يرتكز إلى مجموعة من المحاور المفصلية والهامة في حياة الأمة العربية، بشكل عام، والعراق بشكل خاص، هي:
أولاً: الفئة المستهدفة من الخطاب؛ وهم أحرار وشرفاء الكل العراقي؛ الذي لا يتجزأ، وأحرار الأمة؛ أحفاد من أوصلوا الإنسان إلى أعماق الفضاء وأعماق البحار والمحيطات..
ثانياً: سيدافع عن الأمة؛ أحرارها؛ أصحاب النخوة والغيرة والشرف ومن معهم من رجال العراق الثابتين على العهد، وماجداته الصابرات الباسلات، وشبابه الثائر، أمل المستقبل، والعلماء وخبراء والباحثون في كل الميادين. وفي ذلك إشارة إلى المنظومة التي تقوم عليها الأمة المحررة القادرة على استعادة دورها التاريخي بين الأمم.
ثالثاً: من أهم نتائج حرب أمريكا في العراق: أنه، وبالرغم من الإمعان في التدمير الشامل الذي تعرض له الإنسان والحضارة الإنسانية في العراق وتدمير جيشه الوطني؛ إلا أن المقاومة العراقية، وبدعم وإسناد ومشاركة من الشعب العراقي تمكنوا من القضاء على الغزاة وخلصوا العالم من شرورهم وجعلوهم يتدحرجون نحو هاوية سحيقة. وأن المعركة المقبلة هي مع الصفويين الذين أخذوا على عاتقهم استكمال ما عجز الغزاة عنه من تدمير وبذر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
رابعاً: استراتيجية المرحلة المقبلة: التي ستركز على المصالحة الوطنية؛ الشاملة مع الكل العراقي الحر الرافض للاحتلال الأمريكي و/أو الصفوي. وذلك لتوحيد الجهود من أجل إنقاذ العراق، والأمة العربية، من مخالب الصفويين الذي يسعون لتفتيت العراق والأمة العربية من المحيط إلى الخليج. كما تفتح المجال لتوبة العملاء والخونة والجواسيس الذين إن لم تدسهم الثورة والثوار فستدوسهم أقدام أسيادهم من الغزاة والمستعمرين.
من جانبٍ آخر؛ قدم أبو قصي مداخلة بين من خلالها إنجازات ثورة تموز المجيدة المتمثلة في محاربة الجهل والتخلف الذي أغرق العراق خلال الحقب الزمنية السابقة، وما أنجزته في بناء وتطوير العراق الحديث، دون أن تنسى حقوق القوميات الأخرى؛ فكان قانون الحكم الذاتي للشعب الكردي تعبيراً حياً عن سعي تلك الثورة لبناء إنسان عراقي حر آمن على أرض الآباء والأجداد، منتمٍ لوطنه وأمته.
كما تم طرح مجموعة من الأسئلة الهامة والاستراتيجية التي تداول الحضور الإجابة عليها.
أقامت جبهة التحرير العربية في محافظة بيت لحم في 6 آب، 2013م حفل إفطاراً جماعياً حضره كوادر وأعضاء الحزب والجبهة.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لثورة 17-30 تموز المجيدة، قدم عزيز العصا قراءة معمقة في الخطاب التاريخي للقائد المجاهد عزة إبراهيم؛ القائد الأعلى للجهاد والتحرير الذي ألقاه بهذه المناسبة. حيث رأى العصا أن الخطاب يرتكز إلى مجموعة من المحاور المفصلية والهامة في حياة الأمة العربية، بشكل عام، والعراق بشكل خاص، هي:
أولاً: الفئة المستهدفة من الخطاب؛ وهم أحرار وشرفاء الكل العراقي؛ الذي لا يتجزأ، وأحرار الأمة؛ أحفاد من أوصلوا الإنسان إلى أعماق الفضاء وأعماق البحار والمحيطات..
ثانياً: سيدافع عن الأمة؛ أحرارها؛ أصحاب النخوة والغيرة والشرف ومن معهم من رجال العراق الثابتين على العهد، وماجداته الصابرات الباسلات، وشبابه الثائر، أمل المستقبل، والعلماء وخبراء والباحثون في كل الميادين. وفي ذلك إشارة إلى المنظومة التي تقوم عليها الأمة المحررة القادرة على استعادة دورها التاريخي بين الأمم.
ثالثاً: من أهم نتائج حرب أمريكا في العراق: أنه، وبالرغم من الإمعان في التدمير الشامل الذي تعرض له الإنسان والحضارة الإنسانية في العراق وتدمير جيشه الوطني؛ إلا أن المقاومة العراقية، وبدعم وإسناد ومشاركة من الشعب العراقي تمكنوا من القضاء على الغزاة وخلصوا العالم من شرورهم وجعلوهم يتدحرجون نحو هاوية سحيقة. وأن المعركة المقبلة هي مع الصفويين الذين أخذوا على عاتقهم استكمال ما عجز الغزاة عنه من تدمير وبذر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
رابعاً: استراتيجية المرحلة المقبلة: التي ستركز على المصالحة الوطنية؛ الشاملة مع الكل العراقي الحر الرافض للاحتلال الأمريكي و/أو الصفوي. وذلك لتوحيد الجهود من أجل إنقاذ العراق، والأمة العربية، من مخالب الصفويين الذي يسعون لتفتيت العراق والأمة العربية من المحيط إلى الخليج. كما تفتح المجال لتوبة العملاء والخونة والجواسيس الذين إن لم تدسهم الثورة والثوار فستدوسهم أقدام أسيادهم من الغزاة والمستعمرين.
من جانبٍ آخر؛ قدم أبو قصي مداخلة بين من خلالها إنجازات ثورة تموز المجيدة المتمثلة في محاربة الجهل والتخلف الذي أغرق العراق خلال الحقب الزمنية السابقة، وما أنجزته في بناء وتطوير العراق الحديث، دون أن تنسى حقوق القوميات الأخرى؛ فكان قانون الحكم الذاتي للشعب الكردي تعبيراً حياً عن سعي تلك الثورة لبناء إنسان عراقي حر آمن على أرض الآباء والأجداد، منتمٍ لوطنه وأمته.
كما تم طرح مجموعة من الأسئلة الهامة والاستراتيجية التي تداول الحضور الإجابة عليها.

التعليقات