مراقبون لحماية الثورة يدين منع الناشطة توكل كرمان من دخول مصر

رام الله - دنيا الوطن

أعرب ائتلاف مراقبون لحماية الثورة عن استنكاره الشديد لقيام الاجهزة الامنية بمنع الكاتبة الصحفية والناشطة الحقوقية اليمنية " توكل كرمان " - الحائزة على جائزة نوبل للسلام - من دخول مصر وإعادتها الى بلادها مرة اخرى بعد مصادرة جواز سفرها، للحيلولة بينها وبين الالتقاء بشباب الثورة المصرين الرافضين للانقلاب العسكري , المنتفضين في كل ميادين مصر وخاصة في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر، خوفا من قيامها بالهام حماس الشباب ودفع فئات جديدة للثورة ضد الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب من قبل الشعب المصري.

واعتبر أن ذلك افلاس سياسي، وتعبير عن الخوف والقلق من امتداد الثورة المصرية لكل ربوع مصر، مما يشكل خطرا شديدا على الانقلابيين الذين اضاعوا مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير، ويعملون جاهدين لاستنساخ نظام عسكرى يقضى على حقوق وحريات الشعب المصري.

كما أعرب الائتلاف عن ادانته لعمليات البلطجة والاجرام التى قام بها من يدعون الثورية في ميدان التحرير ضد الشيخ الازهري د. محمود شعبان الذي تم اختطافه من سيارته واحتجازه في احد الخيام بالميدان واهانته بشكل يمثل اساءة لرمز اسلامي نتفق او نختلف معه، وهو ما يسيء لهؤلاء ويؤكد للشعب المصري انهم ليسوا سوى مجموعة من البلطجية المأجورين.

واضاف أن اجرام هؤلاء لم يتوقف عند ذلك بل تعداه للتعدى على حرمة المساجد المصرية ومنع المصلين من اداء صلاة القيام بها وغلقها في بعض الاماكن مثل ما حدث بالامس في دمياط والغربية، عندما اعتدى البلطجية على المصلين الرافضين للانقلاب العسكري ,في مسجد الشهيد بالغربية وقاموا باطلاق الخرطوش والرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع علىهم لتفريقهم ومنعهم من استمرار دعمهم للرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي.

وأشار إلى أن ما يؤسف له أن ذلك يتم تحت رعاية الجهاز الامني ورجال الشرطة الذين بات دورهم حماية البلطجية وتوفير الامن لهم على حساب المواطنين المصريين الشرفاء، الامر الذي يمثل خطورة كبيرة، ويفقد الشعب المصري الثقة في أجهزته الامنية.

ولذلك فإن الائتلاف يطالب بتقديم اعتذار رسمي للناشطة الحقوقية اليمنية توكل كرمان عما بدر من الاجهزة الامنية تجاهها من تعنت واعتداء صارخ لحرية الرأي والتعبير , واحالة المتسببين في ذلك للتحقيق العاجل حتى لا يتكرر مثل ذلك الامر مع اي من المناضلين مجددا .

كما يطالب الائتلاف بضرورة التحقيق العاجل في واقعة الاعتداء علي الشيخ الازهري د. محمود شعبان واحالة المتهمين الي المحاكمة العاجلة والعادلة , والعمل علي تمشيط ميدان التحرير -الذي كان رمزا لثورة الخامس والعشرين من يناير-  من البلطجية الذين يرتعون فيه ويعتدون علي الشرفاء كل يوم علي مرآى ومسمع من الاجهزة الشرطية .

ويطالب الائتلاف – كذلك - رجال الشرطة الشرفاء بضرورة اعلاء المصلحة العليا للوطن فوق اي اعتبار، والتصدي لاعمال البلطجة والارهاب التى يرعاها بعض انصار النظام السابق ممن يخشون من عودة الشرعية- حتى يتمكنوا من استكمال علميات الفساد التى اعتادوا عليها - والعمل علي حماية المتظاهرين السلميين في كل الميادين بدلا من الاعتداء عليهم وتركهم فريسة للبلطجية والارهابيين .

وأخيراً يطالب الائتلاف وسائل الاعلام المختلفة بضرورة احترام مواثيق الشرف الاعلامية والصحفية ونقل حقيقة هذه الاحداث وعدم الاكتفاء بوجهة نظر او برؤية واحدة، باعتبار ان ذلك يمثل مخالفة جسيمة للمعايير الاعلامية وللضمير الانساني الحر.

التعليقات