حملة اريد حقي بالصلاة في القدس تنظم صلاة تراويح ليلة27 رمضان امام حاجز بيت حانون
غزة - دنيا الوطن
نظم العشرات من نشطاء حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" صلاة تراويح ليلة 27 رمضان في اقرب نقطة تمكنوا من الوصول إليها تجاه القدس والتي كانت الحاجز الأمني المؤدي لمعبر بيت حانون وذلك بهدف المطالبة بحق أهل غزة والفلسطينيين كافة في الوصول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك كحق مكفول بجميع القوانين والشرائع الدولية، حيث ينتهك الاحتلال الاسرائيلي هذا الحق لأهل قطاع غزة بشكل كامل ومنذ سنوات طويلة، ورفع النشطاء لافتات تطالب بهذا الحق مما كتب فيها، "أريد حقي بالصلاة في القدس"، باللغات العربية والانكليزية والعبرية، و "رغم الحصار لن ننساك يا قدس"، "القدس توحدنا"، ولافته كبيرة كتب فيها "إن حرمان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرية العبادة والوصول إلى القدس هو عقاب جماعي يخالف المادة 33 و27 من اتفاقية جنيف الرابعة ويخالف المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
وناشد النشطاء الشعب الفلسطيني لمساندة الحملة والمطالبة بهذا الحق المنتهك والقيادة الفلسطينية لاعتبار قضية حرمان أهل غزة بشكل كامل من حقهم بالوصول إلى القدس والصلاة فيها قضية ذات أولوية وطنية لما لها من بعد سياسي خطير يساهم في فصل قطاع غزة عن باقي فلسطين بشكل تام، وناشد النشطاء المجتمع الدولي ليقوم بواجبه أمام انتهاك الاحتلال الاسرائيلي للقوانين والاتفاقيات الدولية التي كفلت حق التنقل وحق حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.









نظم العشرات من نشطاء حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" صلاة تراويح ليلة 27 رمضان في اقرب نقطة تمكنوا من الوصول إليها تجاه القدس والتي كانت الحاجز الأمني المؤدي لمعبر بيت حانون وذلك بهدف المطالبة بحق أهل غزة والفلسطينيين كافة في الوصول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك كحق مكفول بجميع القوانين والشرائع الدولية، حيث ينتهك الاحتلال الاسرائيلي هذا الحق لأهل قطاع غزة بشكل كامل ومنذ سنوات طويلة، ورفع النشطاء لافتات تطالب بهذا الحق مما كتب فيها، "أريد حقي بالصلاة في القدس"، باللغات العربية والانكليزية والعبرية، و "رغم الحصار لن ننساك يا قدس"، "القدس توحدنا"، ولافته كبيرة كتب فيها "إن حرمان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرية العبادة والوصول إلى القدس هو عقاب جماعي يخالف المادة 33 و27 من اتفاقية جنيف الرابعة ويخالف المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
وناشد النشطاء الشعب الفلسطيني لمساندة الحملة والمطالبة بهذا الحق المنتهك والقيادة الفلسطينية لاعتبار قضية حرمان أهل غزة بشكل كامل من حقهم بالوصول إلى القدس والصلاة فيها قضية ذات أولوية وطنية لما لها من بعد سياسي خطير يساهم في فصل قطاع غزة عن باقي فلسطين بشكل تام، وناشد النشطاء المجتمع الدولي ليقوم بواجبه أمام انتهاك الاحتلال الاسرائيلي للقوانين والاتفاقيات الدولية التي كفلت حق التنقل وحق حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.











التعليقات