جمعية بسمة الجبل المقدسية تقيم إفطاراً جماعياً وتوزع الهدايا والمبالغ المالية على الأطفال الأيتام والمحتاجين
رام الله - دنيا الوطن
أقامت أول امس السبت جمعية بسمة الجبل المقدسية حفل إفطار
جماعي بمقر جمعية البراء لسيدات القدس في بيت حنينا للعشرات من الأطفال الأيتام والمحتاجين مع امهاتهم،جرى خلاله توزيع مبالغ ماليه على مجموعة من الأطفال الأيتام والمحتاجين تبرع بها العديد من رجال الخير من خارج فلسطين،وكذلك تم توزيع الألعاب والملابس على هؤلاء الأطفال في هذه النشاط،ومما تجدر الاشارة اليه بان وجبات الإفطار التي قدمت للاطفال،هي على نفقة هيئة الأعمال الخيرية الاماراتية،اما الألعاب والملابس الموزعة،فقد تبرع بها العديد من ابناء ونساء شعبنا،وقد شكرت رئيسة الجمعية بسمة عبيدات للسادة الاقتصادي محمد المسروجي"أبو اياد"،مدير عام شركة القدس للمستحضرات الطبية والمهندس هشام العمري "ابو ابراهيم" مدير عام شركة كهرباء محافظة القدس واتحاد الطلبة المقدسييين والسيدتان سحر عابدين/ ابو خلف وسناء المؤقت/سموم ورائد الطويل والعديد ممن أسهموا/ن في دعمهم/ن لهذا النشاط،وقالت السيدة عبيدات،ان مثل هذا النشاط ياتي ضمن سلسلة نشاطات نفذتها الجمعية خلال شهر رمضان الفضيل لرسم البسمة على وجوه اطفالنا الايتام والفقراء وإدخال الفرحة الى قلوبهم
وكذلك مساعدة ومساندة العائلات والأسر المحتاجة،حيث جرى توزيع الطرود الغذائية على العديد من العائلات المحتاجة وكما جرى توزيع مبالغ مالية عليهن،وكذلك فقد تم توزيع الألعاب و"الترينكات" على اطفال مرضى السرطان والفشل الكلوي في مستشفى "الأوغستا فكتوريا" المطلع بدعم من الحملة العالمية للعودة الى فلسطين،أما السيدة رولا سموم عضو الهيئة الادارية للجمعية
فقد قالت بأن هذه الأنشطة،عدا عن دورها في التخفيف عن معاناة اسرنا المحتاجة والمساهمة في تحقيق التكافل والتعاضد بين ابناء شعبنا الفلسطيني،هذا الشعب الذي تزداد وتتفاقم معاناته في ظل ما يتعرض له شعبنا في القدس من إجراءات وممارسات إسرائيلية قمعية،فهي تسهم في تحقيق أعلى قدر من التكافل والتلاحم الإجتماعي بين أبناء شعبنا في المدينة المقدسة.
في حين شكرت وثمنت العديد من الامهات اللواتي شاركن في الافطار وجرى توزيع المبالغ المالية والهدايا والألعاب على اطفالهن،لجمعية بسمة الجبل المقدسية هذا الجهد الإنساني الرائع.
اما عضو مجلس الأمناء للجمعية الكاتب الصحفي راسم عبيدات،فقد قال بان شعبنا وفئاته المهمشة والعائلات الفقيرة والايتام،هم الأحوج والأحق بالرعاية في بلدنا،حيث ان ذلك ليس فقط يسهم في تخفيف معاناتهم،بل من شأنه ان لا يدفع تلك العائلات الى مد يدها او سلوك طريق غير سوي يفاقم من معانياتها،او يدخلها في طرق ومتاهات هي في غنى عنها،وشدد على ضرورة ان تعمل الهيئات والمؤسسات والجمعيات العاملة في الحقل الإجتماعي بشفافية واحترام ومصداقية مع جمهور
المستفيدين من خدماتها،ودعا تلك المؤسسات الى ان تجري حالة من التنسيق في جهودها وفيما تقدمه من خدمات،حتى يتحقق اكبر قدر من الفائدة لجمهور المستفيدين من الخدمة والنشاط.
في حين قال طاهر الديسي،رئيس مؤسسة اتحاد الطلبة المقدسيين،والذي كانت مؤسسته (اتحاد الطلبة المقدسيين) واحدة من الداعمين لهذا النشاط،بان هذا النشاط هو نشاط مميز وهادف،ويستهدف الفئة المحتاجة حقاً في مجتمعنا،واضاف بأننا نثمن اي جهد او نشاط يضيء شمعة او يرسم بسمة على وجه طفل فقير او يسد عوز اسرة محتاجة،حيث ان دائرة الفقر والعوز في القدس ترتفع وتزداد،فالاحتلال يمارس سياسة التضيق والخناق على شعبنا واهلنا في القدس.
وفي الختام جرى توزيع الحلويات على الأطفال وعائلاتهم.






أقامت أول امس السبت جمعية بسمة الجبل المقدسية حفل إفطار
جماعي بمقر جمعية البراء لسيدات القدس في بيت حنينا للعشرات من الأطفال الأيتام والمحتاجين مع امهاتهم،جرى خلاله توزيع مبالغ ماليه على مجموعة من الأطفال الأيتام والمحتاجين تبرع بها العديد من رجال الخير من خارج فلسطين،وكذلك تم توزيع الألعاب والملابس على هؤلاء الأطفال في هذه النشاط،ومما تجدر الاشارة اليه بان وجبات الإفطار التي قدمت للاطفال،هي على نفقة هيئة الأعمال الخيرية الاماراتية،اما الألعاب والملابس الموزعة،فقد تبرع بها العديد من ابناء ونساء شعبنا،وقد شكرت رئيسة الجمعية بسمة عبيدات للسادة الاقتصادي محمد المسروجي"أبو اياد"،مدير عام شركة القدس للمستحضرات الطبية والمهندس هشام العمري "ابو ابراهيم" مدير عام شركة كهرباء محافظة القدس واتحاد الطلبة المقدسييين والسيدتان سحر عابدين/ ابو خلف وسناء المؤقت/سموم ورائد الطويل والعديد ممن أسهموا/ن في دعمهم/ن لهذا النشاط،وقالت السيدة عبيدات،ان مثل هذا النشاط ياتي ضمن سلسلة نشاطات نفذتها الجمعية خلال شهر رمضان الفضيل لرسم البسمة على وجوه اطفالنا الايتام والفقراء وإدخال الفرحة الى قلوبهم
وكذلك مساعدة ومساندة العائلات والأسر المحتاجة،حيث جرى توزيع الطرود الغذائية على العديد من العائلات المحتاجة وكما جرى توزيع مبالغ مالية عليهن،وكذلك فقد تم توزيع الألعاب و"الترينكات" على اطفال مرضى السرطان والفشل الكلوي في مستشفى "الأوغستا فكتوريا" المطلع بدعم من الحملة العالمية للعودة الى فلسطين،أما السيدة رولا سموم عضو الهيئة الادارية للجمعية
فقد قالت بأن هذه الأنشطة،عدا عن دورها في التخفيف عن معاناة اسرنا المحتاجة والمساهمة في تحقيق التكافل والتعاضد بين ابناء شعبنا الفلسطيني،هذا الشعب الذي تزداد وتتفاقم معاناته في ظل ما يتعرض له شعبنا في القدس من إجراءات وممارسات إسرائيلية قمعية،فهي تسهم في تحقيق أعلى قدر من التكافل والتلاحم الإجتماعي بين أبناء شعبنا في المدينة المقدسة.
في حين شكرت وثمنت العديد من الامهات اللواتي شاركن في الافطار وجرى توزيع المبالغ المالية والهدايا والألعاب على اطفالهن،لجمعية بسمة الجبل المقدسية هذا الجهد الإنساني الرائع.
اما عضو مجلس الأمناء للجمعية الكاتب الصحفي راسم عبيدات،فقد قال بان شعبنا وفئاته المهمشة والعائلات الفقيرة والايتام،هم الأحوج والأحق بالرعاية في بلدنا،حيث ان ذلك ليس فقط يسهم في تخفيف معاناتهم،بل من شأنه ان لا يدفع تلك العائلات الى مد يدها او سلوك طريق غير سوي يفاقم من معانياتها،او يدخلها في طرق ومتاهات هي في غنى عنها،وشدد على ضرورة ان تعمل الهيئات والمؤسسات والجمعيات العاملة في الحقل الإجتماعي بشفافية واحترام ومصداقية مع جمهور
المستفيدين من خدماتها،ودعا تلك المؤسسات الى ان تجري حالة من التنسيق في جهودها وفيما تقدمه من خدمات،حتى يتحقق اكبر قدر من الفائدة لجمهور المستفيدين من الخدمة والنشاط.
في حين قال طاهر الديسي،رئيس مؤسسة اتحاد الطلبة المقدسيين،والذي كانت مؤسسته (اتحاد الطلبة المقدسيين) واحدة من الداعمين لهذا النشاط،بان هذا النشاط هو نشاط مميز وهادف،ويستهدف الفئة المحتاجة حقاً في مجتمعنا،واضاف بأننا نثمن اي جهد او نشاط يضيء شمعة او يرسم بسمة على وجه طفل فقير او يسد عوز اسرة محتاجة،حيث ان دائرة الفقر والعوز في القدس ترتفع وتزداد،فالاحتلال يمارس سياسة التضيق والخناق على شعبنا واهلنا في القدس.
وفي الختام جرى توزيع الحلويات على الأطفال وعائلاتهم.








التعليقات