مجلس الامن القومي يناقش تداعيات المقاطعة الاوروبية
رام الله - دنيا الوطن
يجري "يعقوب عميدرور" رئيس مجلس الأمن القومي في "إسرائيل"، اليوم الاثنين، نقاشاً بشأن تداعيات التعليمات الأوروبية الجديدة القاضية بمقاطعة عناصر الأبحاث الإسرائيلية العاملون خارج الخط الأخضر.
وسيتركز النقاش حول كيفية استمرار التعاون بين الطرفين في مجال الابحاث، ومصير مشاركة اسرائيل في مشروع الابحاث والتطوير المستقبلي "هورينزن 2020"، حيث ستفحص ثلاث وزارات المشاركة في المشروع وهي الاقتصاد والتعليم والعلوم تداعيات وقف التعاون في هذا المشروع.
ومن جهته يعتقد زير الاقتصاد الاسرائيلي "نفتالي بينت"، أنه يجب وقف التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وبالمقابل يعارض وزير العلوم "يعقوب بيري" وقف التعاون، وحتى قبل أيام معدودة أرسل رسالة دعا من خلالها الى عدم اتخاذ قرارات متسرعة بهذا الخصوص.
تجدر الاشارة الى أن النقاش يعتبر لقاء تمهيدي لاجتماع سيجريه عميدرور استعداداً لنقاش واسع، ينوي رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إجراءه بهذا الخصوص قبل بلورة الاستنتاجات.
يشار الى أن انضمام "إسرائيل" الى مشروع هورينروز 2020، يعني نقل حوالي 600 مليون يورو لصالح الاتحاد الأوروبي في السبع أعوام القادمة، وسيسمح للجامعات والباحثون والشركات الإسرائيلية بتلقي تمويل وهبات لمشاريع في المجالات التكنولوجية العديدة.
يذكر أنه في الشهر الماضي نشرت الممثلية الأوروبية الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، توجيهات جديدة تقضي بمقاطعة المستوطنات في الضفة الغربية وشرقي القدس وهضبة الجولان، وهذه التوجيهات تقر أن كل هيئة إسرائيلية تريد تلقي تمويل أو المشاركة في مشروع وتريد أن تتلقى منح وهبات أو جوائز من قبل صناديق ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، تكون ملزمة بتقديم بيان واضح، يكون ضمنه أنها ليست لها أية صلة مباشرة أو غير مباشرة، بالمستوطنات في الضفة الغربية وشرقي القدس، وهضبة الجولان.
ومقابل هذه التوجيهات للاتحاد الأوروبي أمر في الأسابيع الأخيرة وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون، بتقييد حركة ممثلي الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
يجري "يعقوب عميدرور" رئيس مجلس الأمن القومي في "إسرائيل"، اليوم الاثنين، نقاشاً بشأن تداعيات التعليمات الأوروبية الجديدة القاضية بمقاطعة عناصر الأبحاث الإسرائيلية العاملون خارج الخط الأخضر.
وسيتركز النقاش حول كيفية استمرار التعاون بين الطرفين في مجال الابحاث، ومصير مشاركة اسرائيل في مشروع الابحاث والتطوير المستقبلي "هورينزن 2020"، حيث ستفحص ثلاث وزارات المشاركة في المشروع وهي الاقتصاد والتعليم والعلوم تداعيات وقف التعاون في هذا المشروع.
ومن جهته يعتقد زير الاقتصاد الاسرائيلي "نفتالي بينت"، أنه يجب وقف التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وبالمقابل يعارض وزير العلوم "يعقوب بيري" وقف التعاون، وحتى قبل أيام معدودة أرسل رسالة دعا من خلالها الى عدم اتخاذ قرارات متسرعة بهذا الخصوص.
تجدر الاشارة الى أن النقاش يعتبر لقاء تمهيدي لاجتماع سيجريه عميدرور استعداداً لنقاش واسع، ينوي رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إجراءه بهذا الخصوص قبل بلورة الاستنتاجات.
يشار الى أن انضمام "إسرائيل" الى مشروع هورينروز 2020، يعني نقل حوالي 600 مليون يورو لصالح الاتحاد الأوروبي في السبع أعوام القادمة، وسيسمح للجامعات والباحثون والشركات الإسرائيلية بتلقي تمويل وهبات لمشاريع في المجالات التكنولوجية العديدة.
يذكر أنه في الشهر الماضي نشرت الممثلية الأوروبية الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، توجيهات جديدة تقضي بمقاطعة المستوطنات في الضفة الغربية وشرقي القدس وهضبة الجولان، وهذه التوجيهات تقر أن كل هيئة إسرائيلية تريد تلقي تمويل أو المشاركة في مشروع وتريد أن تتلقى منح وهبات أو جوائز من قبل صناديق ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، تكون ملزمة بتقديم بيان واضح، يكون ضمنه أنها ليست لها أية صلة مباشرة أو غير مباشرة، بالمستوطنات في الضفة الغربية وشرقي القدس، وهضبة الجولان.
ومقابل هذه التوجيهات للاتحاد الأوروبي أمر في الأسابيع الأخيرة وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون، بتقييد حركة ممثلي الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

التعليقات