االلهم إإني صــــــــاائم .. ؟ !
شهر الخير والمحبة والتسامح والعودة الى الله والتقوى والتبرؤ من كل الذنوب والمعاصي والآثام، رمضان شهر المودة والتحابب والتسامح والتصالح والقيم الانسانية المُثلى التي يتحلى بها المؤمن ويتعالى بها على كل النزوات والشهوات والخطايا والأمور الدنيوية الأخرى، ليعود الى الله خاشعاً طالباً العفو والمغفرة وأن يكون من عتقاء هذا الشهر الكريم، فيكثر من الصلوات والعبادات المختلفة ويقيم الأعمال الصالحة حتى يزيد من حسناته ويقلل من سيئاته وما اقترفت يداه طوال عام من الزمن ويتقرب الى الله بشتى الطرق الحسنة التي يسلكها وله منها هدف واحد هو مرضاة الله، فهو العبد المؤمن المستخلف في الأرض، هذا ما يجب أن يكون عليه حال رمضان ولكن ونحن على أبواب الشهر الفضيل فإننا نستطيع أن نتلمس أن كثيراً من الصائمين يفتقدون لهذه التعاليم والقيم الإنسانية العالية والمترفعة عن كل متاع الحياة ويكتفون بالجوع والامتناع عن الاكل والشرب فقط وكفى بالجوع وكيلا وكأن رمضان يعني أن تكون غليظ القلب وفظ اللسان وعصبي المزاج وعديم الإحساس بالآخرين في الشارع والبيت والعمل، وكأنه شهر لقراءة القرآن عن ظهر قلب دون فهم المعنى والتعاليم التي يفرضها هذا الكتاب العظيم، فتجدهم يتسابقون على عدد مرات القراءة ولا يجدون وقتاً لفهم المعنى المقصود وما جاء بالآيات من أحكام، وتجد بعض الصائمين يكذبون ولا يتوقفون عن ممارسة أي عادة أو سلوك كانوا يقومون به في أيام السنة، وان غضب أحدهم تجده على الفور يقول إني صائم، تجده يعتدي عليك بلسانه الفظ وربما يشتمك ويعود ليقول إني صائم وتجده يغش في الميزان ولم يسلم احد من أفعاله ويقول اللهم اني صائم وتجده يزاحم في الشارع ويسوق مركبته بشكل لا انساني ولا اخلاقي ثم يصرخ ويقول اني صائم وتجده يرمي القمامة على قارعة الطريق ويقول إني صائم وتجده يراقب الناس ويقول اني صائم وتجده يُقصر في عمله ويقول اني صائم وغيرها وغيرها فهذا ما اعتدنا عليه في رمضان أن تكثر المشاكل بين الناس وأن تزداد الحوادث هنا وهناك وكل هذا بسبب رمضان ورمضان بريء من كل هذه الافعال والاعمال وكل عام وأنتم بألف خير. . فهل أصبحت كلمة االلهم إني صاائم .. كلمة حق يُرااد بهاا بــــــااطل ......... ؟؟
وشكراا جزيلا لكم .............
[]نانووو~~~نانا[]***** ........
وشكراا جزيلا لكم .............
[]نانووو~~~نانا[]***** ........

التعليقات