تصريحات مناهضة للسلام من قبل مسئولين إسرائيليين تؤكد عدم رغبتهم بالتوصل لاتفاق سلام

تصريحات مناهضة للسلام من قبل مسئولين إسرائيليين تؤكد عدم رغبتهم بالتوصل لاتفاق سلام
رام الله - دنيا الوطن-عطا صباح
حيث صرح زعيم البيت اليهودي وزير الاقتصاد نفتالي بانت بانه لا يعارض إجراء المفاوضات مع الفلسطينيين طالما ظلت بعيدة عن دائرة التوصل لاتفاق سلام يؤدي لتسليم مناطق الضفة للفلسطينيين، مشيرا إلى انه لو كان امر المفاوضات منوطا به لبحث مع الفلسطينيين سبل تحسين مستوى الحياة اليومية لكل من العرب واليهود في مناطق الضفة، وتوفير أماكن عمل للجانبين بدلا من البحث في مسألة التوصل لاتفاق سلام.
كما نفى من ناحية أخرى التقارير التي تحدثت عن وجود تفاهم بينه وبين نتنياهو، حول موافقة الأخير على بناء ألف وحدة استيطانية جديدة في المستوطنات مقابل عملية الإفراج عن 104 من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين المعتقلين قبل اتفاق أوسلو مؤكدا على ان موقفه من استمرار البناء في المستوطنات غير مرتبط بعملية الإفراج عن الأسرى، مشيرا إلى أن الأيام القريبة ستشهد طرح عطاءات بناء كبيرة، للبناء في المناطق التي تم تجميد البناء فيها مثل القدس وكذلك في مناطق الضفة.
أما رئيس الكنيست يولي أدلشتاين فقد اعتبر أن إمكانيات التوصل لاتفاق سياسي تبدو معدومة، خاصة في ظل وضع الانقسام الذي يعاني منه الواقع الفلسطيني ووجود نظام حكم في قطاع غزة خارج عن سيطرة الرئيس محمود عباس أبو مازن، مشيرا إلى ان من الأفضل لو ان المفاوضات بين الجانبين ركزت على بحث سبل التعاون بينهما في مجالات الاقتصاد والمياه والبيئة، بدلا من محاولة التفاوض من أجل التوصل لاتفاق سلام نهائي، وذلك من منطلق إدراك الطرفين بان الوضع ليس جاهزا بعد للتوصل لاتفاق نهائي.
كما حذر أدلشتاين من مغبة انجرار إسرائيل خلف عمليات تقديم بوادر حسن النية للفلسطينيين مثل عمليات الإفراج عن أسرى امنيين أو غيرها، مشيرا إلى ان ذلك سيدفعهم نحو محاولة تحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات قبل أن يقرروا مغادرة المفاوضات، وأضاف إن محاولة بحث كافة قضايا الوضع النهائي خلال المفاوضات سيؤدي لإفشالها حتما، وهو ما سيؤدي لاندلاع موجة جديدة من اعمال العنف، والبدء من جديد بمحاولات فرض العزلة الدولية على إسرائيل وإقناع المجتمع الدولي بفرض المقاطعة عليها.
نقلا عن الإذاعة العبرية العامة والقناة السابعة الإسرائيليتين

التعليقات