قادة الحركة الإسلامية يزورون بلدية شفاعمرو تضامناً مع المتهمين

قادة الحركة الإسلامية يزورون بلدية شفاعمرو تضامناً مع المتهمين
الداخل - دنيا الوطن
قام وفد كبير من قادة الحركة الإسلامية ، يوم أمس الاثنين، بزيارة الى مدينة شفاعمرو بدعوة من جمعية مسجد الإمام علي كرم الله وجهه، للتضامن مع الشبان المتهمين في قضية مقتل الإرهابي نتن زاده، ومع أهالي شفاعمرو. وترأس الوفد
الشيخ حماد ابو دعابس رئيس الحركة الإسلامية وضم نائبه د. منصور عباس والشيخ كمال هنية رئيس الحركة الإسلامية في النقب، ومسؤول الحركة الإسلامية في الجليل د. احمد أسدي والنائبين المحامي طلب ابو عرار والشيخ إبراهيم صرصور، بالإضافة لعدد من ابناء الحركة الاسلامية من منطقة شفاعمرو وضواحيها.

بدأت الزيارة بجولة تفقدية في رحاب مسجد الإمام علي في حي الفوار حيث أطلع رئيس الجمعية محمد ياسين أعضاء الوفد على مجريات البناء والاستثمار الكبير في بناء الصرح الديني والتربوي حيث كان في استقبالهم أعضاء الجمعية ورواد المسجد.

بعدها توجه الوفد الى دار البلدية وكان في استقبالهم رئيس البلدية ناهض خازم وعضو البلدية زهير كركبي وعدد من الشبان المتهمين وشخصيات اعتبارية ورئيس وأعضاء جمعية مسجد الإمام علي.

ورحب رئيس البلدية بالضيوف وعبر عن امتنانه الكبير لوقفة أهل النقب مع أهالي شفاعمرو، وقال: "نقدر عاليا تضامنكم ونحن بدورنا نتضامن بشكل مستمر مع أهلنا في النقب فكلنا شعب واحد ومصير واحد. نحن أصحاب حق لم نعتد على أحد، وهم
اعتدوا علينا. أبناؤنا أبرياء وشفاعمرو كانت ضحية عمل إرهابي. واجبنا أن نحافظ على وجودنا وتاريخنا. نحن سنقيّم الملف بشكل مهني لوضع خطوات عملية قضائية وجماهيرية للمستقبل حتى تبرئة الشبان الأبطال الذين دافعوا عن شفاعمرو".

الشيخ حماد، أ[و دعابس رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، قال: " الحركة الإسلامية تتشرف بزيارتكم. بنظرنا المتهمون في قتل الإرهابي نتان زادة هم أبطال، وقضية شفاعمرو هي قضية الجماهير العربية التي تقف مع المتهمين، فالتهم مرفوضة وسنقف معهم في الجانب القضائي في سبيل تبرئة المتهمين، أن اعتداء زاده على أهالي شفاعمرو هو اعتداء على الوسط العربي كله".

عضو البلدية وعضو اللجنة الشعبية زهير كركبي تحدث عن أخر التطورات والخطوات التي ستتخذها اللجنة خلال الأيام القادمة.

جميل صفوري احد المتهمين قال: " إننا نثمن وقفة الجماهير العربية في أرجاء البلاد لأنها أثرت بشكل كبير وعززت معنوياتنا، مستعرضاً بعض خفايا القضية مشيراً إلى أن هناك مسائل كثيرة أغفلتها المؤسسة الأمنية كي لا تصل إلى من يقف
وراء المجرم منفذ العملية.؟"

الشيخ ابراهيم صرصور قال: "هذا ملف سياسي وليس قضائياً كما يحاولون عرضه، وتأخير تقديم لائحة الاتهام كان لفحص ردة فعل الوسط العربي. اقترح ان تكون وقفة جماهيرية كبيرة وقوية لإجبار الحكومة على التجاوب مع مطلب اغلاق الملف
بشكل نهائي على كافة الأصعدة وعلى رئيس الدولة ان لا يقف مكتوف الأيدي، وتم الاتفاق في ختام الزيارة على عقد جلسة أخرى عملية في المستقبل القريب".




















التعليقات