الباعة الجائلون..مشكلة ليس لها حل ..خصوصا قرب الاعياد

كتب اكرم الكرانى

بعد أحداث الثورة، غابت الشرطة، وظهر الباعة الجائلون بقوة، وظهرت المخالفات العديدة، وعمت سرقة الأراضى والتعدى عليها، وارتبك المرور، واختفى الأمن وازداد الخوف .. وكل ما خطر ولا يخطر على بال.
أما فوضى الشوارع والباعة الجائلين والأكشاك الكاسحة، فحدث ولا حرج.
وكما اعتاد موقع "سويس أون لاين"، فإنه يفتح الملف الشائك، ويحاول مناقشة المشكلة من جميع جوانبها، بحثا عن حل أو حتى حلول متدرجة، فى ثلاث حلقات، على مدى ثلاثة أسابيع، على النحو التالى:
- رأى الباعة الجائلين ورؤيتهم لحل المشكلة.
- رأى نقابة الباعة الجائلي.
- رأى المسئولين الرسميين وتصورهم للحل.
وما يهمنا هو رأيكم أنتم كمواطنين وأفكاركم لحل المشكلة، وتعليقاتكم على ما يتم نشره.
لقد انتهز البعض الظروف الناشئة ولم يكتفوا فقط بالوقوف ببضاعة قليلة فى الطرقات، ولكنهم راحوا ينشئون الأكشاك العديدة، وأخذوا أماكن متميزة، وعمل ذلك على تعطيل الطريق ووقوف السيارات بالساعات، وأيضا زيادة البلطجة. ونحن قد رأينا بأعيننا أكثر من شجار بالأسلحة النارية والبيضاء والسوداء، وما أسفر عنه من مصابين وضحايا.
وهذا ما أدى بالمسئولين إلى محاولة حل المشكلة، وإمكانية إنشاء سوق للباعة الجائلين، ليكون ذلك حلا لإنهاء كل ما يعانى منه المواطن، سواء البائع نفسه بأن يكون له محل يعرض فيه بضاعته وليس الشارع، أو المواطن العادى لينزل إلى الشارع فى أى وقت بسهوله ولا يتعطل بالساعات أو يتعرض للمضايقات.
وقد نزلنا إلى الشارع و تحدثنا مع بعض الباعة الجائلين .. فكانت تلك بعض آرائهم.
خالد حسن، صاحب كشك ورد: وجودى بالسوق المقترح فى منطقة الروض القديم سوف يكون خسارة كبيرة بالنسبه لطبيعة نشاط الكشك، فالزهور مكانها الأساسى فى الأماكن الحيوية والمتميزة، لتكون شكل جمالى وتعمل على نظافة البيئة وتحسين الجو.
عبد الرحمن، يمتلك كشك خردوات بالأربعين: لا مانع من نقلنا إلى السوق الجديد، فيكون لنا مكان محدد نملكه أفضل من أننا نظل بالشارع عرضه فى أى وقت للمرافق والخلافات على المكان، وذلك يؤثر على البيع سلبا.
عم فرج، صاحب فرش: أنا أتمنىى أن آخذ مكان أضع البضاعة به ويكون ثابت ليس عرضة لما يحدث فى الشارع من سرقه ومنازعات مع أحد على الفرش والمكان، وليس عرضة لشرطة المرافق التى عندما تنزل تقوم بتكسير أى شىء أمامها، فأتمنى أن يكون لدى محل.
أم محمود، بائعة بالشارع: نحن نريد فقط مكان خاص لنا ونبعد عن الشارع وما يحدث به كل يوم، دون خلاف مع أحد،
ولكن وجود مكان لنا يكون أفضل بكثير ويجعل مورد رزقنا أفضل دون ضغوط نراها بالشارع.
أسامة، بائع: هو الوضع بالأربعين سىء وأيضا وضع المحلات الجديده أسوأ، وذلك لأن المتقدمين للمحلات أكثر من الألف شخص، من بينهم أفراد غير الباعة المتجولين، ومن المحتمل أن يكون البائع نفسه الذى بالشارع ليس له مكان بهذه الأسواق. هذه مشكلة كبرى غير أن مكان السوق الجديد معرض للفشل لأنه غير مناسب إطلاقا للبيع، وإنه بعيد عن المواطن والأماكن الأساسية للشراء.

هذه كانت عينه من الباعة الجائلين المتواجدين على الأخص بحى الأربعين، وسوف نلتقى فى الحلقة القادمة بأعضاء نقابة الباعة الجائلين بالسويس، لنسمع من يمثلون هؤلاء الباعة، ولنرى هل هناك أفكار لديهم لحل المشكلة.

التعليقات