الاف المصلين يتوافدون على مساجد محافظة جنين لاحياء ليلة القدر
رام الله - دنيا الوطن
شهدت مساجد مدينة جنين وبقية مساجد المحافظة إقبالا كبيرا للمصلين والمعتكفين في ليلة القدر حيث امتلأت المساجد بالمصلين الطامعين بمغفرة الله عز وجل والطالبين لجنة عرضها السموات والأرض والذين يأملون ان يكون صيامهم وقيامهم مقبول ويكونو قد خرجوا من رمضان ومدرسته بالتقوى والفلاح، وان يكونو بليلتهم هذه قد ادركو ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر . وقال محمد الكيلاني مدير أوقاف محافظة جنين ان المديرية اتخذت كافة الإجراءات الإدارية والتنظيمية وهيأت المساجد والأئمة لاستقبال ضيوف الرحمن.مضيفا ان الإنسان يجب ان يحرص كل الحرص على هذه الليلة التي لا تعوض وعلية بالاجتهاد الكبير أسوة بنبيه الكريم الذي كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء وخاصة ليلة القدر التي حث النبي صلى الله عليه و سلم على قيامها إيماناً واحتساباً، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» .وبين الكيلاني ان المديرية قامت بتحديد المساجد التي ستقام بها صلاة العيد، وحرصت في ذلك على جمع اكبر عدد ممكن من المصلين في مسجد واحد ليجتمع المسلمين في اكبر مكان ممكن وفي ذلك تتجلى مظاهر الوحدة والتوحد.
وما بين قارئ للقران هنا، ومصلي هناك ، تجد المئات يحرصون على الأذكار والتسبيح والتهليل، والتدارس فيما بينهم ، وكل همهم أن تتزل السكينة والرحمة عليهم ويحصلوا على رضوان الله عز وجل. وفي كل أركان المساجد نجد الشيخ وجنبه الصبي وتجد الشاب وبجواره ابنه أو قريبه وهو يشع نورا والقا كيف لا وهو في رحاب الله وهؤلاء الأطفال والصبية هم عماد الحياة ومستقبل الوطن. هذه الجموع المباركة على اختلاف اعمارها اتت من كل حدب وصوب ويحدوهم الأمل كل الأمل أن يغفر ذنبهم وتعتق رقابهم من النار، وان يزيل الله الهم والغم عن وطننا ويتحرر اقصانا وتقام هناك الصلوات ويرجع اسرانا الى اهلهم سالمين غانمين. .
ابناء المحافظة والسرور على محياهم عبروا عن فرحتهم الغامرة ، وتلهفهم على ان تكون هذه الليلة هي الليلة المنتظرة ، وزاد من فرحتهم تلك الجموع الغفيرة، والجو الإيماني والكلمات الهادفة التي تخللت الليلة من الائمة والمشايخ وكان منهم الدكتور مصطفى سويطات ، والشيخ هاشم نعيرات والتي تناولت الكثير من القضايا الايمانية والتساؤلات،ناهيك على الذكروالدعاء ،وعظيم هذه الليلة، وخيرها كونها ليلة مباركة يستحب فيها القيام والذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم ، وقامت المديرية في هذه الليلة المباركة بتكريم ثلة مباركة من حفظة كتاب الله عز وجل .
. وكما قال احد المصلين ولتكن ليلة القدر مولدًا جديدًا لكل إنسان طامع في رحمة الله وقبوله وعفوه ورضاه، وأن يغفر له كل ذنوبه ويعيده كما ولدته أمه وكما خلقه الله على فطرة الإسلام ، وهو سبحانه القادر والمالك والمهيمن على كل شيء، ووحده الذي يقبل ويعفو ويغفر السيئات ويبدلها حسنات فتصبح ليلة القدر إشراقه نور جديد في حياة كل إنسان يتوب عن المعاصي ويقبل على الله بالحب . وكعادة أهل الخيرقام اهل الخير من ابناء هذه المحافظة، وهيئة الاعمال الخيرية الإماراتية بتامين الطعام والشراب للمصلين، وحرص ابناء هذا المحافظة على تامين كل ما يلزم لذلك طامعين برضوان الله عز وجل،مستذكرين فضل الإنفاق في سبيل الله وفضل وعظيم اجراطعام الصائم .
شهدت مساجد مدينة جنين وبقية مساجد المحافظة إقبالا كبيرا للمصلين والمعتكفين في ليلة القدر حيث امتلأت المساجد بالمصلين الطامعين بمغفرة الله عز وجل والطالبين لجنة عرضها السموات والأرض والذين يأملون ان يكون صيامهم وقيامهم مقبول ويكونو قد خرجوا من رمضان ومدرسته بالتقوى والفلاح، وان يكونو بليلتهم هذه قد ادركو ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر . وقال محمد الكيلاني مدير أوقاف محافظة جنين ان المديرية اتخذت كافة الإجراءات الإدارية والتنظيمية وهيأت المساجد والأئمة لاستقبال ضيوف الرحمن.مضيفا ان الإنسان يجب ان يحرص كل الحرص على هذه الليلة التي لا تعوض وعلية بالاجتهاد الكبير أسوة بنبيه الكريم الذي كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء وخاصة ليلة القدر التي حث النبي صلى الله عليه و سلم على قيامها إيماناً واحتساباً، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» .وبين الكيلاني ان المديرية قامت بتحديد المساجد التي ستقام بها صلاة العيد، وحرصت في ذلك على جمع اكبر عدد ممكن من المصلين في مسجد واحد ليجتمع المسلمين في اكبر مكان ممكن وفي ذلك تتجلى مظاهر الوحدة والتوحد.
وما بين قارئ للقران هنا، ومصلي هناك ، تجد المئات يحرصون على الأذكار والتسبيح والتهليل، والتدارس فيما بينهم ، وكل همهم أن تتزل السكينة والرحمة عليهم ويحصلوا على رضوان الله عز وجل. وفي كل أركان المساجد نجد الشيخ وجنبه الصبي وتجد الشاب وبجواره ابنه أو قريبه وهو يشع نورا والقا كيف لا وهو في رحاب الله وهؤلاء الأطفال والصبية هم عماد الحياة ومستقبل الوطن. هذه الجموع المباركة على اختلاف اعمارها اتت من كل حدب وصوب ويحدوهم الأمل كل الأمل أن يغفر ذنبهم وتعتق رقابهم من النار، وان يزيل الله الهم والغم عن وطننا ويتحرر اقصانا وتقام هناك الصلوات ويرجع اسرانا الى اهلهم سالمين غانمين. .
ابناء المحافظة والسرور على محياهم عبروا عن فرحتهم الغامرة ، وتلهفهم على ان تكون هذه الليلة هي الليلة المنتظرة ، وزاد من فرحتهم تلك الجموع الغفيرة، والجو الإيماني والكلمات الهادفة التي تخللت الليلة من الائمة والمشايخ وكان منهم الدكتور مصطفى سويطات ، والشيخ هاشم نعيرات والتي تناولت الكثير من القضايا الايمانية والتساؤلات،ناهيك على الذكروالدعاء ،وعظيم هذه الليلة، وخيرها كونها ليلة مباركة يستحب فيها القيام والذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم ، وقامت المديرية في هذه الليلة المباركة بتكريم ثلة مباركة من حفظة كتاب الله عز وجل .
. وكما قال احد المصلين ولتكن ليلة القدر مولدًا جديدًا لكل إنسان طامع في رحمة الله وقبوله وعفوه ورضاه، وأن يغفر له كل ذنوبه ويعيده كما ولدته أمه وكما خلقه الله على فطرة الإسلام ، وهو سبحانه القادر والمالك والمهيمن على كل شيء، ووحده الذي يقبل ويعفو ويغفر السيئات ويبدلها حسنات فتصبح ليلة القدر إشراقه نور جديد في حياة كل إنسان يتوب عن المعاصي ويقبل على الله بالحب . وكعادة أهل الخيرقام اهل الخير من ابناء هذه المحافظة، وهيئة الاعمال الخيرية الإماراتية بتامين الطعام والشراب للمصلين، وحرص ابناء هذا المحافظة على تامين كل ما يلزم لذلك طامعين برضوان الله عز وجل،مستذكرين فضل الإنفاق في سبيل الله وفضل وعظيم اجراطعام الصائم .

التعليقات