جامعة الأزهر – غزة تمنح درجة الماجستير للباحث مروان أبو جاسر

جامعة الأزهر – غزة تمنح درجة الماجستير للباحث مروان أبو جاسر
رام الله - دنيا الوطن

ناقشت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر - غزة، رسالة ماجستير مقدمة من الباحث مروان ناجي أبو جاسر تخصص دراسات الشرق الأوسط، وبحثه الموسوم بعنوان "رؤية حل الدولتين وأثرها على التسوية السياسية للقضية الفلسطينية"، وذلك يوم الخميس الموافق 01/08/2013م بقاعة المؤتمرات بمبنى الكتيبة، بحضور لفيف من أهل الباحث، وطلبة الدراسات العليا.

وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من د. رياض الأسطل مشرفاً ورئيساً، ود. رياض العيلة مناقشاً داخلياً، ود. عبد الناصر سرور مناقشاً خارجياً.

وتناولت الدراسةُ موضوعاً مهماً تعاظَم الحديثُ عنه منذُ ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن الأولى، وهو رؤيةُ حلِّ الدولتين وأثرِها على التسويةِ السياسيةِ للقضيةِ الفلسطينية.

واستعرضت الدراسةُ الجذورَ التاريخيةَ لرؤيةِ حلِّ الدولتين، حيث بدأت من فكرةِ تقسيمِ فلسطين والتي جاءت في توصياتِ لجنةِ بيل الصادرة في 7 يوليو 1937، وسلطت الضَوء على العواملِ المؤثرةِ في الموقفِ الأمريكي من رؤيةِ حل الدولتين، وعلى فشلِ مساعي التسويةِ الأمريكية.

وهدفت الدراسةُ إلى توضيح الأبعادِ الجيوسياسيةِ لرؤيةِ حلِّ الدولتين وأثرِها على مستقبلِ القدس وأثرِ استمرارِ سياسةِ الاستيطان على هذهِ الرؤية، والاشتراطاتِ الإسرائيلية لإقامةِ الدولةِ الفلسطينية.

كما هدفت الدراسةُ إلى إبرازِ الأبعادِ الديمغرافيةِ لرؤيةِ حلِّ الدولتين، وأثرِها على قضيةِ اللاجئين الفلسطينيين وعلى فلسطينيي عام 1948.

وأوضحت الدراسةُ مواقفَ الأطرافِ المعنية إقليمياً ودولياً من رؤيةِ حل الدولتين، وخاصة المواقف الفلسطينية والإسرائيلية منها.

كما استعرضت الدراسةُ بالتحليلِ رؤيةَ حلِّ الدولتين ومستقبلِ إمكانيةِ تحقيقها، في ظلِ سياسةِ فرض الأمر الواقع والتعنت الإسرائيلي في مفاوضات التسوية السياسية، والإجراءات أحادية الجانب.

وسلطت الدراسةُ الضوءَ على البديلِ الممكنِ لحلِ القضيةِ الفلسطينية في ضوءِ تعثرِ رؤية حلِ الدولتين، والمتمثلة في حل الدولة الواحدة.

وخلُصت الدراسة إلى عددٍ من النتائج، أهمُها - تَراجُع التسويةِ السياسيةِ القائمةِ على رؤيةِ حلِ الدولتين وعدم إمكانيةِ تطبيقِها بسببِ استمرارِ تعنتِ حكومة نتنياهو وعدم توفر القدرةَ والرغبةَ لديها في المُضي في تسويةٍ تؤدي إلى قيامِ دولةٍ فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وسعت إسرائيل لاستخدام المفاوضات كورقة لتغطية مواصلة فرض رؤيتها بقوة الاستيطان والتهويد.

وأوصت الدراسة بضرورة العمل على إعادة تفعيل قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وعدم القبول بأيِ حلولٍ لا تستند إلى الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والتأكيد على وقفِ الاستيطان كشرطٍ أساسيٍ لاستئناف عملية التسوية.

التعليقات