43 مليون درهم ارباح العين الاهلية للتامين بالنصف الاول
رام الله - دنيا الوطن
ارتفعت اربح شركة العين الاهلية للتامين خلال النصف الاول من العام 2013 بحوالي 20% لتصل الى 43 مليون درهم مقابل 36.4 مليون درهم للفترة ذاتها من عام 2012
وقال محمد مظهر حمادة مدير عام العين الاهلية للتامين ان نتائج النصف الاول كشفت عن زيادة في البنود الرئيسية حيث ارتفع اجمالي اقساط التامين خلال النصف الاول من 2013 الى 316.3 مليون درهم مقابل 281.1 مليون درهم للفترة ذاتها من 2012 وبنسبة زيادة قدرها 13% في حين سجلت ارباح التامين( الارباح الفنية) ارتفاعا ملحوظا لتصل الى 52 مليون درهم مقابل 41.7 مليون درهم وبنسبة زيادة قدرها 25% تقريبا
وتكشف نتائج النصف الاول بحسب حمادة زيادة في ايرادات الاستثمار بنسبة 5% لتصل الى 17 مليون درهم مقابل 16.2 مليون درهم وفي الوقت الذي ارتفت فيه حقوق المساهمين الى مليار درهم بالنصف الاول من 2013 مقابل 962 مليونا للفترة ذاتها من 2012 وبنسبة زيادة قدرها 4% فان اجمالي الموجودات ارتفع بدوره الى 1.7 مليار درهم مقابل 1.6 مليار درهم وبنسبة زيادة قدرها 1%
وسجل العائد على السهم زيادة بنسبة 18% ليصل الى 2.87 درهم مقابل 2.43 درهم
وارجع محمد مظهر حمادة اسباب الزيادة الملحوظة في ارباح العين الاهلية الى الثقة المتزايدة التي يوليها عملاء الشركة نظرا للمصداقية والالتزام بتقديم افضل الخدمات الممكنة وذلك على الرغم من جو التنافس السلبي وسياسة تكسير الاسعار التي استمر عدد كبير من الشركات باتباعها خلال النصف الاول دون ان تلوح في الافق بوادر ايجابية لوضع حل لها
اضاف حمادة ان وجود عدد هائل من وسطاء التامين يقدر عددهم بحوالي 175 وسيطا مقابل 63 شركة تأمين في سوق تامين محدودة بدولة الامارات يعمق بدوره من مشكلات شركات التامين مشيرا الى ان نسبة الوسطاء مقابل شركات التامين تعتبر قياسا بحجم السوق من اعلى النسب في العالم
ولفت مدير عام العين الاهلية للتامين الى ان حجم المشكلات التي يواجهها قطاع التامين وعلى الاخص تكسير الاسعار لم يعد معها اطلاق خدمات تأمينية جديدة امرا مجديا في الوقت الراهن وشدد على ان موضوع الزيادة غير المنطقية في الاسعار التي تفرضها المستشفيات على الخدمات الطبية يلقي بضلال مأساوية على شركات التامين بحيث اصبحت غالبية الشركات تحقق خسائر كبيرة في هذا النوع من التامين مشير الى ان هذا الوضع يتطلب تدخلا من جانب الجهات المعنية لوضع حد لهذ المشكلة العميقة
وكشف حمادة عن تقدم العين الاهلية للتامين بعطاءات للتامين على مشاريع جديدة خاصة في مجال الطاقة معربا عن املة بالفوز بهذه العطاءات خاصة وان الشركة لديها رصيد متراكم من النجاحات في التامين على مشاريع النفط والغاز والذي كان من اهمها التامين على مشروع دولفين لنقل الغاز من قطر الى الامارات
ارتفعت اربح شركة العين الاهلية للتامين خلال النصف الاول من العام 2013 بحوالي 20% لتصل الى 43 مليون درهم مقابل 36.4 مليون درهم للفترة ذاتها من عام 2012
وقال محمد مظهر حمادة مدير عام العين الاهلية للتامين ان نتائج النصف الاول كشفت عن زيادة في البنود الرئيسية حيث ارتفع اجمالي اقساط التامين خلال النصف الاول من 2013 الى 316.3 مليون درهم مقابل 281.1 مليون درهم للفترة ذاتها من 2012 وبنسبة زيادة قدرها 13% في حين سجلت ارباح التامين( الارباح الفنية) ارتفاعا ملحوظا لتصل الى 52 مليون درهم مقابل 41.7 مليون درهم وبنسبة زيادة قدرها 25% تقريبا
وتكشف نتائج النصف الاول بحسب حمادة زيادة في ايرادات الاستثمار بنسبة 5% لتصل الى 17 مليون درهم مقابل 16.2 مليون درهم وفي الوقت الذي ارتفت فيه حقوق المساهمين الى مليار درهم بالنصف الاول من 2013 مقابل 962 مليونا للفترة ذاتها من 2012 وبنسبة زيادة قدرها 4% فان اجمالي الموجودات ارتفع بدوره الى 1.7 مليار درهم مقابل 1.6 مليار درهم وبنسبة زيادة قدرها 1%
وسجل العائد على السهم زيادة بنسبة 18% ليصل الى 2.87 درهم مقابل 2.43 درهم
وارجع محمد مظهر حمادة اسباب الزيادة الملحوظة في ارباح العين الاهلية الى الثقة المتزايدة التي يوليها عملاء الشركة نظرا للمصداقية والالتزام بتقديم افضل الخدمات الممكنة وذلك على الرغم من جو التنافس السلبي وسياسة تكسير الاسعار التي استمر عدد كبير من الشركات باتباعها خلال النصف الاول دون ان تلوح في الافق بوادر ايجابية لوضع حل لها
اضاف حمادة ان وجود عدد هائل من وسطاء التامين يقدر عددهم بحوالي 175 وسيطا مقابل 63 شركة تأمين في سوق تامين محدودة بدولة الامارات يعمق بدوره من مشكلات شركات التامين مشيرا الى ان نسبة الوسطاء مقابل شركات التامين تعتبر قياسا بحجم السوق من اعلى النسب في العالم
ولفت مدير عام العين الاهلية للتامين الى ان حجم المشكلات التي يواجهها قطاع التامين وعلى الاخص تكسير الاسعار لم يعد معها اطلاق خدمات تأمينية جديدة امرا مجديا في الوقت الراهن وشدد على ان موضوع الزيادة غير المنطقية في الاسعار التي تفرضها المستشفيات على الخدمات الطبية يلقي بضلال مأساوية على شركات التامين بحيث اصبحت غالبية الشركات تحقق خسائر كبيرة في هذا النوع من التامين مشير الى ان هذا الوضع يتطلب تدخلا من جانب الجهات المعنية لوضع حد لهذ المشكلة العميقة
وكشف حمادة عن تقدم العين الاهلية للتامين بعطاءات للتامين على مشاريع جديدة خاصة في مجال الطاقة معربا عن املة بالفوز بهذه العطاءات خاصة وان الشركة لديها رصيد متراكم من النجاحات في التامين على مشاريع النفط والغاز والذي كان من اهمها التامين على مشروع دولفين لنقل الغاز من قطر الى الامارات


التعليقات