قوات الأحتلال تفرج عن الأسير أحمد العويني من البريج بعد 12 عاما في الأسر
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، الخميس عن الأسير أحمد إسماعيل العويني "31 عاماً" من مخيم البريج وسط قطاع غزة، بعد قضاءه 12عاماً داخل سجون الاحتلال.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسير المحرر العويني أثناء عمله في قلقيلية بالضفة المحتلة بتاريخ 1/8/2001م وتناقل بين معتقلات نفحة والسبع ونفحة حتى جري الإفراج من سجن أيشل.
ووجه الاحتلال الصهيوني للعويني تهمة القيام بأعمال عدائية ضده، منها تحميله المسئولية عن تفجير دراجة نارية في حيفا في التسعينات، وتهمة عابر "إسرائيل"، كما يقول.
وعبّر العويني عن مشاعر من الحزن والفرحة انتابته بعد الإفراج عنه، حيث فقد والديه وهو خلف الأسر والعديد من الأحبة، قائلاً "إنها مشاعر ممزوجة بالحزن والفرحة، حيث أنا بين أهلي وأحبتي وسعيد بذلك بعد سنين من الفراق، وينتابني الحزن أيضاً لكوني فارقت أحبة أعزاء على قلبي".
وأضاف "لقد فارقت الأهل والأحبة والتقيت بهم من جديد، والتقائي بهم هو لقاء مقدس بين أخوة اعتادوا على وحدة الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال".
وتابع "لقد ضاع كل الهم والحزن الذي كان يعتصرني بمجرد دخولي أرض غزة، واستقبال من غبت عنهم سنين طوال، وهذه اللحظة يتمناها كل الأسري داخل السجون".
وأثناء استقباله للمهنئين بالإفراج عنه، بدأ أحمد يذكر أسماء من يعانقونه بذاكرة قوية لم يطويها بعد السنين.
وقال العويني، "إن الأسري يطالبون من خلف السجون بتفعيل قضيتهم بشكل أكبر كونها ذات أولوية كبيرة قبل أية قضايا تشغلنا عنهم، وهم يرفضون كل المفاوضات التي تؤخر الإفراج عنهم وتغيب قضيتهم".
وعن آمال الأسري داخل السجون، تحدث العويني عن فرحة الأسرى باختطاف جنود "إسرائيليين" وعمليات المقاومة، مؤكداً أن معنوياتهم ترتفع بذلك كثيراً، واستدرك قوله "لكنهم يصابون بالإحباط بمجرد سماعهم بعودة المفاوضات، حيث أنها تطيل معاناتهم وتؤخر الإفراج عنهم".
وأوصل المحرر العويني رسالة تحية من الأسري يوسف عبد العال وعماد السراج وأيمن العواودة وغيرهم، مطالباً بضرورة العمل من أجلهم ومواصلة الجهاد والمقاومة من أجل الإفراج عنهم.
ويذكر أن الأسير العويني معتقل منذ 2/8/2001 ، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عام ، بتهمه مقاومة الاحتلال ، وقد توفى والد الأسير قبل 3 أعوام وهو لا يزال في السجن ، وكانت والدته قد توفيت ايضاً قبل عدة سنوات وهو في السجن.
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، الخميس عن الأسير أحمد إسماعيل العويني "31 عاماً" من مخيم البريج وسط قطاع غزة، بعد قضاءه 12عاماً داخل سجون الاحتلال.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسير المحرر العويني أثناء عمله في قلقيلية بالضفة المحتلة بتاريخ 1/8/2001م وتناقل بين معتقلات نفحة والسبع ونفحة حتى جري الإفراج من سجن أيشل.
ووجه الاحتلال الصهيوني للعويني تهمة القيام بأعمال عدائية ضده، منها تحميله المسئولية عن تفجير دراجة نارية في حيفا في التسعينات، وتهمة عابر "إسرائيل"، كما يقول.
وعبّر العويني عن مشاعر من الحزن والفرحة انتابته بعد الإفراج عنه، حيث فقد والديه وهو خلف الأسر والعديد من الأحبة، قائلاً "إنها مشاعر ممزوجة بالحزن والفرحة، حيث أنا بين أهلي وأحبتي وسعيد بذلك بعد سنين من الفراق، وينتابني الحزن أيضاً لكوني فارقت أحبة أعزاء على قلبي".
وأضاف "لقد فارقت الأهل والأحبة والتقيت بهم من جديد، والتقائي بهم هو لقاء مقدس بين أخوة اعتادوا على وحدة الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال".
وتابع "لقد ضاع كل الهم والحزن الذي كان يعتصرني بمجرد دخولي أرض غزة، واستقبال من غبت عنهم سنين طوال، وهذه اللحظة يتمناها كل الأسري داخل السجون".
وأثناء استقباله للمهنئين بالإفراج عنه، بدأ أحمد يذكر أسماء من يعانقونه بذاكرة قوية لم يطويها بعد السنين.
وقال العويني، "إن الأسري يطالبون من خلف السجون بتفعيل قضيتهم بشكل أكبر كونها ذات أولوية كبيرة قبل أية قضايا تشغلنا عنهم، وهم يرفضون كل المفاوضات التي تؤخر الإفراج عنهم وتغيب قضيتهم".
وعن آمال الأسري داخل السجون، تحدث العويني عن فرحة الأسرى باختطاف جنود "إسرائيليين" وعمليات المقاومة، مؤكداً أن معنوياتهم ترتفع بذلك كثيراً، واستدرك قوله "لكنهم يصابون بالإحباط بمجرد سماعهم بعودة المفاوضات، حيث أنها تطيل معاناتهم وتؤخر الإفراج عنهم".
وأوصل المحرر العويني رسالة تحية من الأسري يوسف عبد العال وعماد السراج وأيمن العواودة وغيرهم، مطالباً بضرورة العمل من أجلهم ومواصلة الجهاد والمقاومة من أجل الإفراج عنهم.
ويذكر أن الأسير العويني معتقل منذ 2/8/2001 ، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عام ، بتهمه مقاومة الاحتلال ، وقد توفى والد الأسير قبل 3 أعوام وهو لا يزال في السجن ، وكانت والدته قد توفيت ايضاً قبل عدة سنوات وهو في السجن.

التعليقات