نشطاء اقباط ينتقدون صمت حكومة الببلاوى على اضطهاد الاقباط ويرحبون بزيارة بوتين

رام الله - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
قال نشطاء اقباط منهم الناشط اشرف حلمى مما لا شك فيه بعد الاعتداءات الارهابية على اقباط المنيا و الاقصر من قبلها دون اى ادانة من اى فرد فى حكومة الببلاوى مع تخاذل قوات الامن فى ردع هؤلاء الارهابيين بعد ثورة ٣٠ يونيو و التى شارك فيها الاقباط و بقوة يؤكد لنا ان تلك الحكومة تسير على نفس الخط الذى رسمة السادات فى التعامل مع الاقباط كما صارت علية حكومات كل من مبارك و مرسى .

واضاف تلك الحكومة الهاشة الضعيفة التى سقطت فى اول اختبار لها مع الارهاب فى الهجوم الطائفى على اقباط الاقصرمن الارهابيين و عجزها على مقاومتهم فى حماية الاقباط شجعهم على القيام بالمزيد منها مما ادى الى الهجوم الارهابى على اقباط المنيا . ومع تقاعس قوات الامن و تراخى وزير الداخلية و صمت كل اعضاء الحكومة سيشجع هؤلاء الارهابيين على القيام بالمزيد من اعمال العنف تجاة الاقباط مستقبلا ( سيناريو ما بعد ثورة يناير من حرق و هدم كنائس خطف واسلمه جبرية للقاصرات اضافة الى التهجير القصرى للاقباط ).

واشار بعد الثورة العظيمة الاخيرة التى قام بها شعب مصر كم كانت الفرحة الغامرة التى عمت على المصريين بعودة روح الود و المحبة متمثلة فى قوة الوحدة الوطنية والتى ظهرت نتائجها يوم جمعة تفويض الشعب لكل من الجيش و الشرطة للقضاء على الارهاب .

وتساءل  السؤال هنا اين تفويض الشعب للجيش و الشرطة للقضاء على الارهاب ؟ !!! اليس الاعتداء على كل من الاقباط و املاكهم و حرق و سرقة بيوتهم ارهاب ؟ ام الارهاب فقط هو الاعتداء على رموز و ممتلكات الدولة .

وقال حلمى للاسف الشديد ان الحكومات المصرية على مدار السنين السابقة تمتاز بخواص الاكسجين الطبيعية لا تشعل الوحدة الوطنية و لكن تساعد على اشتعالها . هذة هى الحقيقة فمنذ عهد السادات و الحكومات على مدار السنيين حتى تلك الحكومة تتعمد اهدار حقوق الاقباط و ذلك بسبب عدم اتخاذ اجراءات مشددة مع كل جريمة ترتكب فى حق الاقباط وعدم تطبيق القانون .

اذا اطالب الحكومة المصرية بالضرب من حديد على كل من تخول نفسه لضرب الوحدة الوطنية و الا ستكون العواقب وخيمة و ستعطون الفرصة على انتصار الارهاب و بالتالى ستكون صفعة قوية فى وجه كل من الحكومة و الثورة التى لم تظهر مكاسبها بعد . لعلكم تتخذوا ما حدث بعد ثورة يناير مثالا لكم فيما يحدث الان فإن تخاذلت الحكومة فى حقوق الاقباط وصارت على نفس نهج المجلس العسكرى السابق فاعلموا تماما ان الثورة ترجع الى الخلف و خاصة بعد سماح تلك الحكومة بمسئولين غربيين بمقابلة كل من مرسى و الشاطر . عليكم ايها الثوار ان تحافظوا على ثوراتكم لا تتركوها تضيع كما
ضاعت من قبل و سرقت لصالح التيار الدينى المتاسلم . 

فالفرصة مازلت امامكم بالخروج الى الميادين غدا الاربعاء لاستقبال قيصر روسيا الجبل الجليدى العائد لاحضان الاهرام بوتين على ارض الفراعنة مرطبا الاجواء المصرية الحارة شاكرينه على مدى حبه و تقديرة و كرمه لشعب مصر و اعلان مطالبكم امام العالم مرة اخرى حتى تسير الثورة فى مسارها الصحيح 

التعليقات