خبراء: اعتراض رسالة للظواهري قد يؤدي إلى كشف موقعه
رام الله - دنيا الوطن
قد يكون اتصال أيمن الظواهري بزعيم تنظيم القاعدة في اليمن ناصر الوحيشي، الخطأ القاتل له والهدية الأكبر للاستخبارات الأميركية، حيث يقول خبراء إلكترونيون إن من الممكن تتبع مصدر الرسالة والكشف عن موقعه في سيناريو مشابه لما حدث مع بن لادن.
فرسالة واحدة معترضة بين الظواهري والوحيشي قد تؤدي إلى تتبعه والكشف عن موقعه.
فقد عزز اعتراض اتصالات الظواهري والاستنفار الأمني الواسع في السفارات والقنصليات الأميركية أهمية برامج تجسس وكالة الأمن القومي المثيرة للجدل داخلياً.
فعلى الرغم من تأكيد مسؤولين في الاستخبارات الأميركية أن كشف المعلومات السرية حول التخطيط للهجمات لم يتم عبر برامج تجسس، فإنه يمكن لمحللي الوكالة استخدام البرامج لتحديد هوية الجهة المتصلة حول العالم وتتبعها.
يذكر أن أحد البرامج التي تستخدمها وكالة الأمن القومي الأميركي يُمَكّن من مراقبة معمقة للاتصالات الحية، ويعمل على جمع بيانات الاتصالات الهاتفية لدى شركات الهاتف الأميركية مثل مدة الاتصال والرقم المطلوب.
أما البرنامج الآخر فيدعى "بريسم" ويتيح مراقبة أشمل لشبكة الإنترنت العالمية والمعلومات المخزنة في مواقع مثل "فيسبوك" و"تويتر" والبريد الإلكتروني وغيرها.
وفي عملية المراقبة الاستخباراتية يأتي دور البرنامجين بعد اعتراض اسم شخص خلال حديث ما، حيث يجري البحث عن الاسم ورقم الهاتف في قاعدة بيانات الوكالة، لمعرفة مع من تحدث أو أي موقع أو بريد إلكتروني زاره.
وهنا يطرح تساؤل مهم، هل يمكن أن يؤدي اعتراض اتصال الظواهري بالوحيشي، إن كان إلكترونياً أو هاتفياً، إلى تكرار لسيناريو نهاية زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن؟.
قد يكون اتصال أيمن الظواهري بزعيم تنظيم القاعدة في اليمن ناصر الوحيشي، الخطأ القاتل له والهدية الأكبر للاستخبارات الأميركية، حيث يقول خبراء إلكترونيون إن من الممكن تتبع مصدر الرسالة والكشف عن موقعه في سيناريو مشابه لما حدث مع بن لادن.
فرسالة واحدة معترضة بين الظواهري والوحيشي قد تؤدي إلى تتبعه والكشف عن موقعه.
فقد عزز اعتراض اتصالات الظواهري والاستنفار الأمني الواسع في السفارات والقنصليات الأميركية أهمية برامج تجسس وكالة الأمن القومي المثيرة للجدل داخلياً.
فعلى الرغم من تأكيد مسؤولين في الاستخبارات الأميركية أن كشف المعلومات السرية حول التخطيط للهجمات لم يتم عبر برامج تجسس، فإنه يمكن لمحللي الوكالة استخدام البرامج لتحديد هوية الجهة المتصلة حول العالم وتتبعها.
يذكر أن أحد البرامج التي تستخدمها وكالة الأمن القومي الأميركي يُمَكّن من مراقبة معمقة للاتصالات الحية، ويعمل على جمع بيانات الاتصالات الهاتفية لدى شركات الهاتف الأميركية مثل مدة الاتصال والرقم المطلوب.
أما البرنامج الآخر فيدعى "بريسم" ويتيح مراقبة أشمل لشبكة الإنترنت العالمية والمعلومات المخزنة في مواقع مثل "فيسبوك" و"تويتر" والبريد الإلكتروني وغيرها.
وفي عملية المراقبة الاستخباراتية يأتي دور البرنامجين بعد اعتراض اسم شخص خلال حديث ما، حيث يجري البحث عن الاسم ورقم الهاتف في قاعدة بيانات الوكالة، لمعرفة مع من تحدث أو أي موقع أو بريد إلكتروني زاره.
وهنا يطرح تساؤل مهم، هل يمكن أن يؤدي اعتراض اتصال الظواهري بالوحيشي، إن كان إلكترونياً أو هاتفياً، إلى تكرار لسيناريو نهاية زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن؟.

التعليقات