فروانة : " أبو عمار" رجل لم ولن يرحل عن قلوب الأسرى والمحررين

رام الله - دنيا الوطن
قال الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، بأن الشهيد القائد الرمز " أبو عمار " رحمه الله ، احتل مكانة واسعة في ذاكرة وعقول الأسرى والأسرى المحررين على اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية و انتماءاتهم الحزبية ، واستوطن قلوبهم لم ولن يرحل عنها أبداً ، فشكل لهم على الدوام مبعثاً الصمود والأمل ..

 
وأضاف : كان وفياً لهم ولقضيتهم العادلة طوال مسيرته النضالية الطويلة والعريقة ، وكثيرة هي المناسبات التي ردد فيها مقولته الشهيرة " خيرة أبناء شعبي في السجون والمعتقلات الإسرائيلية " ، فبذل قصاري جهده من أجل إطلاق سراحهم وهو من أبدع وأتقن فن الجمع ما بين المقاومة والتفاوض من أجل تحقيق ذلك .

 
جاءت تصريحات فروانة هذه في بيان صحفي تناقلته وسائل الإعلام المختلفة في ذكرى ميلاد الشهيد أبو عمار والذي يصادف اليوم الرابع من آب / أغسطس .

 
وبيّن فروانة بأنه وخلال مسيرته الطويلة نجح بالفعل في تحرير قرابة ( 16 ) ألف أسير من سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي عبر المقاومة وصفقات التبادل ، و من خلال التفاوض واتفاقية " أوسلو " وما تبعها من اتفاقيات ومفاوضات ،  بالرغم مما يمكن أن يُسجل عليها من ملاحظات ومآخذ وانتقادات .

  

ورأى فروانة بأن قرار الشهيد " أبو عمار " في السابع من آب /  أغسطس عام 1998 والقاضي بتشكيل وزارة الأسرى والمحررين ، شَّكل .سابقة هي الأولى من نوعها على المستويين العربي والإسلامي . وعكس حجم اهتمامه بقضية الأسرى والمحررين ومدى وفائه لهم ولقضاياهم العادلة ،

 
ووصف فروانة إنشاء وزارة تُعنى بالأسرى والمحررين بالحدث المميز ، الذي أسس لمرحلة جديدة في التعامل مع قضية الأسرى ، وأحدث بالفعل نقلة نوعية في التعامل مع الأسرى والمحررين على كافة المستويات ، وقاد إلى إحداث تطورا تصاعديا ونوعياً على الخدمات المتعددة المقدمة للأسرى وذويهم وللأسرى المحررين أيضاً .

 
وفي السياق ذاته أشاد فروانة بموقف السيد الرئيس " أبو مازن " من قضية الأسرى ودعمه اللامحدود لها ، ولوزارة الأسرى ومصادقته على قانون الأسرى والمحررين في يناير الماضي ، واصراره على الإفراج عنهم لا سيما القدامى منهم والمعتقلين منذ ما قبل " أوسلو " كشرط لاستئناف واستمرار المفاوضات .

 

التعليقات